موقع القمص زكريا بطرس

النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء1

Posted by doctorwaleed في 02/08/2009


زكريا بطرس المستنكف علي الحلال

بقلم / محمود أباشيخ

الفصل الأول : ما معنى النكاح ؟ 

_ كتبنا أربع فصول في الرد علي كتاب عن الجنة في الإسلام لنصراني مجهول لم يصرح باسمه وقد بينا مفهوم الإسلام للجنة وبعون الله كشفنا سوء فهمهم لما يسمونه الملكوت الروحي وأثبتنا أنه فهم يختلف عن فهم الآباء الأوائل للكنيسة .

وفي هذا الباب سوف نفند ترهات زكريا بطرس حول الجنة في الإسلام في عدة فصول , وأعتذر مقدماً للقارئ فقد أضطر أحياناً إلي النزول إلي مستوي زكريا بطرس وقد أتجسد في هيئة صرصور لسهولة تفاهم الصراصير , وإذ أنزل إلي مستوي الصراصير أؤكد ان هذه السطور لا تمثل أحداً سوي كاتبها

كما أؤكد أن التصرصر لن يؤثر علي أخلاقيات الكتابة وسوف أتقيد بالأمانة العلمية في النقل

أما عن حديثنا في هذا الفصل فيتعلق بكلمة النكاح , ماذا تعني وماذا تعبر عن ؟ 

_ في مقدمة محاضرته ذكر القمص أنه يحب المسلمين ويريد أن يحررهم من الباطل ثم بدأ يقدم لمحاضرة النكاح في الجنة فقال عن كلمة النكاح انها كلمة " أستنكف أن أتلفظ بها "

يستنكف القمص زكريا بطرس عن التلفظ بكلمة النكاح أي انه يتكبر عن التلفظ بها

ويقصد أن يقول انه يري فيها قذارة وهذا أمر ليس بغريب في طبيعة الناس فكما أن الفاشل يكره سماع كلمة النجاح كذلك من لم يولد بنكاح شرعي لا يطيق أبناء الحلال ,

ونحن لا نتهم والدته الفاضلة في استنتاجنا هذا , علماً بأنه صرح بأنه ليس ابن نكاح في احدي محاضراته ولكنننا لن نأخذ بإقرار أقره علي جهل وبدلاً من ذلك سوف نوضح له ماذا تعني كلمة " نكاح " ؟

_ تعريف كلمة " نكاح " في قاموس المحيط كالتالي :

النكاح التزويج ….. وامرأة ناكح = ذات زوج

وفي جمهرة اللغة … أنكح فلانٌ فلانا … إذا زوجه

والآية 49 من سورة الأحزاب لا تدع مجالاً للشك فى أن النكاح يعني الزواج .. يقول الله سبحانه وتعالي :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا " 

والآية واضحة تبين أن النكاح يعني العقد أي الزواج

وعلي المعترض أن يبين لنا كيف يفهم من كلمة النكاح معني الوطء والله يقول (ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ )

أما إن لدي زكريا بطرس أساليب في الوطء لا نعرفها فليخبرنا بها , فأين هذا النوع من الجماع الذى لا نجده حتي في كتابه المقدس تحديداً نشيد الإنشاد وهو أكثر الكتب تفصيلاً في هذا المجال

ولكن عجائب الدنيا لا تنتهي ولعل القمص اكتسب علوماً لا نعلمها من خلال جلسات الاعتراف وما أدراك ما جلسات الاعتراف , وطبعاً ما يدور في جلسات الاعتراف يجب أن يظل سراً وليس لزكريا بطرس إلا أن يوافقنا فى أن النكاح يعني الزواج .

وهنا سؤال يطرح نفسه :

أي رجل سوي هذا الذي يعيب في الزواج .. أم أن القمص ليس رجلاً سوياً ؟

_ والعجيب أن القمص يدعى التعفف عن نطق كلمة النكاح ويتلاعب بعقول بسطاء النصارى وهو يعلم معنى الكلمة جيداً بل ويفسرها بأنها تعنى الزواج بين قوسين فى كتابه المشبوه المسمى حتمية الفداء والذى رددنا عليه سابقاً

فبعدما قص زكريا بطرس كلام الرازى من تفسيره وكذب ودلس عليه فى ص16 من كتابه , قام بتوضيح معنى كلمة (نكح ) على النحو التالى :

" ( تفسير الرازى جزء3 ص 350) قال : ” إن جاز أن يقال أن الله تعالى يلقى شبه إنسان على آخر فهذا يفتح باب السفسطة. فلربما إذا رأينا  (زيداً) فلعله ليس (بزيد) ولكن ألقى شبه “زيد” علي شخص آخر!! , وإذا نكح (أي تزوج) رجل (فاطمة) ، فلعله لم يتزوج (فاطمة) ولكن ألقي على  (خديجة) شبه (فاطمة) فيتزوج خديجة وهو يظن أنها فاطمة “. "

بغض النظر عن تدليسه على الرازى الذى وضحناه سابقاً , لاحظ أنه يفسر كلمة نكح بتزوج

وهذا يعنى أنه يعلم معنى الكلمة جيداً ولكنه يهوى غسل ادمغة مشاهديه ومستمعيه من النصارى . 

_ وربما يتساءل البعض : هل كلمة النكاح لها معني آخر ؟؟

نعم , للكلمة معناً مجازياً وهو الجماع فهي حقيقة في العقد مجاز في الوطء وقيل هو لفظ مشترك ..

ومثل هذا كثير في الكتاب المقدس للنصارى , فكلمة الإضجاع والتي تعني النوم تعبر عن الوطء في الكتاب المقدس كما في سفر التثنية 22/28 :

( إِذَا وَجَدَ رَجُلٌ فَتَاةً عَذْرَاءَ غَيْرَ مَخْطُوبَةٍ ، فَأَمْسَكَهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا ، فَوُجِدَا .

29 يُعْطِي الرَّجُلُ الَّذِي اضْطَجَعَ مَعَهَا لأَبِي الْفَتَاةِ خَمْسِينَ مِنَ الْفِضَّةِ ، وَتَكُونُ هِيَ لَهُ زَوْجَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدْ أَذَلَّهَا . لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا كُلَّ أَيَّامِهِ . )

والنص ليس بحاجة إلي توضيح عدا جزئية " خمسين قطعة من الفضة " ..  فهذه الجزئية تحتاج إلي تدخل اللاهوتيين فلعل التسعيرة ارتفعت , فلا يحتمل ان يظل شرف بنات يهوي بخمسين قطعة من الفضة إلي هذا العصر

ولعل حكم إجبار المرأة علي تزوج مغتصبها قد نسخ فهو لا يليق بعصرنا ولكن نترك هذا الأمر اللاهوتيين فهم أدري به ولننظر في مثال آخر  

الشاهد من النص أن كلمة اضطجع تعني جامع

ولكننا نجد نفس الكلمة وردت في أنجيل متي بمعني آخر

جاء في إنجيل متي  28/6 :

  " ليس هو ههنا لانه قام كما قال . هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعاً فيه "

ولا شك ان الكلمة هنا أتت بمعناها الحقيقي إذ لا يحتمل ان تكون كناية عن الوطء وإلا لفهم منها ان الرب كان يضاجع القبر وهذا بعيد جداً

وتأتى الكلمة أيضاً بنفس المعنى فى الملوك الأول 2 : 10 :

" واضطجع داود مع آبائه ودفن في مدينة داود "

فلا يمكن أن يفهم عاقل من هذا العدد أن داود جامع آبائه !!

أما وقد اتضح الأمر للقمص ؟

فلننظر الآن كيف يستنكف القمص علي معبوده وإلهه من خلال ترهاته علي الإسلام وتفلسفه علي الخراف ؟

فإنه وهو العبد الحقير يستنكف عن الزواج بينما أم معبوده نكحها نجار علي حافة القبر كما يذكر الكتاب المقدس

ولا ننسى ان النصارى لا يقبلون لقباً آخر لماري سوي لقب أم الإله وقد تم تحريم فرقة نصرانية من الكنيسة بسبب رفضهم لهذا اللقب

ومن هذا المفهوم يمكننا ان نقول ان أم الإله نكحها يوسف النجار حين كانت في الحادية عشر وكان زوجها قد قارب علي المائة 

وهذا يعني ان الإله لم يستنكف ان تُنكح أمه !!

وإذا افترضنا أن معبودهم سميع بصير فإنه يبصر ويسمع ما يدور في غرفة نوم أمه

وهنا يحق لنا ان نسأل .. كيف يستنكف زكريا بطرس من  النكاح ولا يستنكف معبوده من مشاهدة أمه في أحضان رجل علي حافة القبر ؟

الطائفة الأرثدوكسية تعترض علي البروتستنت وتقول ان النجار لم ينكح أم الإله وهم يظنون انهم بذلك ينزهونها في حين انهم يهينونها دون إدراك

لأن القول بأن النجار لم ينكحها يقتضي الإقرار بأن أم الإله كانت تعيش مع رجل أجنبي بدون رابط شرعي

ولا أظن أن هذا الوضع يليق بأي سيدة محترمة فضلاً عن أم الإله

وفي نفس الوقت نصوص الكتاب المقدس واضحة ولا سبيل إلي ليها

وأوضح هذه النصوص ما جاء في إنجيل متي 1/20 حيث خاطب الملاك زوج أم الإله بما يفيد انها زوجته :

( داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك . لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس )

ومن هنا يتضح ان زكريا بطرس يري نفسه أكثر جلالة من معبوده

لذلك لا نتعجب إذا عنفه معبوده وخاطبه بما خاطب به أمثاله حين قال لمن يستنكفون :

أما علمت انك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة امك . ( سفر صمويل الأول 20/30 ) .

محمود أباشيخ – صوماليانو 

********************

لسنا فى حاجة للتأكيد على أننا لا نعنى السيد المسيح عليه سلام الله بتلك الشخصية الممسوخة المسماة (يسوع) فى الأناجيل .. فحاشا لله أن نتحدث بسوء عن كلمة الله وأمه الصديقة الطاهرة البتول (مريم بنت عمران) ..

وحديثنا عن شخصية يسوع لإقامة الحجة على عباد الشخص المصلوب وإظهار مدى وضاعة الشخصية التى يعبدونها من دون الله .

**********************

والان ننقل لكل نصرانى مُنصف الايات والأحاديث التى تتحدث عن النكاح ليسأل نفسه هل كلمة النكاح كلمة بذيئة أم أن القساوسة يستخفول بعقول ضحاياهم ويستغلون جهلهم بالإسلام :

_ وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ , وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ  , وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ , أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [البقرة : 221]

التفسير الميسر للآية :

ولا تتزوجوا -أيها المسلمون- المشركات عابدات الأوثان , حتى يدخلن في الإسلام . واعلموا أن امرأة مملوكة لا مال لها ولا حسب , مؤمنةً بالله , خير من امرأة مشركة , وإن أعجبتكم المشركة الحرة .

ولا تُزَوِّجوا نساءكم المؤمنات -إماء أو حرائر- للمشركين حتى يؤمنوا بالله ورسوله. واعلموا أن عبداً مؤمناً مع فقره , خير من مشرك , وإن أعجبكم المشرك .

أولئك المتصفون بالشرك رجالاً ونساءً يدعون إلى ما يؤدي به إلى النار , والله سبحانه يدعو عباده إلى دينه الحق المؤدي بهم إلى الجنة ومغفرة ذنوبهم بإذنه, ويبين آياته وأحكامه للناس ; لكي يتذكروا , فيعتبروا .

_ وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ . إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً [النساء : 22]

التفسير الميسر للآية :

ولا تتزوجوا مَن تزوجه آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف منكم ومضى في الجاهلية فلا مؤاخذة فيه . إن زواج الأبناء من زوجات آبائهم أمر قبيح يفحش ويعظم قبحه , وبغيض يمقت الله فاعله , وبئس طريقًا ومنهجًا ما كنتم تفعلونه في جاهليتكم .

_ وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ . إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور : 32]

التفسير الميسر للآية :

وزوِّجوا- أيها المؤمنون- مَن لا زوج له من الأحرار والحرائر والصالحين مِن عبيدكم وجواريكم ، إن يكن الراغب في الزواج للعفة فقيرًا يغنه الله من واسع رزقه. والله واسع كثير الخير عظيم الفضل ، عليم بأحوال عباده .

_ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ . فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ [القصص : 27]

التفسير الميسر للآية :

قال الشيخ لموسى: إني أريد أن أزوِّجك إحدى ابنتيَّ هاتين, على أن تكون أجيرًا لي في رعي ماشيتي ثماني سنين مقابل ذلك , فإن أكملت عشر سنين فإحسان من عندك , وما أريد أن أشق عليك بجعلها عشراً , ستجدني إن شاء الله من الصالحين في حسن الصحبة والوفاء بما قلتُ.

_ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً . إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً [الأحزاب : 53]

التفسير الميسر للآية :

وما ينبغي لكم أن تؤذوا رسول الله, ولا أن تتزوجوا أزواجه من بعد موته أبدًا ؛ لأنهن أمهاتكم , ولا يحلُّ للرجل أن يتزوج أمَّه, إنَّ أذاكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكاحكم أزواجه من بعده إثم عظيم عند الله . (وقد امتثلت هذه الأمة هذا الأمر , واجتنبت ما نهى الله عنه منه).

_ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً [الأحزاب : 49]

التفسير الميسر للآية :

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, إذا عقدتم على النساء ولم تدخلوا بهن ثم طلقتموهن مِن قبل أن تجامعوهن , فما لكم عليهن مِن عدَّة تحصونها عليهن , فأعطوهن من أموالكم متعة يتمتعن بها بحسب الوسع جبرًا لخواطرهن, وخلُّوا سبيلهن مع الستر الجميل , دون أذى أو ضرر .

_ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ . وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا . ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [الممتحنة : 10]

التفسير الميسر للآية :

ولا إثم عليكم أن تتزوجوهن إذا دفعتم لهنَّ مهورهن . ولا تمسكوا بنكاح أزواجكم الكافرات , واطلبوا من المشركين ما أنفقتم من مهور نسائكم اللاتي ارتددن عن الإسلام ولحقن بهم , وليطلبوا هم ما أنفقوا من مهور نسائهم المسلمات اللاتي أسلمن ولحقن بكم ,

ذلكم الحكم المذكور في الآية هو حكم الله يحكم به بينكم فلا تخالفوه . والله عليم لا يخفى عليه شيء, حكيم في أقواله وأفعاله .

_ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ . عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ,

وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [البقرة : 235]

التفسير الميسر للآية :

ولا إثم عليكم -أيها الرجال- فيما تُلَمِّحون به مِن طلب الزواج بالنساء المتوفَّى عنهنَّ أزواجهن ، أو المطلقات طلاقاً بائناً في أثناء عدتهن , ولا ذنب عليكم أيضًا فيما أضمرتموه في أنفسكم من نية الزواج بهن بعد انتهاء عدتهن . علم الله أنكم ستذكرون النساء المعتدَّات , ولن تصبروا على السكوت عنهن , لضعفكم ; لذلك أباح لكم أن تذكروهن تلميحاً أو إضماراً في النفس ,

واحذروا أن تواعدوهن على النكاح سراً بالزنى أو الاتفاق على الزواج في أثناء العدة , إلا أن تقولوا قولا يُفْهَم منه أن مثلها يُرْغَبُ فيها الأزواج , ولا تعزموا على عقد النكاح في زمان العدة حتى تنقضي مدتها. واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فخافوه, واعلموا أن الله غفور لمن تاب من ذنوبه , حليم على عباده لا يعجل عليهم بالعقوبة .

_ وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً [النساء : 6]

التفسير الميسر للآية :

واختبروا مَن تحت أيديكم من اليتامى لمعرفة قدرتهم على حسن التصرف في أموالهم , حتى إذا وصلوا إلى سن البلوغ (أى سن الزواج)  , وعَلمتم منهم صلاحاً في دينهم , وقدرة على حفظ أموالهم , فسلِّموها لهم , ولا تعتدوا عليها بإنفاقها في غير موضعها إسرافاً ومبادرة لأكلها قبل أن يأخذوها منكم .

ومَن كان صاحب مال منكم فليستعفف بغناه , ولا يأخذ من مال اليتيم شيئاً , ومن كان فقيراً فليأخذ بقدر حاجته عند الضرورة . فإذا علمتم أنهم قادرون على حفظ أموالهم بعد بلوغهم الحُلُم وسلمتموها إليهم , فأَشْهِدوا عليهم ; ضماناً لوصول حقهم كاملاً إليهم ; لئلا ينكروا ذلك . ويكفيكم أن الله شاهد عليكم , ومحاسب لكم على ما فعلتم .

_ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ [النور : 33]

التفسير الميسر للآية :

والذين لا يستطيعون الزواج لفقرهم أو غيره فليطلبوا العفة عمَّا حَرَّمَ الله حتى يغنيهم الله من فضله , وييسر لهم الزواج .

*******

_ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

_ تُنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو الرقم: 5090
خلاصة الدرجة: [صحيح]

_ لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل ، وما كان من نكاح على غير ذلك فهو باطل ، وإن تشاجروا فالسلطان ولي من لا ولي له

الراوي: عائشة المحدث: ابن دقيق العيد – المصدر: الإلمام – الصفحة أو الرقم: 2/628
خلاصة الدرجة: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
 

_ أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف

الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: هداية الرواة – الصفحة أو الرقم: 3/266
خلاصة الدرجة: [حسن كما قال في المقدمة]
 

_ لا طلاق قبل نكاح , ولا عتق قبل ملك

الراوي: المسور بن مخرمة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح ابن ماجه – الصفحة أو الرقم: 1680
خلاصة الدرجة: حسن صحيح
 

_ من أعطى لله ، ومنع لله ، وأحب لله ، وأبغض لله ، وأنكح لله ، فقد استكمل إيمانه

الراوي: معاذ بن أنس الجهني المحدث: الترمذي – المصدر: سنن الترمذي – الصفحة أو الرقم: 2521
خلاصة الدرجة: حسن
 

_ إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد .

قالوا : يا رسول الله ! وإن كان فيه ؟

قال : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه . ثلاث مرات

الراوي: أبو حاتم المزني المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 1085
خلاصة الدرجة: حسن [لغيره]
 

_ خرجت من نكاح ، و لم أخرج من سفاح ، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي و أمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 3225
خلاصة الدرجة: حسن
 

_ أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل نكاحها باطل ، ولها مهرها بما أصاب منها ، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له

الراوي: عائشة المحدث: يحيى بن معين – المصدر: السنن الكبرى للبيهقي – الصفحة أو الرقم: 7/105
خلاصة الدرجة: صحيح

_ ثلاث جدهن جد وهزلهن جد : النكاح ، والطلاق ، والرجعة

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن دقيق العيد – المصدر: الإلمام – الصفحة أو الرقم: 2/678
خلاصة الدرجة: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
 

_ لا تُنكح المرأة على ابنة أخيها , ولا تُنكح المرأة على عمتها , ولا تُنكح المرأة على خالتها , ولا تُنكح المرأة على ابنة أختها

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عبدالبر – المصدر: التمهيد – الصفحة أو الرقم: 18/278
خلاصة الدرجة: صحيح
 

_ أعلنوا النكاح

الراوي: الزبير بن العوام المحدث: ابن دقيق العيد – المصدر: الإلمام – الصفحة أو الرقم: 2/628
خلاصة الدرجة: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث

_ فهل يفهم عاقل من هذه الايات والأحاديث النبوية أن النكاح كلمة بذيئة أو أن النكاح يعنى الدعارة كما يدعى القساوسة والمنصرون ممن لا يستحون من الكذب ؟

أم أصبح من الواضح لكل ضحية من ضحايا أكاذيب القساوسة أن النكاح كلمة مرادفة للزواج والعفة والطهارة والترفع عن الحرام ؟

والحمد لله الذى جعلنا أمة النكاح ولم يجعلنا كأمم السفاح .

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: