موقع القمص زكريا بطرس

كتاب (تساؤلات حول القرآن) للقمص زكريا بطرس

Posted by doctorwaleed في 08/05/2009


 الرد الموجز المفحم على قمّص لا يفهم

أكاذيب كتاب " تساؤلات حول القرآن " للقس زكريا بطرس

بقلم / مجاهد فى الله 

_ هذا الكتاب يتكلم فيه في الأخطاء النحوية في القرآن الكريم ويكفيني لكي أبرهن أن معلوماته معلومات إبتدائية ولا يليق به أن يتكلم في النحو أساساً أن أورد أول شبهة له :

يقول سيباويه عصره وأوانه

(({1} رفع اسم إن

أ- في (سورة التوبة 20: 63)    "قالوا إنّ هذان لساحران"

1ـ كلنا يعرف أبسط قواعد النحو أن: اسم إنّ منصوب، وفي هذه الآية يجب أن ينصب بالياء والنون لأنه مثنى، فيكون التركيب الصحيح: "إنّ هذين"، ولكننا نجده مرفوعاً بالألف والنون [إن هذان …] ))

و للرد نقول له هناك فصول محو الأمية مجاناً عندنا في مصر لتتعلم القراءة من جديد فهي ليست (إنّ) بالشدة على النون(كما قالها في حلقاته)…ولكنها ( إِنْ )  بالسكون على النون !

قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (طه : 63 )

ويقول في حلقاته (خدنا في الإبتدائية إن "إنّ"(يقصد المشددة) تنصب المبتدأ وترفع الخبر)

فها هو علم الإبتدائية قد أضحك عليك الناس يا أبا جهل ويكفيني هذا في بيان انك لا تحسن القراءة فكيف تفهم قواعد النحو والبلاغة واللغة التي هي فوق مستوى الإبتدائية بكثير ؟! ولذلك سأكتفي بذلك لبيان ضحالة علمك وأن ماجئت به هو بيان لجهلك فقط لا غير والغريب أن هذا الذي لا يستطيع القراءة يتكلم في النحو ويخطئ القرآن في النحو…وهزلت !!

ثم يغيظك أنه بعدها يقول

((   ونحن نتساءل: أين هو الإعجاز اللغوي أمام هذا الخطأ في قواعد اللغة ؟!! ))

_ يقول أبي جهل

(( ـ قالت السيدة عائشة أم المؤمنين عندما سُئلت عن ذلك " يا ابن أختي، هذا من عمل الكتاب، أخطأوا في الكتابة " (السجستاني: كتاب المصاحف ص43) ))

ونسي أن يقول أن في السند ضعفاء ومتروكين وكذابين وهو "أبو معاوية" وضعفه أحمد والذهبي!

فكتاب السنجستاني ليس كتاب أحاديث ليستقي منه حديثاً ويكون حجة على المسلمين !

فكما فصلت في المقدمة ..كل التراث الإسلامي قابل للنقد والمعصوم عندنا القرآن والسنة الصحيحة (أقصد السنة النبوية)…وها هو يستدل بكتاب ليس بكتاب حديث ولكنه أورد سنداً ..وقد كذبوا على النبي محمد أفصعب أن يكذبوا على أمنا عائشة..ولكن الفرق الوحيد أن عندنا نحن نعرف الصدق من الكذب أما عندكم فلا سند وأوراق تأتي من هنا وهناك وياليتكم تترجمون تلك الأوراق بصدق

وإتضح أن الآفاق يأتي بأحاديث رواها كذابين ليطعنوا في الدين وهم متخفين ويأتي بها بطرس ليحتج بها علينا وكأنه لم يسمع في حياته أن عندنا علم للحديث كافي للذب عن هذا الدين يا أبا جهل!!

إن هذا الدين لمتين يا أبا جهل !!

والمضحك أنه يأتي بهذا الحديث المكذوب على السيدة عائشة فيضعه في كل شبهة فيعيده ثانياً في شبهة " والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة "

((وقال أيضا السجستاني حدثنا عبد الله عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سألت عائشة لغة القرآن عن قوله: "والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة" فقالت: "يا ابن أختي، هذا من عمل الكتَّاب، أخطأوا في الكتابة" (السجستاني: كتاب المصاحف ص34) ))

لا تعليق !

_ يقول أبو جهل (( ( لاينال عهدى الظالمين )

   كلمة " الظالمين ": كان يجب أن تكون "الظالمون" فهي جمع مذكر سالم مرفوع بالواو والنون لأنه فاعل الفعل " ينال ". فكيف جاءت منصوبة بالياء والنون؟؟؟!!!

   وقد حاول المفسرون تعليل ذلك بطرق غير مقنعة لأنها تلوى الحقائق، فمثلا قال الإمام النسفي: معنى الآية أنه " لا يصيب عهدي أي الإمامة أهلَ الظلم" فجعل " عهدي " فاعل، لتكون الظالمين هي المفعول المنصوب بالياء والنون. ونسي الإمام العظيم أن فعل " ينال " (كما جاء في المعجم الوسيط معناه أن الإنسان هو الذي ينال الشيء، إذ يقول [نال الشيء أي حصل عليه جز2 ص964] وليس الشيء هو الذي ينال الإنسان!!!! فمثلا لا يمكن أن نقول: " نالت الجائزةُ المجتهدين "! بل الصحيح أن نقول: " نال المجتهدون الجائزة " فكيف أن العهد (وهو شيء) ينال الظالم وهو إنسان. هذا كلام غير مقنع، ونحن نريد أن نفهم رداً منطقياً مقنعاً. ))

يا لغبائك يا أبا جهل !

المعنى واحد إذ كل ما نالك فقد نلته ..فأين الشبهة يا راسب الابتدائية ؟!!

وورد المعنيان لكلمة نال فى عدة ايات بالقران سواء نال الشىء بمعنى حصل عليه او ناله الشىء بمعنى اصابه

فتعلم اولاً قواعد النحو يا جهول ثم حاول بعد ذلك تثبيت الإيمان النصرانى الواهى لدى البسطاء 

_ تساؤل من أبي جهل

((هذا من جانب اللغة ولكن هناك أيضاً تساؤل ديني بخصوص الصابئين أنفسهم.

فكيف يقول القرآن أن: لهم أجرهم عند ربهم ولا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون.

وهم قوم خارجون عن الأديان ويعبدون الملائكة كما ذكر الإمام النسفي قائلا: [الصابئون: من " صبأ " إذا خرج من الدين، وهم قوم خرجوا من دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة] (تفسير النسفي الجزء الأول ص 95) ))

ويقول بغباءه المقدس أي " ليتكم تحتملون غباوتي قليلاً  "  (( وقد جاء عنهم في المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية: [الصابئون: قوم يعبدون الكواكب ويزعمون أنهم على ملة نوح، وقبلتهم مهب الشمال عند منتصف النهار] (المعجم الوسيط الجزء الأول ص 505) عجبا إذ يقول القرآن الكريم: لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!!!))

أين قال القرآن أن النصارى واليهود والصابئون لا خوف عليهم يا أبا جهل ؟

سأنقل لكم ما أورده هو نفس الصفحة ص4

((ب- فى سورة المائدة5 : 69  " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون " ))

"  من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً "

هذه هي الآية يا أبا جهل فحاول أن تقلع عن حبوب منع الفهم ؟!

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (المائدة : 69 )

ففرق كبير بين قولك أن اليهود والنصارى والصابئون لا خوف عليهم وبين أن يكون من آمن منهم لا خوف عليهم …!!!

والجدير بالذكر أنه يفهم من هذه الآية أن طالما هو نصراني فلا خوف عليه ولا هو يحزنون ..!!

_ يقول أبو جهل سارداً شبهة الشمس تغرب في العين الحمئة وهو الذي لا أدري من أين فهمه هذا الشئ عديم المخ يقول ص8 :

(( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً إنا مكنَّا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأَتْبَعَ سَبَباً حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها  تغرُبُ في عين حَمِئَةٍ ووجد عندها قوماً  ))

أولاً : لاحظتم الآية وما وضحه فيها بالخط العريض

ومناط إستدلاله أن الشمس تغرب في عين حمئة..وترك ما جاء في المنتصف…ولم لم تلاحظ هذا :

(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا )

هذا هو الجزء الذي نقله في الآية لأن له شبهة أخرى أراد إدراجها – من تحت لتحت – وسأبينها بعد الرد

فليست الآية أن الشمس تغرب في عين حمئة ولكن الآية تقول أن ذو القرنين رأى الشمس تغرب في عين حمئة !

وقد رأيتم كل شبهة فقط للرد عليه نورد الآية كاملة أو نوضح ما أخفاه جهالةً أو تدليساً زكريا بطرس !

وللتوضيح فإذا كنت وقت الغروب متجهاً غرباً وأمامك جبل فإنك سوف تجد الشمس تغرب خلف الجبل .. .. طبعا لا يفهم أحد من ذلك أن الشمس تختبئ حقيقة خلف الجبل …….وإن كان الذي أمامك بحيرة فستجد الشمس تغرب في البحيرة ..وذو القرنين وصل الى العين الحمئة وقت غروب الشمس فوجدها تغرب في تلك العين …… وعندما نقول وجدها تغرب خلف الجبل أو وجدها تغرب في العين فذلك الأمر بنسبة له …والأية ليست مطلقة المعنى بل مقيدة بشخص ذو القرنين …. أنظر للآية مرة ثانية

((حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ))

لنبسط أكثر تبسيط ممكن ……. ذو القرنين وجد (رأي) الشمس تغرب فى عين حمئة والله لم يقل أنها تغرب فى عين حمئة..

وبعد رد الشبهة أريد أن أطبق على النصارى قول المسيح

"وَلِمَاذَا تُلاَحِظُ الْقَشَّةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَلكِنَّكَ لاَ تَتَنَبَّهُ إِلَى الْخَشَبَةِ الْكَبِيرَةِ فِي عَيْنِكَ؟ أَوْ كَيْفَ تَقْدِرُ أَنْ تَقُولَ لأَخِيكَ: يَاأَخِي، دَعْنِي أُخْرِجِ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِكَ! وأَنْتَ لاَ تُلاحِظُ الْخَشَبَةَ الَّتِي في عَيْنِكَ أَنْتَ. يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّداً لِتُخْرِجَ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ. لُوقَا 6 :41 -42

جاء في سفر رؤيا يوحنا [ 12 : 1 ] ما يلي :

(( وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثني عشر كوكبا !!!! ))

ربما يقولون هذا كابوس يوحنا المزعج ورأى فيه حيوانات وتنانين وهي أشياء أسطورية فلا تقس حلماً على الواقع!…حسناً دعنا من " منام يوحنا " فلدينا واقعاً:

أفتح سفر الجامعة 1 : 6

و الشمس تشرق و الشمس تغرب و تسرع الى موضعها حيث تشرق !!!

ملحوظة…..جاليليو أتهم بالكفر من الكنيسة وطالبوا بحرقه في الميدان لأن المسكين أكتشف أن الأرض هي من تدور حول الشمس!!

بينما عندنا في الإسلام إجماع علماء الإسلام الشرعيين على مر التاريخ على كروية الأرض وهو ما يفهم قطعا من القرآن – ولي تفصيل في هذا بإذن الله- !

يقول إشعياء : 

(8هَئَنَذَا أُرَجِّعُ ظِلَّا لدَّرَجَاتِ الَّذِي نَزَلَ فِي دَرَجَاتِ آحَازَ بِالشَّمْسِ عَشَرَ دَرَجَاتٍ إِلَىالْوَرَاءِ. .فَرَجَعَتِ الشَّمْسُ عَشَرَ دَرَجَاتٍ فِي الدَّرَجَاتِ الَّتِي نَزَلَتْهَا. )أشعياء 38/8

و في النهاية ما رأي النصارى لو وجدوا نصاً من عندهم يستخدم اسلوباً مشابه نوعا ما في التعبير ، طبعا شتان بين أسلوب القرأن العظيم و بين أي اسلوب أخر و لكن القصد هو تعبير لا يؤخذ معناه الحرفي

لننظر

14فعبروا وذهبوا وغابت لهم الشمس عند جبعة التي لبنيامين .قضاة 19 /14

هل نتغابى مثل بعض النصارى و نفهم من النص أن الشمس تعلو في السماء ثم تنزل لتغيب عند مدينة جبعة ؟ هل الشمس ليست في السماء لأنها تغيب عند مدينة جبعة ؟ أم أن العبارة معناها أن الشمس غابت عند وصولهم لمدينة جبعة ؟

هل رأى النصارى هذا النص أم هم لا يرون شيئاً الا ما يحفّظه لهم المبشرون الأغبياء ؟

لكن الجديد هو شبهات – من تحت لتحت – وكوميديا أبي جهل في النصب…يقول

((ويقول الإمام البيضاوي: [إن اليهود سألوا محمداً عن اسكندر الأكبر، فقال إن الله مكن له في الأرض، فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! …] ))

أولاً يجب أن يعرف النصارى أن الربط بين ذو القرنين والإسكندر هو من قبيل الإجتهاد وليس فيه نص صحيح ولا يعني أن ما كان مشهورا عن إسكندر أنه وثني فتكون هذه هي الحقيقة فهناك فرق تقول عن المسيح أشياء كثيرة لا تعتقدون صدقها وذلك مشهور في مثل هذه الشخصيات وعلى العموم حقيقة ذو القرنين أنه رجل كان في الأزمنة القديمة الغابرة ربما حتى قبل الفراعنة لأنه في التاريخ القريب لا يعلم الناس شيئا عن يأجوج ومأجوج والمهم هنا أن ذو القرنين المذكور في القرآن كان يدعو لعبادة الله ولا يعنينا إن كان إسكندر أو غيره!

والشاهد هنا أن زكريا من تحت لتحت يحاول أن يربط كلمة إسكندر -حسب التفسير- مع كلمة " قوم يعبدون الأوثان "وبعدها علامة تعجب! مع الآية التي ذكرها مبتورة ((ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً إنا مكنَّا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأَتْبَعَ سَبَباً حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرُبُ في عين حَمِئَةٍ ووجد عندها قوماً)

ويكفيني الآية كاملة لتفهم ماذا فعل ذو القرنين بالقوم الذين يعبدون الأصنام فقط ليعرف النصارى أن ديننا قوي جدا والرد على بطرس هذا والله لا يزيد عن إنتقاص من مستواي العلمي لأرد على هذا الشئ….وها هي الآية كاملة

(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً . قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً{86} قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً{87} وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً{88}الكهف)

إذا لم تستح فاصنع ما شئت !!

ويكمل أبو جهل قائلا ((وقال البيضاوي: [إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ " حامية " فقال: " حمئة " فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب؟ قال: في ماء وطين] (وانظر أيضا تفسير الإمام النسفي الجزء الثالث ص 40و41) ))

أنا لن أنطق حرفاً فقط سأنقل الإقتباس كاملاً من تفسيرالبيضاوي :

(({ حتى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشمس وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ } ذات حمأ من حمئت البئر إذا صارت ذات حمأة . وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر «حامية» أي حارة ، ولا تنافي بينهما لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين أو «حمية» على أن ياءها مقلوبة عن الهمزة لكسر ما قبلها . ولعله بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن في مطمح بصره غير الماء ولذلك قال { وَجَدَهَا تَغْرُبُ } ولم يقل كانت تغرب . وقيل إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ «حامية» فقال «حمئة» فبعث معاوية إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب قال في ماء وطين كذلك نجده في التوراة ))

لا تعليق !! وهذا هو بطرسكم!

إذا لم تستح فإفعل ما شئت !!

_ مراحل تكوين الجنين وأبو جهل ص 9

((   قال أحدهم: القرآن الكريم في إعجازه العلمي هو أول كتاب يتكلم عن خلقة الإنسان وأطوار الجنين في بطن أمه. وقد ذكر ذلك في آيات عديدة منها.

1- [سورة المؤمنون23: 12 ـ 14] "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة [المني أي الحيوان المنوي] في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة (قطعة الدم التي يتكون منها الجنين) فخلقنا العلقة مضغة [قطعة من اللحم] فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأناه خلقا آخر …"

2- [وسورة النحل16: 4] "خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين"

3- [وسورة الحج22: 5] "… فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مُخَلَّقَةٍ  لنبين لكم، ونُقر في الأرحام ما نشاء، إلى أجل مسمى، ثم نخرجكم طفلا، ثم لتبلغوا أشُدَّكُم .."

4- [وسورة القيامة75: 37] "ألم يك نطفة من مًنِيِّ يُمنَى"

الـــرد:

   والواقع يا عزيزي أن القرآن ليس أول من ذكر أطوار خلقة الإنسان، وإليك الحقيقة:

أولاً: من الكتاب المقدس:

1- (في سفر أيوب 10: 8ـ12) "يداك كونتاني وصنعتاني كلي … إنك جبلتني كالطين … ألم تَصُبَّني كاللبن [السائل المنوي]، وخثرتني كالجبن [أي صار كياني مثل قطعة الجبن]، كسوتني جلدا ولحما، فنسجتني بعظام وعصب، منحتني حياة ورحمة، وحفظت عنايتك روحي". وللمعلومية: كُتب سفر أيوب بما يزيد عن [2000] ألفين سنة قبل الميلاد أي قبل الإسلام بما يزيد عن 2600 سنة.))

مراحل تكوين الجنين حسب أبو جهل وكتابه هي

1- مرحلة صب اللبن وهو بنفسه زكريا بطرس يفسرها أنه السائل المنوي!!

2- مرحلة تخثير اللبن … حتى يصير جبناً !

3- مرحلة كساء الجلد ثم اللحم !

4- مرحلة تكوين العظام  ثم الأعصاب !

السائل المنوي يتخثر فيصير جبناً وهو الجنين فيما بعد !!

دي حاجة قشطة خالص!!

نرجو تدريس هذه المراحل في كليات الطب وشكراً !

أحلى تعليق سمعته على تلك الكلمة كانت من أحد الناس في محاضرة الدكتور عبد الله بدر .. قال "عندهم ..جبنه وسرس؟ " !!

وبإذن الله في الرد المفصل أضع له مراحل تكوين الجنين بالصور ليرى النصارى كيف تطابق الوصف القرآني مع الحقيقة بكل وضوح بالصور

_ ويقول أبو جهل أن القرآن إقتبسها من مصدرين أولاً الكتاب المقدس وقد رأينا ما جاء به, وثانياً من علم الطب القديم ..والله هذا جيد لقد جعلوا محمد صلى الله عليه وسلم طبيباً يقرأ كتب الطب أيضاً !!

((ثانياً: من علم الطب:

(الموسوعة العربية الميسرة ص 1149و1150) [تشير الآثار على نشوء مهنة الطب لدى السومريين والبابليين (قبل الميلاد ببضعة قرون). وقد أحرزت المدنيات القديمة في الصين، والهند، ومصر، وفارس درجات متفاوتة في التقدم في المعلومات التشريحية … كما وجدت بردية بالفيوم تحتوي على معلومات في الطب التشريحي، وفيها جزء خاص بأمراض النساء والحمل … يرجع تاريخها إلى حوالي سنة 1800 ق.م (أي ما يزيد عن 2400 سنة قبل الإسلام) … وتحتوى على وصف لأجزاء الجسم. وقد ساهم العرب على وجه ملحوظ في علم الطب … فترجموا الكتب المصرية واليونانية القديمة … في الطب]

ألا ترى معي أن الإسلام لم يأت بجديد، بل أخذ عن الكتاب المقدس ما قاله قبل القرآن بما يزيد عن 2600 سنة ؟؟!!. ))

واضح جدا أن هذا المدلس يقتطع الكلام حتى من الموسوعة العربية بطريقته التي عهدناها به أي بطريقة النقاط (…) ولكن الذي يعنيني هنا أن حركة الترجمة بدأت في عهد العباسيين في عصر النهضة وفي الأندلس!

ومعروف جداً أمية معظم الجزيرة العربية قبل الإسلام حتى جاء الإسلام وبدأت النهضة !

ثم ان مراحل تكوين الجنين بالفعل كتب عنها قبل الإسلام وحتى في أوربا حتى القرن الثامن عشر ..ولكن يا أبا جهل كانت كل الآراء تخرصات لضعف الإمكانيات العلمية حتى أخترع الميكروسكوب وساعتها بدأت تتضح مراحل تكوين الجنين شيئاً فشيئاً حتى إتضحت كلية مع أجهزة الأشعة والأمواج فوق صوتية !

فقبل القرن ال 16 في أوربا كانوا يعتقدون نقلاً عن الكتاب المقدس أن الإنسان يتكون من المني والمرأة وظيفتها فقط انها حاضنة للسائل المنوي حتى يتخثر كالجبنة ويكون ..إلخ

وفي التطور إكتشفوا الحيونات المنوية وقالوا أن الإنسان يكون في هذه الحيونات كاملا بكل أعضائه وفقط يكبر في الحجم داخل الرحم وبعدها أكتشفوا أن المراة تخرج بويضات أكبر كثيراً من الحيونات المنوية ولذلك قالوا أن الإنسان يكون كاملاً في البويضة لأنها أكبر كثيراً والحيوان المنوي لا يعقل أن يحمل إنسان داخله…إلى أن إكتشفوا المراحل الحقيقية !

وكل هذا حتى القرن السابع والثامن عشر يا أبا جهل !

فإستشهاده أن القدماء كانوا يعلمون عن مراحل تكوين الجنين إستشهاد فاشل لأنهم كانوا يعرفون تخرصات ومعلومات ليست بالحقيقية استقوها من مصادر مثل الكتاب المقدس والعلماء الأغريق القدماء وكلها مصادر تعج بالجهل العلمي لضعف الإمكانيات العلمية قديما ولبشرية معظم الكتاب المقدس!!

_ وفي النهاية كعادته يغيظني ابو جهل كعادته بقوله (( من كل هذا نرى أن من يقول بإعجاز القرآن شخص يجهل ما جاء بالكتاب المقدس، كما يجهل علم الآثار وما كتب عن الطب وتشريح جسم الإنسان منذ الحضارات القديمة التي سبقت الإسلام بآلاف السنين.))

لو نقل القرآن من الكتاب المقدس لكان عندنا اللبن والجبنة و القشطة التي عندكم يا أبا جهل والحمد لله على نعمة العقل !!

_ جدير بالذكر أن زكريا بطرس حينما تكلم في هذا الأمر في قناة الحياة قال حرفيا –والتسجيل عندي- حرّف نص كتابه لكي يضع به إعجازاً علمياً ((مزمور 139 بيقول نسجتني في بطن أمي أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش لم تختفي عنك عظامي حينما صنعت في الرحم ابدعتني هناك في الخفاء رأتني عيناك علقة وجنينا وقبل أن تخلق أعضائي كتبت في سفرك ))

كلمة علقة هذه غير موجودة إطلاقا في أي ترجمة عربية …وزكريا بطرس أعجب بكلمة علقة القرآنية فقال لنضعها في كتابنا أيضاً ليكون عندنا إعجاز علمي مثل المسلمين ..ثم يأتي بعد ذلك ويقول هذه أخطاء علمية وليست إعجازا علمياً ..ألا تستحي ؟!

وهو نفسه ما يقوله في كتابه ص 9 ((

2- (مز139: 13ـ16) "… نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صنعتُ في الرحم، أبدعتني هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً و جنينا وقبل أن تخلق أعضائي كُتِبَتْ في سفرك يوم تصورتها " {كتبت المزامير بما يزيد عن  500  سنة قبل الميلاد أي قبل الإسلام بما يزيد عن 1100 سنة} ))

علقة: ليست موجودة في الفاندايك وليست في الكاثوليكية وليست في العربية المشتركة…فمن أين جاء بها ؟!

هذا رجل دين لا يحترم كتابه المقدس ويحرّف فيه…فبالله عليكم كيف تتمسكون بدين الكبير فيه يفعل هكذا ؟

إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت الرقص !

أفهذا دين يدعي أنه الحق ؟!

_ يقول أبو جهل كعادته في عبقريته المفرطة يرد على من؟ يرد على الدكتور زغلول النجار وسأترك زكريا بنفسه يعرفنا من هو الدكتور زغلول النجار:

((وهو أستاذ علوم الأرض بعدد من الجامعات العربية والغربية، وزميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضو مجلس إدارتها، ومدير معهد مارك فيلد للدراسات العليا بالمملكة المتحدة.))

يأتي خريج الآداب (مع إحترامنا لخريجي الآداب) ليرد على الدكتور زغلول النجار الرجل ذو الوزن العلمي العالمي !

ويرد عليه بماذا ؟ ..بالكتاب المقدس ..!!

ولا اصبر أن أؤجل هذا الكلام للرد المفصل فوقته الآن لقليل من الضحك..أولاً يجلب الآيات القرآنية التي إستشهد بها الدكتور زغلول النجار وهي

(( " فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النجومِ. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم " (الواقعة 75و76)

2ـ " والسماء بنيناها بأيدٍ وإنَّا لموسعون " (الذاريات 47)

3ـ " أو لم ير الذين كفروا أن السمواتِ والأرضَ كانتا رَتْقا ففتقناهما " (الأنبياء30)

4ـ " ثم استوى إلى السماء وهي دخَان …" (فصلت1)

5ـ " يوم نطوِي السماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ للكتب، كما بدأنا أولَ خلقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً علينا إنا كنا فاعِلين " (الأنبياء104)

6ـ " يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسمواتُ " (إبراهيم48) ويعلق الدكتور النجار على ذلك قائلا: [قصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون، وإفنائه، وإعادة خلقه من جديد في إجمال ودقة وإحاطة معجزة للغاية، لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين] كتاب (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ص 45) ))

لاحظ ما جعله بطرس بالخط العريض (والسماء بنيناها) وكأن هذا هو الإعجاز ؟! ..الإعجاز هو (وإنا لموسعون) ولكنه يتجاهل هذا !

((   قصة خلق الكون التي يقول عنها سيادته: لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين]  ويقول عنها: [قصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون …]

   أقول لسيادته هل قرأت قصة الخلق في أكثر دقة وسلاسة في سفر التكوين الذي كتب قبل الإسلام بحوالي 2000 سنة؟ اسمع ما يقوله الكتاب المقدس في أول صفحة منه، أي في الإصحاح الأول من سفر التكوين: " في البدء خلق الله السمواتِ والأرضَ. وكانت الأرضُ خربةً وخاليةً وعلى وجهِ الغمرِ ظلمةٌ، وروح الله يرف على وجه المياه… وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لآياتٍ وأوقات وأيام وسنين. وتكون أنواراً في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك. فعمل الله النورين العظيمين. النور الأكبر لحكم النهار، والأصغر لحكم الليل. والنجوم جعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض، ولتحكم على النهار والليل، ولتفصل بين النور والظلمة " (سفر التكوين إصحاح 1 : 1ـ 19)

   هل وجدت يا عزيزي، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام. أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس، أي التوراة والإنجيل لتستزيد علماً) ))

دعنا نؤكد مبدأ أن الرجل يستحي من كتابه ويدرك تمام الإدراك أن كل ما جاء في سفر التكوين هو تخريف علمي وأنا شخصياً لم أجد صفحة في هذا السفر تخلو من مصيبة أو كارثة !!

هذا هو ماجاء في سفر التكوين

1. في البدء خلق الله السموات والارض.

2  وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.

3. وقال الله ليكن نور فكان نور.

وراى الله النور انه حسن.وفصل الله بين النور والظلمة.

5  ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا.وكان مساء وكان صباح يوما واحداً

6. وقال الله ليكن جلد في وسط المياه.وليكن فاصلا بين مياه ومياه.

7  فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد.وكان كذلك.

8  ودعا الله الجلد سماء.وكان مساء وكان صباح يوما ثانيا

9. وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة.وكان كذلك.

10  ودعا الله اليابسة ارضا.ومجتمع المياه دعاه بحارا.ورأى الله ذلك انه حسن.

11  وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض.وكان كذلك.

12  فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.ورأى الله ذلك انه حسن.

13  وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا

14. وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل.وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.

15  وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض.وكان كذلك.

16  فعمل الله النورين العظيمين.النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل.والنجوم.

17  وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض

18  ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة.ورأى الله ذلك انه حسن.

19  وكان مساء وكان صباح يوما رابعا

20. وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء.

21  فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه.ورأى الله ذلك انه حسن…..إلى…..31. ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جداً. وكان مساء وكان صباح يوما سادسا

_ أهناك عاقل يتكلم عن الله عز وجل يقول .. "ورأى الله ذلك انه حسن. " وكأننا في برنامج تصميم كارتوني أو ثلاثي الأبعاد فيعجبني ما أصممه أو لا ؟! هذا كلام ربما يليق بالإنسان لكن يقال على الله عز وجل عالم الغيب؟!

السماء جلد ؟! يا لها من معلومات !!

ويقول التكوين أن الله يخلق في النهار وفقط …وينتظر حتى يحين الصباح ليكمل وكما يقول المثل العامي المصري " النهار له عنين " ؟!!

أهناك مخلوقات حقيقية إسمها " تنين " ينفث النار ؟ الحق الحق أقول لكم إنه حيوان إسطوري لم يوجد قط على ظهر الأرض فأي كتاب هذا الذي يعج بالجهل وسب الله والأساطير و" التنانين " ثم تنسبوه لله ؟!!

وفي النهاية يقول سفر التكوين أول الإصحاح الثاني

Gn:2:2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل.فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. 3  وبارك الله اليوم السابع وقدسه.لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا (SVD)

ولكن في القرآن يقول الله ليرد على تلك الفرية من سفر التكوين:

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (قـ : 38 )

واللغوب هو يسير التعب

أهذا الإله خالق الكون ؟! ..فرأى ما عمله حسن جداً !!…إستراح في اليوم السابع؟!  أي إله هذا؟

ثم أي عقل هذا الذي يعتقد أن سفر التكوين به شئ مفيد؟! وزكريا يدعي أنه به ما هو معجز !!!

ثم فى القرآن تقترب الآيات من نظرية الإنفجار الكبير وهي النظرية المسلم بها علمياً الآن ..أي الكون خلق من عدم (يقولون نقطة مساحتها صفر) وحدث الإنفجار ومازال الكون يتمدد إلى الآن بسرعة لو نقصت أو زادت عن ذلك لضاع توازن الكون !!

وبإذن الله سأبين ذلك بالمصادر العلمية الأجنبية –كتبها غير المسلمين – في الرد المفصل!

لكن الجيد هنا أن زكريا يقول أن العلم يتوافق مع سفر التكوين … والمسيحيين أنفسهم يعرفون أن هذا محض هراء وستجد في "موقع بيت الله الحي" تكذيباً لنظرية الإنفجار الكبير لأنها لا تتوافق مع الكتاب المقدس!!

بل ويؤيدون ذلك بالإستشهاد ببعض الجرائد هنا وهناك وهي النظرية المتفق عليها حالياً وكل الشواهد تؤيدها!!

ويكفينا إعترافهم أنها لا تتفق مع الكتاب المقدس ..يقول الموقع ((مقدمة:

ينكر الكتاب المقدس نظرية البيغ بانغ ويعبرها من الأمور الفاسدة علمياً وروحياً  لأنها تنكر حقيقة خلق الله المباشر للكون وحقيقة سلطانه في خليقته، قد يعترض البعض ويظنوا أن الكتاب المقدس "متخلف" علمياً ولا يوافق ما أقره العلم : ولكن ليكن الإله صادقاً وكلّ إنسان كاذب.))

ستجدها في موقع بيت الله تحت

\var\Big-Bang-errors-Halton-Arp.htm

لا تعليق…وكما أخبرت في الرد المفصل لن أستشهد بجريدة هنا وجريدة هناك كما فعلوا لينكروا الفتق والرتق –الإنفجار الكبير-..لا بل ستكون مراجع علمية أجنبية بإذن الله !

جدير بالذكر أنني تكلمت مع أحد النصارى وهو يؤكد أن الكتاب المقدس يتفق مع نظرية الإنفجار الكبير تماماً !!!

_ و كعادته أبو جهل ينهي كلامه بما يغيظ ! فبعدما ذكر ما جاء بسفر التكوين من تنانين وخلافه قال:

((   هل وجدت يا عزيزي، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام. أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس، أي التوراة والإنجيل لتستزيد علما ، وأعيد عليك قول رسولك عنهما: " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه " (سورة القصص28: 49 ))

طبعا سياق الآيات يقطع عنقه ولا يجد إلا أن يفسر الآيه هو بنفسه أنها التوراة والإنجيل وفي كتاب آخر قال " العهد القديم والعهد الجديد " ..وجدير بالذكر أنه على غير عادته لم يستدل بتفاسير ..الحق الحق أقول لكم لأنها لا تخدمه :

يقول البيضاوي (( { قُلْ فَأْتُواْ بكتاب مّنْ عِندِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَا } مما أنزل على موسى وعلى محمد صلى الله عليه وسلم ))

_ يقول زكريا بطرس ((القسم الثاني: النجوم والكواكب:

   النجوم مذكورة بكل دقة في الكتاب المقدس. ففي سفر أيوب الذي كُتِبَ قبل الإسلام بحوالي 2600 سنة نجد ذكرا لأسماء كثير من النجوم والكواكب لم يذكر القرآن الكريم ـ مع احترامنا له ـ شيئاً نظيرهاً:

ففي (أيوب 9: 7ـ9) يقول: " الآمر الشمس و (الذي) يختم على النجوم. الباسط السموات وحده صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب " (وهي أسماء ومواقع لبعض النجوم) ))

لكي أدلل على أن ما يقوله هذا الرجل هو من قبيل الهراء وهو بنفسه يعتقد خطأ ما جاء بكتابه ..أنا فقط سأورد إستدلاله كاملاً ليعرف النصارى ما الكلمات التي لا تخدم بطرس فحذفها ؟!

Jb:9:7  الآمر الشمس فلا تشرق ويختم على النجوم. 8  الباسط السموات وحده والماشي على اعالي البحر.

9  صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب. (SVD)

ولا تعليق !!

_ الممتع أن زكريا قال أن النعش والثريا ومخادع الجنوب هي أسماء نجوم..والكتاب المقدس أخبر عن أسمائها؟! …إذن الكتاب المقدس يتفق مع العلم الحديث إذن فالكتاب المقدس كلمة الله وإعجاز علمي ولا تعليق لدي إلا قول الله (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (النحل : 16 ) ومنذ بدء الخليقة وحتى قبل إختراع البوصلة والناس تهتدي بالنجوم ويعرفون أسمائها ..فأين الغريب في هذا ؟

الغريب يا حضرة القمص و الإعجاز الحقيقى هو الإخبار بأن ما ترى هو ليس النجم ولكن مكان مر به النجم منذ آلاف السنين وضوءه ما وصلك إلا الآن…فهذا هو الأعجاز!

لا أدري لماذا احس أنه يستغبي قراءه لدرجة سخيفة!!

وها هو يحرف كعادته في كل شئ فيستدل بكلام قاموس الكتاب المقدس محرفاً لكي يخفي أساطيرهم!

أولاً سأنقل لكم ماجاء به بطرس ثم سأنقل لكم الإستدلال كاملا يقول بطرس

((جاء في (قاموس الكتاب المقدس ص 245) [الجبار اسم لأحد الأبراج " أوريون " وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالتلسكوب … ويشبه الجبار بإنسان عظيم القوة … وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الأكبر)] ))

وها هو الإستدلال كاملاً بدون نقاط من قاموس الكتاب المقدس !!

((واطلقت لفظة جبار كاسم من اسماء الله (مزمور 24) نظراً لقوته، والجبار مضاف إلى ((ال)) التعريف اسم لأحد الابراج ((اوريون)) وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالمنظار المقرب (تلسكوب) (عاموس 5: 8). والكلمة في هذا الموضع هي ترجمة للكلمة العبرية ((كسيل)) وفي الميثولوجية الكلاسيكية يشبه الجبار بانسان عظيم القوة اشتهر بصنع الحديد وبالصيد، ولما قتله الالهة ديانا انتقل للسموات وربط بها (ايوب 38: 31) ويكنى عنه هنا بربط لا يمكن للبشر حلها، وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الاكبر) في خطوط طولية وعرضية.))

وها هو النص الذي يعنيه القاموس ..يقول كاتب سفر أيوب:

Jb:38:31 هل تربط انت عقد الثريا او تفك ربط الجبّار. (SVD)

وجدير بالذكر أن سفر أيوب ملئ بالأساطير الخرافية ولست أنا من أقول ذلك بل أنقل لكم من دائرة المعارف الكتابية : حرفيا تحت كلمة " سفر أيوب "

((( سفر ايوب والأساطير :

         هناك ثمة عبارات فى سفر أيوب ، تبدو عليها مسحة أسطورية ، ويقولون : كيف تتفق هذه الإشارات الأسطورية فى السفر مع النظرة إليه كسفر من أسفار كلمة الله ؟

        وأكثر ما تظهر هذه العبارات ، عندما يتحدث المتكلم عن قوى الطبيعة كالعواصف والنيران والبحار … ألخ، وكذلك فى الحديث عن عجائب المخلوقات والعوالم، وأيضاً فى الحديث عن ممارسات الديانات الوثنية، والحديث الأخير ورد مرة واحدة وسنتناوله هنا لإيجاز :

        " ليلعنه لاعنو اليوم المستعدون لإيقاظ التنين (لوياثان) " (أيوب 3 : 8)، وكأن أيوب يطلب من السحرة أن يلعنوا يومه، ويظنون أن فى ذلك إشارة إلى إيقـاظ الوحش البحرى الذى – بحسب الأساطير البدائية – كان يبتلع الشمس أو القمر فيحدث الكسوف والخسوف، وهو ما يتمشى مع القرينة، لأن أيـوب تمنى لو أن يوم مـولده قد هلك أو صار ظلاماً، ويبدو أن الفقرة الأخيرة من العدد الخامس تشير إلى الكسوف : " لترعبه كاسفات النهار " ، وليس فى هذا الأمر مشكلة لأن أيوب كان فى حالة اضطراب تعرض فيها للخطأ ، فاستخدم قولاً شائعاً تعبيراً عن آلامه النفسية، وكان يعلم جيداً أن الرب ينهى عن استخدام السحرة، وخطيته – التى لا نكاد نجد لها مبرراً فى الحقيقة – هى لعنته ليوم مولده متشككاً فى حكمة مقاصد الله كلي السيادة .

لقد كانت أفكار أيوب وأصحابه مشوشة فيما يتعلق بعدالة الله، فكانت تصدر منهم أحيانا عبارات انسياقاً وراء الآراء التى كانت شائعة فى عصرهم، ولكننا لا نجد شيئاً من ذلك فى أقـوال الله المدونـة فى الأصحاحـات 38-41، فهى خاليـة تماماً مـن مثـل هذه المزاعم الأسطورية. )) إنتهى حرفيا من دائرة المعارف الكتابية –سفر أيوب

ومازال أبوجهل يقول إعجاز علمي وسبق القرآن بزمن …ولا تعليق !!

أهم ما في موضوع الإعجاز العلمي هو أنني فكرت لو أنه جاء بأيدي علماء المسلمين في الأندلس مثلاً وأوربا متخلفة…لقالوا هؤلاء المسلمين يدلسون علينا ويقلبون الحقائق …إلخ

لكن لحكمة الله لكي لا يكون لأي كافر حجة أن الحقائق العلمية يظهرها غير المسلمين ويبحثون هم فيجدوا إنطباق ما إكتشفوه على القرآن وبعد ذلك يسلمون: أمثال الدكتور " كيت مور" عالم الأجنة و البروفيسور . جيرالد سي والجيلوجي البروفيسور ألفريد كرونر

وليعرفنا بطرس من هو حتى يتكلم في العلم واللغة والدين الإسلامي حتى أضحك كل عاقل منه ويكفي ما فات!

وستجد شهادات هؤلاء العلماء في قسم الفيديو في موقع

http://www.islam-guide.com/frm-ch1-1-h.htm

بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (العنكبوت : 49 )

_ يقول زكريا بطرس ما لا يدهش العارف بذكائه المفرط :

((القسم الثالث: لماذا أقسم الله بمواقع النجوم؟

   يتساءل الدكتور النجار عن سبب قسم الله بمواقع النجوم، وحاول أن يلبس كلمة مواقع ثوباً علمياً حديثاً. وأحب أن أسأله ببساطة إن كان يدري سيادته عن مواقع عبادة النجوم بالجزيرة العربية أم يتجاهل ذلك؟ إذن فليسمع قول الإمام الشهرستاني في (كتاب الملل والنحل) أن النجوم والكواكب كانت معبودات للأمة في الجزيرة العربية كلها ، فقد كان لكل قبيلة واحد منها: فكانت قبيلة حمير تعبد الشمس، وجزام تعبد المشترى، وقيس تعبد الشعرى، وأُسْد تعبد عطارد، وقد كانت الكعبة معبداً لزحل.

   ألا يدري الدكتور العالم النجار سبب القسم بمواقع النجوم في قول القرآن الكريم " فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النجومِ. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم " (الواقعة 75و76) الواقع أن محمداً في بداية دعوته أراد أن يجذب سكان الجزيرة لدعوته بالتقرب إلى النصارى واليهود وأتباع المعبودات الأخرى الموجودة في الجزيرة العربية))

أولاً : لاحظ أنه جاء بقول بنى عليه شبهة والقول لا أصل له

قال في -كتاب الملل والنحل- وعلى غير عادته لم يذكر الصفحة ليسهل عليَ فضحه… فرحت أبحث في النسخة الإلكترونية فلم أجد شيئا !!

أه….وجدت شيئاً

يقول الشهرستاني ((أصنام العرب وميولهم: فيعبدون الأصنام التي هي وسائل وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً. وكان ود لكلب وهو بدومة الجندل، وسواع لهذي وكانوا يحجون إليه وينحرون له، ويغوث لذحج ولقبائل من اليمن، ويعوق لهمدان، ونسر لذي الكلاع بأرض حمير. وكانت اللات لثقيف بالطائف، والعزي لقريش وجميع بني كنانة وقوم من بني سليم، ومناة للأوس والخزرج وغسان. وهبل أعظم الأصنام عندهم؛ وكان على ظهر الطعبة، وأساف ونائلة على الصفا والمروة وضعهما عمر بن لحي وكان يذبح عليهما نجاة الكعبة، وزعموا: أنهما كانا من جرهم: أساف بن عمرو، ونائلة بنت سهل تعاسقا ففجرا الكعبة، فمسخا حجرين، وقيل: لا بل كانا صنمين جاء بهما عمرو بن لحي فوضعهما على الصفا.))

معلومة صغيرة لأبوجهل المدلس الكذاب: العرب كانوا عابدي أصنام وعابدي الملائكة وعابدي الصالحين–فالعرب أغلبهم وثنين اللهم إلا بقايا مجوس وأهل كتاب-… ولم يكونوا عابدي نجوم قط !!

ثم يا ابا جهل ..يا أسوء خلق الله عقلاً …هل عطارد والمشترى وزحل من النجوم ؟ إذا كانوا نجوماً فما هي الكواكب يا ترى ؟!

بطرس يقول " إن هذا القسم ليتقرب من عبدة الكواكب والنجوم " والعرب  قوم لا يعبدون الكواكب .. ولا النجوم ..فما هذا العته المغولي؟!

ثم يا أبا جهل الله في القرآن يقسم بالتين والزيتون والعصر وليال عشر والليل فهو يقسم بأنه رب كل مربوب..فإلى من يقصد التقرب يا أبا جهل؟

أنا لا تعليق لدي سوى قول الله:

(إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون !)

_ يقول عدو نفسه :

(( ومما يثبت هذا الرأي، أنه جاء في هذه السورة نفسها (سورة النجم 19و20) قوله: (أفرأيتم اللاتَ والعُزَّى، ومناةَ الثالثةَ الأخرى) وهي معبودات من الأصنام، وأضاف كلاماً ذكر عنه الإمام النسفي والجلالان ما يلي:

(1) الإمام عبد الله ابن أحمد النسفي المتوفي سنة 710هـ:

   " إنه عليه السلام كان في نادي قومه [أي في مجلسهم] يقرأ سورة "والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم [أي محمد] وما غوى" فلما بلغ قوله: (أفرأيتم اللاتَ والعُزَّى، ومناةَ الثالثةَ الأخرى) جرى على لسانه (أي أضاف) "تلك الغرانيق العلى [أي: الرائعة الجمال، العالية المقدار] وإن شفاعتهن [أي وساطتهن] لترتجى " قيل: فنبهه جبريل عليه السلام، فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان …

(تفسير النسفي الجزء الثالث ص161) ))

وفي هذا مصائب عدة كلها على رأس بطرس

أولها: لاحظ أن هذا في معرض إستدلاله أن العرب كانوا يعبدون النجوم وبالتالي فإن القسم بمواضع النجوم تقرباً منهم  ثم يقول لك أن ما يؤيد رأيه قصة الغرانيق المكذوبة-كما سيأتي- لكن من شده إستحماره لقارئه أن الجميع يدرك أن اللات والعزى ومناة أصنام وليست كواكب أو نجوم يا أبا جهل!!

وثانيها: أن القصة مكذوبة بكافة المقاييس ولم يأت لها سند صحيح قط بل هي من وضع – كذب – الزنادقة والمنافقين !

راجع كتاب : نصب المجنيق لنسف قصة الغرانيق للإمام الألبانى !

وثالثها: الإقتباس ذاته لم أجده بوصف زكريا بطرس على الإطلاق فسترون الفرق بين إقتباس بطرس والحقيقة !

ًبل إن النسفي يطعن في القصة عقلياً ناهيك أنها لا تصح نقلاً : (( تمنى كتاب الله أول ليلة … تمنى داود الزبور على رسل

{ أَلْقَى الشيطان فِى أُمْنِيَّتِهِ } تلاوته . قالوا : إنه عليه السلام كان في نادي قومه يقرأ «والنجم» فلما بلغ قوله { ومناة الثلاثة الأخرى } [ النجم : 20 ] جرى على لسانه «تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى» ولم يفطن له حتى أدركته العصمة فتنبه عليه . وقيل : نبهه جبريل عليه السلام فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان . وهذا القول غير مرضي لأنه لا يخلوا إما أن يتكلم النبي عليه السلام بها عمداً وإنه لا يجوز لأنه كفر ولأنه بعث طاعناً للأصنام لا مادحاً لها ، أو أجرى الشيطان ذلك على لسان النبي عليه السلام جبراً بحيث لا يقدر على الامتناع منه وهو ممتنع لأن الشيطان لا يقدر على ذلك في حق غيره لقوله تعالى : { إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان } [ الإسراء : 65 ] ففي حقه أولى ، أو جرى ذلك على لسانه سهواً وغفلة وهو مردود أيضاً لأنه لا يجوز مثل هذه الغفلة عليه في حال تبليغ الوحي ولو جاز ذلك لبطل الاعتماد على قوله ، ولأنه تعالى قال في صفة المنزل عليه

{ لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ } [ فصلت : 42 ] وقال : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون } [ الحجر : 9 ] ))

وكلمة" قيل" أو " قالوا " أو " زعموا " كل هذا صيغ تضعيف وتكذيب عند العلماء العارفين بعلوم الحديث ..فضلاً عن تكذيبه !!

ونقول له : القصة وإن أوردها بعض كتب التفاسير فإنها أوردتها بالسند لأن ديننا دين متين قوائمه الإسناد وليس مخطوطات لا ندري من كتبها ولا من أين جاءت لنا ؟! لا

لدينا القصة بإسنادها وهي موضوعة مكذوبة !

وهذا هو بطرسكم !!

وأخرها وما يضحض أي شبهة أنني كما تعودتم مني من بداية الكتاب فقط أورد الآيات كاملة والحمد لله لا نحتاج لإيراد تفاسير أو غيره فكتاب الله عندما يفهم بعقل سوي يفهم فهما سويا … والحمد لله

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ , إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ , وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى

(23)سورة النجم

يا له من مدح لآلهة الكفار أن تقول لهم : إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان !!!

ياله من مدح أن تقول لهم…إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جائهم من ربهم الهدى !!!

يا له من مدح يا أبا جهل !!

فبأي رد سخيف من ردوده سيجيب ؟!

ثم الذي يغيظك هو ما يختم به دائما

((   ألا تدرك معى أيضا محاولة الرسول استرضاء القبائل العربية بالجزيرة بتعظيم معبوداتهم تماما مثلما قال عن الصابئة وهم أيضا عباد النجوم والكواكب (المعجم الوسيط للمجمع اللغوي الجزء الأول ص 505) إذ قال: في (سورة المائدة5: 69) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون" وأيضا: في (سورة البقرة2: 62) ))

من يؤمن منهم..بالطبع لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!!

ومن لا يؤمن مثلك فتلفح وجوههم النار وفي العذاب هم خالدون!!

_ وأخيرا نختم بأخر ما ختم به زكريا بطرس كتابه الفكاهي

((القسم الرابع: رؤية مواقع النجوم، لا النجوم ذاتها:

   أما محاولة الدكتور زغلول النجار أن يلبس هذا اللفظ ثوب الاكتشافات العلمية الحديثة ليرقى بها إلى حد التنبؤ والإعجاز العلمي!! بقوله: " إن الإنسان من فوق سطح هذه الأرض لا يمكن له أن يرى النجوم على الإطلاق، ولكنه يرى مواقع مرت بها النجوم " (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ص 39)

ظانا أن هذه الحقيقة العلمية كان أول من تكلم عنها هو القرآن الكريم. نقول له: لقد تكلم الكتاب المقدس علة حركة النجوم الدائمة بصورة بلاغية رائعة إذ قال إنها " نجوم تائهة " (يهوذا آية13)

    وبالرغم من وجود كل تلك الحقائق في الكتاب المقدس قبل القرآن الكريم بستة قرون إلا أننا لم ولن ندعي أن الكتاب المقدس فيه إعجاز علمي. ولكننا نركز دائما على أن الكتاب المقدس هو كتاب روحي يقدم للإنسان ما يحتاج إليه من غذاء روحي، وإرشاد لمسيرته الروحية نحو الله المحب.))

نجوم تائهة….!!

أوصلها الله بالسلامة إلى أمها وأبوها كما أوصل يسوع التائه لأمه وأبيه (لوقا 2 :48)

ويكفيني لأعرف الناس قدره, أن أورد ما إستدل به –قداسته- كاملاً لكي يعرف الجميع أنه ليس فقط يخرج آيات القرآن من سياقها ويحرفها بل والكتاب المقدس أيضاً : 

Jude:1:11 ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين وانصبوا الى ضلالة بلعام لاجل اجرة وهلكوا في مشاجرة قورح.

12  هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية صانعين ولائم معا بلا خوف راعين انفسهم.غيوم بلا ماء تحملها الرياح اشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة.

13  امواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم.نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام الى الابد. (SVD)

لا تعليق !

وهكذا إنتهى التفنيد الأولى لكتاب أبوهم زكريا " تساؤلات حول القرآن "

والجميع يعرف وصف زكريا الآن ..مسلم ومسيحي وأشك- بعد قراءة هذا – أن أحداً يستطيع الدفاع عنه أبدا!!

هل من مدافع عن أبيه زكريا ودينه ؟!

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (الفرقان : 44 )

مقتبس من كتاب : ألف كذبة وكذبة لزكريا بطرس للأخ/ مجاهد فى الله


 

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: