موقع القمص زكريا بطرس

عندما يكذب القمص زكريا بطرس

Posted by doctorwaleed في 26/06/2009


 من كتاب الكذاب اللئيم زكريا بطرس

بطرس يكذب

بقلم / محمد جلال القصاص  

_ أظن أن من يقرأ هذا العنوان سيرد علي قائلاً .. هذه قديمة .. لم تعد جديدة على أحد ، فقد مرت شواهد كثيرة ( في الجزء الأول ) الذي طرحناه من قبل تبين هذا الأمر ،

ولكني سأعرض الآن بعض أكاذيبه ولن أكرر شيئاً مما ذكرته من قبل في الكتاب الأول إن شاء الله تعالى ، مع أن كثيراً من الكذبات التي رصدتها هناك ذات صلة بالموضوع هنا ، فكثرة كذباته أغنت عن التكرار .

***

_ يقول بأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذ تصريحاً بأن يتزوج من يشاء ، من تقع عليها عينه تحرم على زوجها في الحال [1] .

وهذه من عنده ، لم يتكلم بها أحد من المسلمين ، والذي في كتاب ربنا أن الله حرم على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ النساء كلَّهم عدا من معه من نسائه التسع ،

قال تعالى : { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً }[ الأحزاب: 52 ] ،

وهذا تضيق على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أمر النساء ، فقد قُيِّد بالمعدود لا بالعدد ، له تسعة من النساء بأعينهن ،

وغيره قُيِّد بالعدد لا بالمعدود ، بمعنى أنه يستطيع أن يتزوج أكثر من مائة من النساء ولكن أربعة بأربعة ، أما النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فليس له إلا هذه . والكذبة القادمة تزيد الأمر بياناً .

***

_ يقول على لسان أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ ما مات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا وقد أحل له جميع النساء [2] .

يستدل بهذا على أن جميع النساء كانوا حلال للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،

ويشرح هذا قائلاً : من شاء أن يأخذها منهن أخذها حتى لو كانت متزوجة … حتى ولو كانت مملوكة لغيره ، [3] كما تقدم في مقدمة هذا الفصل .

وهذا الكلام غير صحيح 

الحديث له روايتان :

الأولى : ( عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما مات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى أحل له النساء ) [4] .

والثانية ( ما تُوفي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء ) [5] .

وليس في الروايتان كلمة جميع هذه التي يستدل بها .

وضع كلمة ( جميع ) من عنده ثم راح يستدل بها . وغيَّر المعنى كلية بشرحه الذي أضافه للحديث ،

علماً بأنه مشهور جداً في السيرة والأحاديث النبوية أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن ينظر للنساء أبداً ، ولم يكن يصافح النساء أبداً ، ولم يكن النساء يدخلن عليه ، ولو كانوا حلالاً له ما كان هذا شأنه ، وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله .

وقصة الحديث أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يعيش في غرفاتٍ من طين سقفها من الجريد يطاله الرجل بيده ،

ويَمُرُّ عليه الهلال والهلال والهلال ثلاثة أهلة في شهرين ولا يوقد في بيته نار ، ويمر عليه الثلاثة أيام ولا يجد ما يأكل ،

وحين فتح الله عليه خيبر طالب نسائه بتوسعة في المسكن والمأكل ، فأبى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وخيرهم بين أن يبقوا معه على هذه الحالة وبين أن يطلقهن ويسرحهن سراحاً جميلاً ، فاخترن جميعاً ـ رضوان الله عليهن ـ البقاء معه على هذه الحالة من الضيق وقلة ذات اليد ،

فأكرمهن الله وحرّم على نبيه صلى الله عليه وسلم ـ الزواج من غيرهن كرامةً لهن ـ رضوان الله عليهن ـ

وذلك قول الله تعالى : { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً } [ الأحزاب: 52 ] .

وهذا فضل من الله ونعمة على نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جزاءً لهن بإيثارهن رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على متاع الدنيا ، وفيه أمارة على حبهن له ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،

ثم إن الله أحلَّ لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ النساء بعد ذلك ، وهذا قول أم المؤمنين عائشة في الحديث الذي معنا ( ما تُوفي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء ) أو ـ الرواية الأخرى ـ ( ما مات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى أحل له النساء )

وليس في سياق الحديث العملي ، ولا في لفظه الثابت عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بجميع الروايات ، ولا في حياة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ دليل على ما يذهب إليه بطرس الكذاب ، وإنما يضع كلاماً من عند نفسه ثم يستدل به ، ويحسب أن أحداً لن يفتش ورائه !!

***

_ يقول أن واقع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من كلامه هو حب النساء . يستدل على ذلك بحديث حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ـ هكذا ينقله

ثم يعلق قائلاً : الشيء ولزوم الشيء ، الطيب من أجل الإثارة ..دا كان فنان [6] ،

قبّح الله بطرس بكذبه وقلة أدبه على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

التعليق :

هنا عدّة كذبات .

الأولى : بَتَرَ النص من سياقه العام مما أدى إلى تغير المعنى ،

والحديث بتمامه ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ : ( حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ ) [7]

فحذَفَ جملة (وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ ) فتغيَّر المعنى . فصار في ذهن المستمع ( أحبُّ شيء إلي في الدنيا النساء والطيب ) وذاد الأمر تأكيداً بإضافاته التي يشرح بها الحديث من عند نفسه .

فكذَبَ حين بَتَرَ النص ، وكذب حين فسره بما يصرفه عن معناه ، وكذب حين لم يذكر لمن يسمعه حال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مسكنه ، ومأكله ، ومشربه ، وعبادته لربه وطول صلاته بالليل .

واسمع ماذا يقول الشرّاح في معنى الحديث ،

يقول السندي في شرح الحديث عند النسائي : (إنما حُبِبَ إليه النساء لينقلن عنه ما لا يطلع عليه الرجال من أحواله ويَستحي من ذكره ،

وقيل حبب إليه النساء زيادة في الابتلاء في حقه حتى لا يلهو بما حُبب إليه من النساء عما كلف به من أداء الرسالة فيكون ذلك أكثر لمشاقه وأعظم لأجره ،

وأما الطيب فكان يحبه لكونه يناجي الملائكة وهم يحبون الطيب وأيضا هذه المحبة تنشأ من اعتدال المزاج وكمال الخلقة …

وقوله ( قرة عيني في الصلاة ) إِشَارَة إِلَى أَنَّ تِلْكَ الْمَحَبَّةَ غَيْر مَا نَعْقِلُهُ [ ما نعرفه ][8] عَنْ كَمَالِ الْمُنَاجَاةِ مَعَ الرَّبّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَلْ هُوَ مَعَ تِلْكَ الْمَحَبَّة مُنْقَطِعٌ إِلَيْهِ تَعَالَى حَتَّى أَنَّهُ بِمُنَاجَاتِهِ تَقَرُّ عَيْنَاهُ وَلَيْسَ لَهُ قَرِيرَةُ الْعَيْن فِيمَا سِوَاهُ

فَمَحَبَّتُهُ الْحَقِيقِيَّة لَيْسَتْ إِلَّا لِخَالِقِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَمَا قَالَ : لَوْ كُنْت مُتَّخِذًا أَحَدًا خَلِيلًا لَاِتَّخَذْت أَبَا بَكْر وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيل الرَّحْمَن ) انتهى كلام السندي رحمه الله .

قلت : هذا هو المعنى الذي يُفسر حال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الحقيقة ؛ حُبِبَ إليه النساء ولم يكن قبل البعثة يبحهم ، كان هادئاً وقوراً ، قضى شبابه مقيماً على عجوزٍ قاربت السبعين من عمرها حين توفت ،

وحُبِبَ إليه النساء بلاء فوق البلاء ، وأشد الناس بلاء الأنبياء ، فلم ينشغل بهنَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،

وحُبِبَ إليه النساء ليكون قدوة لنا في بيوتنا مع نسائنا ، فماذا كان سيفعل صاحب الثنتين والثلاث والأربع ؟ . بأبي هو وأمي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

وقُرَّة عينه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت في الصلاة .. كان يترك نسائه ويقوم يصلي ، يقضي ليله كله في الصلاة وليس في أحضان النساء كما يوهم بطرس الكذاب .

***

_ يقول الرسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ كان يعجب من الدنيا بثلاثة أشياء الطيب والنساء والطعام ،

ويعلق قائلاً : ( يعني هيجيب طاقة من فين للنساء إلا لمّا يملاها تمام ) [9] ، وأن ذلك في صحيح البخاري [10].

وهنا عدة كذبات :

الأولى : الحديث ليس في البخاري وإنما انفرد به أحمد [11] ونصّه :

( عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ مِنْ الدُّنْيَا ثَلَاثَةٌ الطَّعَامُ وَالنِّسَاءُ وَالطِّيبُ فَأَصَابَ ثِنْتَيْنِ وَلَمْ يُصِبْ وَاحِدَةً , أَصَابَ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ وَلَمْ يُصِبْ الطَّعَامَ ) [12].

والثانية : كما ترى حَذَفَ الجزء الأخير من النص ( ولم يصب الطعام ) علماً بأنه محل الشاهد في كلامه .

والكذبة الثالثة هي الإضافة التي أضافها من عند نفسه بعد أن حذف جزءاً من الحديث . إذ يقول (يعني هيجيب طاقة من فين للنساء إلا لمّا يملاها تمام ) ،

يحاول أن يصور الرسولَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ للقارئ على أنه بطين .. يأكل كثيراً ثم يقوم للنساء ، ونص الحديث عكس ذلك .

أرأيت أخي القارئ كيف يتعامل مع النص الشرعي . يحذف ثم يفسر بما يحلو له ، فيغير المعنى .

***

_ يقول بطرس الكذاب : يمكن استخراج كتاب جنسي بعنوان ( من أقوال الرسول ) وراح يكتسح السوق [13] .

ونقول هاتوا لنا نصاً واحداً يتكلم فيه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكلام فاحش .. جنسيٍ أو غير جنسي .

كان أعف الناس ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأحسنهم خلقاً ،

في صحيح البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا لَعَّانًا كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ ) [14]

فلا ندرى لماذا يسقط زكريا بطرس ما يجده فى كتابه المقدس من كلام جنسى فاحش بذىء يتحرجون من قراءته على أولادهم كنشيد الإنشاد وحزقيال على رسولنا الكريم الذى علم الدنيا الطهارة والأدب وحسن الخلق ؟

***

_ يقول بطرس الكذّاب أن إحداهن ( من نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعني ) كانت إذا حاضت أمرها أن تأتزر ويباشرها ، ويتأفف عند ذلك ، ويتعجب كيف يقرأ المسلمون هذا الكلام وكيف يتبعون هذا النبي الذي هذا حاله ؟

والعجب من حاله هو ، كيف لا يستحي وهو يكذب كذباً مكشوفاً هكذا .

الحديث في الصحيحين وغيرهما من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :

 كَانَ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأْتَزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا قَالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْلِكُ إِرْبَهُ ) [15]

وفي بعض روايات الحديث ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر فوق الإزار وهن حيض ) [16]

والكذب هنا في تفسير الكلام بغير معناه ، فيوهم المستمع أن المباشرة هي الجماع ، فيفهم المشاهد له أو المستمع لكلامه بأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يجامع زوجاته في الحيض ، وهذا أمر مقذذ للجميع ، لا يفعله ذو خلق سليم وهو الأمر الذى حرمه الرسول نفسه وحرمه القرآن 

والإتزار هو ستر السُّرة وما تحتها بثياب يلف على الجسد ، والإزار معروف مشهور .. كالذي يلبسه المُحْرِمُ الذكر في الحج أو العمرة ،

والروايات تقول ( أمرها أن تشد إزارها ) [17] ولفظة ( تشدّ ) لها ظلال واضحة ، لم يأمرها أن تأتزر ولا أن ترتدي إزارها وإنما أن تشدَّ إزارها ، وشدُّ الإزار دلالة على إحْكامه

، والمباشرة هنا ليست الجماع وإنما ما دون الجماع [18] ، وجاء هذا صريحاً على لسان أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ في رواية أخرى [19] ،

وجاء في بعض الروايات عن زيد بن أسلم قال : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا يَحِلُّ لِي مِنْ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ؟

, قَالَ : لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا ) [20] ،

وفي الحديث أن النبي كان أملك الناس لإرْبِهِ أى لحاجته ـ وهذا يعني صراحة أنه لم يكن يجامع ، وأن من لا يملك إِرْبِه لا يباشر في وقت المحيض مخافة أن يقع في الجماع .

ثم بعد ذلك يقول كان يجامع وقت المحيض ويتأفف ؟؟!!.

إنه يكذب .. بل كذّاب .

ولهذه العملية ـ المباشرة وقت المحيض ـ بُعد إنساني ، إذ أن المرأة عندنا ليست نجسة حين تحيض ، تنجس ما لمسته وما لمسها ، ويبعد عنها زوجها وكل عزيز عليها مخافة أن تنجسه كما في الكتاب ( المقدس ) . واسمع :

يقول كاتب سفر اللاويين [ 15 : 19 ] :

(( وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا ، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ .

  20 كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً،

 21 وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ .

22 وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.

 23 وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ.

 24 وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا ، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ . وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً.

25 إِذَا نَزَفَ دَمُ امْرَأَةٍ فَتْرَةً طَوِيلَةً فِي غَيْرِ أَوَانِ طَمْثِهَا ، أَوِ اسْتَمَرَّ الْحَيْضُ بَعْدَ مَوْعِدِهِ، تَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ نَزْفِهَا نَجِسَةً كَمَا فِي أَثْنَاءِ طَمْثِهَا.

26 كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا ، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا .

 27 وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً ، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ )) [ ترجمة كتاب الحياة ]

وحتى تتطهر من نجاستها هذه ، عليها انتذهب الى الكاهن بفرخي حمام !!

يقول كاتب سفراللاويين ( 15 : 29 ) :

((وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ .

30فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا . ))[ ترجمة الفاندايك ]

والمدهش أن هذا الحيض الذى يأتيها من عند الله ، (وهذا تكوين وخَلق الأنثى) تكون خاطئة بسببه وعليها أن تتطهر من ذنبها !!!!

علماً بأن المسيح قد صرح في إنجيل متى [ 5 : 17 ] قائلاً : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْغِيَ الشَّرِيعَةَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ . مَا جِئْتُ لأُلْغِيَ، بَلْ لأُكَمِّلَ.))

فلك أن تتخيل المرأة يأتيها الطمث لمدة سبعة أيام تكون فيها نجسة ومنبوذة من الآخرين ثم تستمر فترة نجاستها أسبوعاً آخر : أى نصف الشهر وهذا يعنى نصف السنة ونصف عمرها تكون نجسة منبوذة !

وعندنا طاهرة عزيزة لا نفارقها ، وإنما لا ننفر عن شيء منها إلا موطن الدم فقط ،

هذا هو صريح القرآن الكريم ، قال تعالى : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى , فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ , فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }[ البقرة : 222] ،

وهو صريح فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع نسائه ، وما أوصى به أصحابه ـ رضوان الله عليهم أجمعين

والمقصود هو بيان كذب بطرس . قبحه الله .

***

_ يستحي من نطق كلمة نكاح في الآية ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) [21]

الكذب هنا هو أنه يفسر النكاح بمعنى الجماع ، ثم يقول أن القرآن والسنة فيه كلام بذيء ، وهذا من كذبه ،

النكاح هو الزواج في هذه الآية وفي الحديث ( النكاح من سنتي ) .

وفي هذا أمارة على فشله في أن يجد كلمة رديئة في القرآن الكريم أو السنة النبوية كالذى فى كتابه المحرف ، ولذا لجأ للكذب والتلبيس على الناس .

***

_ يقول بطرس الكذاب : بعد موت خديجة تزوج صبية عمرها ست سنوات ودخل بها وهي بنت تسع سنوات ، وبين السادسة والتاسعة كان يمارس معها حاجات استحي  هو يعني ـ من ذكرها ولكنها موجودة في كل كتب السيرة . بل وفي صحيح البخاري على لسان عائشة [22]

هكذا يتكلم ، وهذا الكلام فضلاً عن أنه كذب يتكلم به من رأسه ، فهو أشبه ما يكون بـ ( تحديف الطوب ) .. فعل الصبية ، وأمارة على خسته ، وحقده على شخص الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ ،

وشيء من هذا لم يحصل ، ودونكم كتب السيرة ، فليذكر لنا صفحة أو شيء مما كان يفعله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعائشة على حد زعمه .

ثم إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يتزوج عائشة بعد خديجة ـ رضي الله عنها ـ بل تزوج السيدة سودة بنت زمعة العجوز المُسنّة ـ رضي الله عنها ـ . كذب على كذب .

***

_  يقول : دخل في وقت واحد بتسعة [23] ، وكان فيه ساريات زي مارية القبطية وفوقهم نساء وهبهن أنفسهن للرسول وبلغ العدد 66 إمرأة [24] .

هذه من عند بطرس

لم يدخل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في وقت واحد بامرأتين ، فضلاً عن تسعة ، ولم يكن عنده سرايا كما يتكلم ، كانت واحدة ، جاءته هديه فعرض عليها الإسلام وأن يتزوجها إن هي أسلمت ، فأسلمت وتزوجها . صلى الله عليه وسلم ،

ونساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسعة ، وجملة من دخل عليهن إحدى عشر ، كلهم ..كل اللواتي شرفن بالمبيت مع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إحدى عشر .

هذا ما تقوله كتبنا . تزوج النبى ثلاثة عشر ليس إلا . منهم باثنتين لم يدخل بهما ـ

وهن على حسب ترتيب الزواج منهن 1 ـ خديجة بنت خويلد 2 ـ سودة بنت زمعه  3 ـ عائشة ، 4 ـ حفصه بنت عمر  5 ـ زينب بنت خزيمة الهلالية 6ـ أم سلمة 7 ـ زينب بنت جحش 8 ـ جويرة بنت الحارث 9 ـ أم حبيبه بنت أبي سفيان 10 ـ صفية بنت حيي ، 11ـ ميمونة بنت الحارث الهلالية . وكان له أربع من السراري [25] ،

ولم يدخل بواحدة وهبت نفسها له .

ولاحظ أخي القارئ أنه يعرض هذا الكلام على أنه استنباط منه خرج به من قراءته لأثنى عشر مرجعاً من مراجع السيرة النبوية ، ولك أن تراجع كل ما كتبه المسلمون عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كتب السيرة والتفسير والحديث ، لن تجد فيها غير ما ذكرت لك .

ولا ندرى من اين أتى هذا الكذوب بالعدد 66 ؟ علماً بأنه ذكر فى كتاب المشبوه نساء النبى أن عدد زوجات  الرسول 55 مما يعنى أن عدد زوجات الرسول يزداد مع الوقت !! 

***

_  يقول : زواج المتعة موجود في القرآن العظيم والأحاديث في صحيح البخاري [26] ،

وأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ استمتع بالنساء هو والصحابة في الحج حتى قال أحدهم استمتع رسول الله واستمتعنا معه [27] وظل هكذا حتى حرمه عمر [28]

وهذا كله من عنده ، فلم يستمتع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا في الحج ولا في غيره ،

ومتعة الحج هي فصل العمرة عن الحج ، وليس معاشرة النساء

وليس في القرآن العظيم آية تدل على إباحة جواز المتعة [29] ،

وتحريم المتعة كان في غزوة خيبر .. خَبَرُه في ذكر غزوة خيبر في كتب السير وكتب التفسير وكتب الحديث . وبطرس يكذب كعادته .

***

_ يسأله أحدهم : أليس تعدد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للزوجات كتعدد سليمان وداود وغيرهم من أنبياء العهد القديم ؟

فيجيب : لا . محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أتى بعد عهد النعمة ـ أي العهد الجديد ـ الذي حُرِّمَ فيه التعدد ، ولذا كان عليه أن يتبع عهد النعمة ولا يتبع عهد الناموس .. العهد القديم .

أين الكذب هنا ؟

يكذب على دينه هو . فالنصرانية لا تتنكر للعهد القديم ، وإنما تقره ، والمسيح عليه السلام جاء متمماً ولم يأتي ناقضاً كما قال فى كتابهم ، والذي تعدى على الناموس هو بولس وليس المسيح عليه السلام ، ويكذب على دينه حين يقول أن التعدد محرم عندهم .

***

_  يقول ميمونة ـ هكذا بدون أن يسمى أو يذكر مصدراً ـ رمت نفسها على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو منصرف من الحج ، وقالت له : لك الجمل بما حمل يا رسول الله فأخذها ودخل بها [30]

وهذه أيضاً من عنده . فالثابت أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يدخل بامرأةٍ واحدةٍ ممن وهبن أنفسهن له كما بينّا [31]

***

_  يقول : أن أي امرأة مؤمنة يمكن أن تهب نفسها للنبي حتى لو كانت متزوجة [32]

وهذه من عنده أيضاً ، والذي نعرفه أن المتزوجة تحرم على كل الرجال حتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

***

_ يقول أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكن يعدل بين نسائه [33]

والسيدة عائشة تفضح كذبه فتقول : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا , وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتَ عِنْدَهَا ) [34]

***

_ يقول : محمد انتقم من ثلاثة عشر معارض له اغتيالاً بالسيف ، ويعد منهم أبو سفيان بن الحارث ، وكعب بن زهير وهند بنت عتبه بن ربيعة وأن هذا في صحيح مسلم والسيرة النبوية ، ثم يسأل أين الرحمة ؟ [35]

وهو كذاب ، فأبو سفيان بن الحارث أسلم ، وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ـ وأخوه في الرضاعه ، وأحد أربعة كانوا يشبهون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الشكل ، وقصة إسلامه يوم الفتح مشهورة ، وخبره يوم حنين معروف مشهور ، وله ترجمة في كتب السيرة .

وكعب بن زهير أسلم وحسن إسلامه وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها ( بانت سعاد فقلبي اليوم مبتول ) ،

وهند بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه وعنها وعن زوجها أبي سفيان . أسلمت وحسن إسلامها .

فانظر كيف يكذب ، وانظر كيف يدلس ويقول في ( صحيح مسلم ) و ( السيرة النبوية )

***

_  يقول أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أباد قبائل اليهود بالكامل [36]

وهذا من إفكه وكذبه ، فيهود مع أنها غدرت عدة مرات ، وبسطت أيديها بالسوء ، وشاركت في تجميع العرب يوم الأحزاب ، وتجمعت هي بنفسها في خيبر ، في الحصون وتترَّست بالعدد والعتاد والحصون على الجبال إلا أنها مع كل هذا لم تباد . لم يحدث لقبيلة منهم إبادة أبداً ،

بنو قينقاع أخرجوا من المدينة بدوابهم يحملون أمتعتهم بعد أن غدورا وتعرضوا للأعراض ،

وبنو النضير حاولوا اغتيال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يقتلهم بل أخرجهم بأمتعتهم ودوابهم ،

وكذا بنو قريظة مع أنهم غدروا بعهدهم في وقت الشدة واتجهوا ـ حين غدروا ـ للنساء والصبيان ليبدؤوا بهم ثم بالرجال يقتلوهم من خلفهم مع هذا لم يقتل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحداً منهم سوى المقاتلة فقط وترك النساء والذرية

ولم يعاملهم بالمثل ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يقل هموا بقتل نسائنا وأطفالنا نقتل نسائهم وأطفالهم .. لم يقل هذا ، وإنما قتل من شاروكوا في الغدر فقط ،

وأهل خيبر شيَّدوا الحصون في رؤوس الجبال ، ودربوا الرجال ، واشتروا كل ما يعرف من سلاح ، وهموا بالمسير للمدينة لقتل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم يعرفون أنه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومع ذلك حين انهزموا صالحهم وتركهم في أرضهم يثيرون الأرض ويسقون الزرع .

ويهود وادي القرى وفَدَك صالحهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين أبدوا رغبة في الصلح ، صالحهم وتركهم في ديارهم وأموالهم ونسائهم ، صالحهم والجيش معه ، صالحهم وهو منتصر قد تملك خيبر بحصونها وعتادها ، صالحهم ولو شاء قتلهم جميعاً .

وحال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع يهود مشهور في الكتب التي ينقل منها بطرس ، ويعرفه كل من عرف الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ . وليس الأمر كما يقول بطرس . إنه كذّاب .

***

_ يقول عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تقوى بالغنائم التي استولى عليها من قوافل قريش وبدأ يعد جيشاً ويدرب أفراداً ويقاتل الناس كلهم [37]

قلت : الرجل سينمائي .. ويستغل سيطرة الثقافة السينمائية على عامة مستمعيه ؛ يحاول أن يرسم للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صورة أبطال الأفلام والجبابرة الذين يبنون الدول بأسباب دنيوية بحته .

وهذا الكلام من عنده أيضاً ، فما غنم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شيئاً من قوافل قريش أبداً ،

يوم بدر جاءه الجيش وفلتَت منه العير ،

ويوم أحد كان القتل في أصحابه ،

ويوم الأحزاب تجمعت عليه مضر كلها وما غنم منهم شاة ولا بعيراً ،

وفي فتح مكة عفا عنهم وأطلقهم . وكان عدد المسلمين أقل من عدد عدوهم في كل حين ،

ولم يتكلم أحد من رواة السير بأنه كان هناك حركة تجنيد وتدريب وإعداد لجيش عظيم يقاتل به الأعداء … كانت دعوة تركن ظهرها لربها وترفع إليه يدها فيمدها بمدده .

وللشريعة الإسلامية خصوصية في معنى النصر والهزيمة لا تعطي للعدد والعتاد أهمية ، وإنما تطالب أصاحبها ببذل الجهد والتوكل على الله ،

ومن يتتبع حال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قتاله العرب كلهم وخروجه للروم ومراسلته للفرس يأمرهم بالإسلام ويتوعدهم يعلمه أنه نبي مؤيد من عند الله ، إذ من يفعل مثل هذا من البشر ، ومن يثق كل هذه الثقة من البشر ؟ .

والمقصود أن ما يقوله بطرس من عنده .. كذبٌ يفتريه .

***

_ يقول : لأول مرة ينقلب الوضع ضد أهل الكتاب في سورة التوبة آية 29 وقبل ذلك كان مسالماً لأهل الكتاب لا يجادلهم ( ولا تجادلوا أهل الكتاب ) .

كلامه هذا في سياق أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان متقلباً ، تتلون أفكاره حسب البيئة التي يعيش فيها ، في مكة مستضعفاً فيأخذ بالمسالمة ، وتحاربه قبائل العرب الوثنية فيسالم أهل الكتاب ويتودد لهم

وهذا يشي لمن يسمع بشيء غير حميد ، إذ كيف يمدح الرجل قوماً ثم ينقلب عليهم ؟

وكلام بطرس هذا لا يصدقه إلا من لا يعلم شيئاً عن سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ . فالرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ واضح من أول يوم ، وخط الدعوة واضح من أول شبر ..

موقفه واضح من أهل الكتاب ، وواضح من عباد الأصنام ، ولم تداهن الدعوة أحداً من الوثنيين ولا من النصارى ولا من يهود ،

ومعلوم أن نفراً من نصارى نجران أتوا للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو بمكة وأسلموا بين يديه ،

ونزلت فيهم الآيات من سورة القصص : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ } [ القصص : 51 ـ 52] ،

وراسل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هرقل والمقوقس وملك الحبشة يأمرهم بالإسلام . فلم تكن مداهنة ثم انقلاب .. لم يكن هذا .. بل كانت بيّنة .. محجة بيضاء ليلها كنهارها لم يزغ عنها إلا هالك . وتم التحرك للأعداء الأولى فالأولى ، وهذه ليست مداهنة وإنما حنكه

***

_  يقول أن مشكلة المسلمين التعتيم ، لا يحل لمسلم أن يسأل ، وإن سأل أحدهم يتلون عليه الآية : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسأكم [38]

ونقول : رمتني بدائها وانسلت ، القرآن تنزل بناء على الحدث ، يوجه الناس في كل شؤونهم ،

والقرآن العظيم رصد كثيراً من سؤال الصحابة للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإجابته إليهم ،

من ذلك :

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }[البقرة:186] ،

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا }[ النازعات:42] ،

{ يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ }[ الذاريات :12] ،

{يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ }[ الأحزاب : من الآية 63] ،

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً }[ طه : 105] ،

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }[ الإسراء:85] ،

{وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً }[الكهف:83] ،

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } [ الأنفال :1]،

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ }[ المائدة :4] ،

{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ }[ النساء :من الآية 153] ،

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }[ البقرة :222ـ] ،

{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[ البقرة :من الآية 220 ] ،

{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ }[ البقرة : من الآية 219] ،

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ }[ البقرة : 217] ،

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ }[ البقرة: من الآية 215] ،

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ }[ البقرة : 189]

وكتب السنة النبوية رصدت كثيراً من المواقف التي يسأل فيها الصحابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ

مثل أعرابي يسأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : دُلني على عملِ إذا عملته دخلت الجنة [39] ،

وآخر يسأل : دلني على عمل يعدل الجهاد [40]

، ما الإيمان ؟ ما الإسلام ، ما الإحسان ؟[41]

يسألون عن الدعاء ، ويسألون عن الإيمان ويسألون عن المحيض ، وعن القبلة حين الصيام ، ويوم الحساب ، وعن الجنة والنار .. عن كل شيء يسألون .

وفي ديننا نناقش كل متكلم باسم الدين ، لا نعرف كبيراً على النقاش والمراجعة ، وقد ساد بيننا ( كل يؤخذ منه ويرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ) .

أما النصرانية فعندها أسرار لا يتكلم فيها أحد ، وأسرارٌ في صلب العقيدة !

ولك أن تسأل : ما التثليث ؟ ولم يعبد المسيح ؟ وهل قال للناس أعبدوني ؟ وأين قال أنه هو الله أو ابن الله في الإنجيل ؟ أين الدليل على الفداء من كلام المسيح ؟

وغير ذلك من الأسرار التي احتفظت بها الكنيسة ومما لم نجد له جواباً إلى يومنا هذا .

إن قراءة عابرة في حال النصارى تبين بوضوح أن جلَّهم لا يعرفون شيئاً عن أصولهم ، ولا يحق لهم السؤال ، وكل هذه الجعجعة تنتهي حين تتجه للكتاب ( المقدس ) لأنها تتصادم بعقليات لا تفهم هي ، أو لاتمتلك إجابة حول كثيرٍ من القضايا الأصولية ،

وتنتهي هذه الجعجعة حين تصل الكتاب ( المقدس ) لأنها تصطدم بقول ( بولس ) : في رسالته إلى فيليبي [2 : 14 ]

14" اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ "

وهذا هو واقعهم بالفعل .. لا نقاش ، ولا دمدمة ولا مجادلة . وحقاً رمتني بدائها وانسلت .!!

***

_ يقول : الإسلام لا يغير من الداخل ، وإنما فقط أوامر ونواهي ..أما النصرانية فهي التي تغير من الداخل

 ويضرب مثالاً ببولس الذي كان لصاً ثم تغير فجأة واصبحاً رسولاً وكتب اكثر من نصف العهد الجديد .

ولا أريد الرد باستحضار ما قاله جعفر بن أبي طالب بين يدي النجاشي وهو يتكلم عن حالهم قبل الإسلام وحالهم بعد الإسلام :

( أَيُّهَا الْمَلِكُ كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ وَنُسِيءُ الْجِوَارَ يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ

فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ

فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ

وَنَهَانَا عَنْ الْفَوَاحِشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ

وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ قَالَ فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الْإِسْلَامِ ) [42] .

ولا أريد الرد باستحضار حال عمر بن الخطاب وخالد وغيرهم كشاهد على كذبه . ولا أريد الرد بأن العقل ينافي أن تكون هناك أوامر بلا أخبار ، وأن تكون هناك طاعة وعبادة بلا محبة .

وإنما أريد الوقوف على ما ضربه مثلاً ، وهو بولس .

بولس لم يتغير بتعاليم المسيح وإنما غير تعاليم المسيح ، بولس لم يجلس يتعلم قبل أن يتكلم ، وإنما من أول يوم أصبح رسولاً للمسيح .

أين تعلم ؟ كيف تكلم وهو لم يتعلم ؟! وكيف غيَّر ؟ وأعجب من ذلك كيف صدقوه واتبعوه ؟!

بولس عندهم كابن السوداء عندنا تماماً ، لتوه تكلم بالشهادتين وراح يعدل على كبار الصحابة .. راح يفتي من أم رأسه ، ولكن ابن السوداء اصطدم بصخرة الإسلام القوية فهشمته وإن لطخها بدمه القذر . [43]

والمقصود هنا هو بيان كذبه في ضربه بولس مثلاً للتغير بالنصرانية . ولو قال لتغير النصرانية لما علقنا عليه وقلنا صدق ، ولكن حتى في هذه كذب .

***

_ يقول عن أم قرفة : كانت امرأة حكيمة من حكماء العرب قد تجاوز عمرها المائة والعشرين عاما وعبّرت عن رأيها بحرية فقتلها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بربْطها في جملين كل جمل في قدم من أقدامها بعد قلبها على رأسها ثم شقها نصفين يقول : أين الرحمة هنا ؟ [44]

وشيء من هذا لم يحدث و بطرس كالعادة كذاب

يستشهد برواية باطلة مكذوبة ويدلس عليها ويبتر منها

فالرواية الباطلة تقول بأن أم قرفة كانت مشركة أرسلت جيشاً من أبناءها وأحفادها لقتل النبى , فأرسل النبى اليها زيداً فقتلها بين جملين

والرواية يغنى بطلانها عن ابطالها كما ذكرنا فهى للواقدى متروك الحديث

ولنفس القصة رواية اخرى مكذوبة تناقضها تقول بأن ام قرفة كانت امرأة مسلمة ارتدت فى عهد أبى بكر فقتلها بين جملين

كما ترون يستشهد بطرس بالنطيحة والمتردية وما أكل السبع

والعجيب انه يمدح ام قرفة التى من المفترض انها سيدة وثنية بقوله : امرأة حكيمة فى دينها

هكذا لا يمانع زكريا بطرس من مدح الوثنية وعبادة الاصنام فى سبيل تثبيت الإيمان المسيحى الواهى المتذبذب لدى ضحاياه .

مقتبس من كتاب الكذاب اللئيم زكريا بطرس  للأستاذ / محمد جلال القصاص


[1] حوار الحق الحلقة التاسعة د/15

[2] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/24

[3] كرر هذا الكذب عدة مرات في الحلقة التاسعة من برنامج حوار الحق .

[4] الترمذي /3140 ، والنسائي 3151، ومسند أحمد / 23007 . النسائي3154 ، والدارمي / 3143 ،

[5] النسائي3154 ، والدارمي / 3143

[6] في الدقيقة 12 من الحلقة التاسعة من برنامج حوار الحق ، وكرر ذات الكلام في الدقيقة/15، د/22

[7] النسائي /3878 ، أحمد /11845، 12584، 13526،

[8] ما بين القوسين مني

[9] حوار الحق الحلقة التاسعة د/17

[10] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/8

[11] مسند أحمد /23302 ، وليس للحديث مكررات عند أحمد ، ولا روايات أخرى عند غيره . والغالب أنه ينقل عن الطبقات الكبرى لابن سعد ، ويقول أنه عند البخاري هكذا من عند نفسه ثقة بأن احداً لن يفتش وراءه . والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد بذات

[12] مسند أحمد / 23302

[13] حوار الحق الحلقة التاسعة د/21:40

[14] البخاري /5571

[15] البخاري / 291 ، مسلم /441 .

[16] ذكرها النووي في شرحه لحديث عائشة عند مسلم / 441 ، وفوق هنا تعني أعلى السرة مما لا يغطيه الإزار بدليل باقي الروايات ، وسيأتي إن شاء الله .

[17] كما في النسائي 370 ، وابن ماجة /630 ، ومسند أحمد ـ وهو من رواية عائشة أيضا ـ / 24114، والدارمي /1029 وهو من رواية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،

[18] وقد تطلق على الجماع ، والسياق هو الحاكم على المعنى ، وهي هنا ما دون الجماع في أعلى الإزار ، بدليل الروايات الأخرى وقد سقت بعضا منها في النص أعلاه .

[19] سنن النسائي / 372 .

[20] الدارمي /1014 .

[21] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/4 ، و د/7 ، وأسئلة عن الإيمان الحلقة 94 د / 23.

[22] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/9

[23] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/6

[24] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/6،7

[25] ابن القيم زاد الميعاد 1/ 110 ، 111

[26] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/4، 5

[27] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/3:56 ، وهو كلام من عنده لا يسنده لدليل . والمتعة في الحجة هي فصل العمرة عن الحج .

[28] الحلقة 36 من أسئلة عن الإيمان د /26

[29] والآية 24 من سورة النساء {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }[ النساء : 24]

جمّع المفسرون عندها كل الأدلة الدالة حرمة جواز المتعة ، وأن الاستمتاع هنا ليس هو المقصود عند الشيعة ، فليرجع إلى كتب التفسير من شاء .

[30] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/22

[31] فتح الباري شرح الحديث /4414

[32] الحلقة 39 من أسئلة عن الإيمان د/22

[33] الحلقة 36 من أسئلة عن الإيمان د /25

[34] أبو داود / 1823

[35] الحلقة 37 من أسئلة عن الإيمان د/7 وأكد هذا الكلام في الدقيقة 20

[36] الحلقة 38 من أسئلة عن الإيمان د/23

[37] الحلقة 38 من أسئلة عن الإيمان د/15

[38] الحلقة 37 من أسئلة عن الإيمان د/ 23 ، والحلقة 38 من أسئلة عن الإيمان د/21، ويتكرر هذا الكلام كثيراً على لسانه ولسان النصارى . وكأنه هو الذي قرأ وعرف الحقيقة ، ولو أن المسلمين قرأوا مثله لعلموا ما خفي عنهم كما علم هو !! . ألا لعنة الله على الكذّابين .

[39] البخاري 1310

[40] البخاري 2577

[41] البخاري / 48 وانظر البخاري51 .

[42] مسند أحمد 1649 ، والحديث في كتب السير كلها . عند ذكر الهجرة الأولى للحبشة .

[43] انظر للكاتب على خطا بولس وابن السوداء ، بالصفحة الخاصة في صيد الفوائد .

[44] الحلقة 37 من أسئلة عن الإيمان د/5 وما بعدها .

**********

للمزيد :

_ شواهد على كذب وخسة القمص زكريا بطرس من حلقاته نفسها


_ القمص زكريا بطرس يفضحهم
_ القمص زكريا بطرس يكذب نفسه فى كبرى قضاياه

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: