موقع القمص زكريا بطرس

رد القمص زكريا بطرس على الدكتور زغلول النجار

Posted by doctorwaleed في 03/08/2009


شطحات زكريا بطرس مع د. زغلول النحار

شطحات في تساءلات زكريا بطرس ( 7 )

بقلم / محمود أباشيخ

  _ قصة الخلق هو آخر فصل في كتيب القمص زكريا بطرس ( تساؤلات حول القرآن ) وفيه يتعرض لمصداقية الدكتور زغلول النجار معاتباً إياه علي عدم الإطلاع علي الكتاب المقدس وحرمان نفسه من معرفة ما جاء فيه من إعجاز علمي !!

وفي هذا الفصل سوف نعرض ما يقدمه القمص زكريا بطرس علي أنه إعجاز علمي في كتابه المقدس

_ يبدأ القمص زكريا بطرس بتعريف الدكتور زغلول النجار فيقول :

" قرأت كتاب (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم)  للدكتور زغلول النجار ، وهو أستاذ علوم الأرض بعدد من الجامعات العربية والغربية ،  وزميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضو مجلس إدارتها ،  ومدير معهد مارك فيلد للدراسات العليا بالمملكة المتحدة " 

بعد هذه المقدمة يعرض القمص زكريا بطرس اعتراضاته علي ما جاء في كتاب الدكتور زغلول النجار بخصوص الإعجاز العلمي في القرآن ويبدأ بعتابه على الدكتور زغلول قائلاً :

لماذا لم يبحث في الكتاب المقدس "

أي أنه لو بحث لوجد ان الكتاب المقدس قد سبق القرآن في الإشارات العلمية !!!

وسرعان ما يبدأ القمص في إلقاء التهم فيقول :

" ماذا يفعل هذا العالم الجليل عندما يكتشفُ سامعوه وقارؤوا كتبِه الحقيقةَ التي تعمد إخفاءها عنهم ، فيجدوها واضحة جلية في الكتاب المقدس الذي كُتِبَ قبلُ الإسلام بآلاف السنين "

ويبدو أن القمص زكريا بطرس صدّق ان الحمار قد يكون أحياناً أحكم من النبي كما يخبرنا كتابه [1] فقرر أن يصارع الدكتور زغلول النجار

فيقول موجهاً الحديث إليه :

  "  أقول لسيادته هل قرأت قصة الخلق في أكثر دقة وسلاسة في سفر التكوين الذي كتب قبل الإسلام بحوالي 2000 سنة ؟

اسمع ما يقوله الكتاب المقدس في أول صفحة منه ، أي في الإصحاح الأول من سفر التكوين : " في البدء خلق الله السمواتِ والأرضَ . وكانت الأرضُ خربةً وخاليةً وعلى وجهِ الغمرِ ظلمةٌ ، وروح الله يرف على وجه المياه … وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لآياتٍ وأوقات وأيام وسنين . وتكون أنواراً في جلد السماء لتنير على الأرض . وكان كذلك . فعمل الله النورين العظيمين . النور الأكبر لحكم النهار ، والأصغر لحكم الليل . والنجوم جعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض ، ولتحكم على النهار والليل ، ولتفصل بين النور والظلمة " (سفر التكوين إصحاح 1 : 1ـ 19) "

ويضيف :

هل وجدت يا عزيزي ، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام . أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس ، أي التوراة والإنجيل لتستزيد علماً "

_ كنت أحسب أن الصراصير لا تقرف من البراز لكن يبدو انني كنت مخطئاً !!

ألا ترون ان زكريا بطرس يتأفف من ذكر النصوص كاملة بقفزه من العدد الأول الي الرابع عشر , انها قفزة أشبه بقفزات معبوده يهوه بعد كل خلق يخلقه , وذلك تعبيراً عن سعادته حين يكتشف جمال ما خلقه ( ورأى الله ذلك انه حسن )  

ولقد تجاهل القمص زكريا بطرس أهم النصوص دقة وإعجازاً

لقد تجاهل خلق الجلد , تلك المادة الصلبة التي سماها الهه : السماء بثقوبها  التي تمطر الأرض , بعد أن فصل الهه بين مياه الأرض ومياه السماء ,

ولا ننسى أن معبود زكريا بطرس قبل خلق الشمس خلق الليل والنهار فقال تلك العبارة الدقيقة :

" وكان صباحاً وكان مساء يوماً واحداً "

ويا لها من دقة حين يتعاقب الليل والنهار قبل أن تُخلق الشمس بل وتنبت النباتات وتتكاثر الحيوانات بدون حاجة الي حرارة الشمس !!!

ثم يقول معبود النصارى بدقته المعهودة : "  لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل " [2]

ثم يقول " ففعل الله النورين العظيمين " [3]

أي الشمس والقمر لتعاقب الليل والنهار

ولقد سبق قبلها ان قال ثلاثة مرات تلك العبارة الدقيقة " وكان مساء وكان صباح " أى كان المساء والصباح قبل خلق الشمس والقمر ( وحمداً لله على نعمة العقل ) .

وأمام هذا ليس لنا ألا أن نكرر عبارة زكريا بطرس الدقيقة :

" هل وجدت يا عزيزي ، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام . أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس "

_ ثم يحشر القمص زكريا بطرس علم الفلك في الكتاب المقدس علي أساس ان الكتاب المقدس ذكر أسماءاً كثيرة للنجوم فيقول :

" ففي سفر أيوب الذي كُتِبَ قبل الإسلام بحوالي 2600 سنة نجد ذكراً لأسماء كثير من النجوم والكواكب لم يذكر القرآن الكريم مع احترامنا له شيئاً نظيرها"

ونحن بدورنا نقول أن الكتاب المقدس ذكر سلالات وأنساب لا حصر لها بل ان سفرين من أسفار الكتاب المقدس ليس فيها سوي أسماء

فهل هذا يعني ان الكتاب المقدس ضليع في مجال النثروبولوجيا تماماً مثل أي طفل في الصومال لقنه أباه اسماء أجداده ؟

يبدوا ان هذا هو فهم زكريا بطرس

غير أننا نري ان مثل هذا التلقين لم يجلب للصوماليين إلا ويلات الحرب الأهلية وللنصاري الدونية فلولا عناية الكتاب المقدس بهذه السلالات لما وصف يسوع النصاري من غير اليهود بالكلاب والخنازير [4]

ولما قال بولس " لسنا أبناء الجارية " [5] إشارة الي هاجر زوجة ابراهيم عليه السلام

ويدلنا القمص زكريا بطرس علي تلك الإصحاحات التي أتت بما لم يأتي به القرآن فيقول :

ففي (أيوب 9: 7ـ9) يقول : " الآمر الشمس … و (الذي) يختم على النجوم . الباسط السموات وحده … صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب " (وهي أسماء ومواقع لبعض النجوم) "

ويضيف زكريا بطرس :

وفي (أيوب 38: 31و32) يقول الله لأيوب النبي ليظهر ضعفه : " هل تربط أنت عُقْدَ الثُّرَيًّا أو تفك رُبُطَ الجَبَّارِ ، أتُخْرِجُ المَنَازِلَ في أوقاتها  ، وتَهدِي النَّعُشَ مع بَنَاتِه ، هل عرفت سنًنَ (أي قوانين) السموات أو جعلت تسلطها (أي تحكمها) على الأرض ؟ " (وذلك أيضا أسماء ومواقع لبعض النجوم تتوافق مع المعروف في علم الفلك)  ولكن دعنا نناقش ذلك بأكثر تدقيق : "

العبارة التي تلفت النظر هنا , قول القمص :

" وذلك أيضاً أسماء ومواقع لبعض النجوم "

قد لا يكون لتعبير ( مواقع )  أي مغزى سوي ان القرآن أخذ بعقله رغم حقده عليه ولكن لنتجاوز ذلك

ودعونا نُذّكر القمص زكريا بطرس ان النصوص الني ذكرها سبقتها نص أكثر إعجازاً وهو :

المزعزع الارض من مقرها فتتزلزل اعمدتها  )

ولا ندر لما يتكاسل علماء النصاري علي تقديم هذا النص الإعجازي الذى يفيد بأن للأرض اعمدة  إلي الهيئات المختصة ؟

ونحن ندعو الدكتور زغلول النجار أن يقوم بالواجب إذا تكاسل النصارى !!

وبالمرة يطالب الدكتور زغلول بتسجيل براءة اختراع لكاتب سفر أيوب الذي إكتشف نجوماً مهمة واكتشف اين تذهب النجوم بالنهار قبل ان يعرف أحد من العلناء ان الإله يخفيها في مخادع الجنوب أي في حجرات في الجهة الجنوبية من السماء !! 

ثم يقول القمص زكريا بطرس عن عبارة عقد الثريا انها عبارة تتفق" تماماً مع العلم الحديث الذي قال عن الثريا : [هي عنقود في كوكبة الثور يحتوي على بضع مئات من النجوم "

ويقول أيضاً مقتبساً من قاموس الكتاب المقدس : 

" ولقد كان العبرانيون الأول والساميون عامة (أي من قديم الزمن) يعنون عناية خاصة بدراسة الفلك "

ويبدو أن اليهود فعلاً أناس غلاظ الرقبة فما كان لهم أن يهتموا بالنجوم حيث ان الإله يهوي عنفهم في ذلك :

قد ضعفت من كثرة مشوراتك . ليقف قاسمو السماء الراصدون النجوم المعرفون عند رؤوس الشهور ويخلصوك مما ياتي عليك . ها انهم قد صاروا كالقش . احرقتهم النار) [6]

وإن كان اليهود غلاظ الرقبة فإن النصارى غلاظ القلوب فأرهقونا بإختلاف الترجمات فلا يدر احدنا أهي عقد الثريا أم جمال ثريا ولا سعادة ثريا ؟

ويبدو لي ان الأخذ ب " سعادة ثريا " أولي لورود هذه الصيغة في نسخة المازوري اليهودية ,

غير أنه ثمة مشكلة لا نجد لها حلاً وهي ان لغة سفر أيوب قد لا تكون العبرية إذ ان المفسرين يقولون ان أسماء بعض النجوم ليست عبرية الأصل بل عربية

وللخروج من هذا المأزق ننصح القمص زكريا بطرس بأن يشلح هؤلاء المفسرين وعلي رأسهم آدم كلارك

ولكن ماذا نفعل في موسوعة النسخة القياسية التي تثير الشكوك حول اسم نجم النعش حيث تقول ان نطقها في أيوب 9/9 يختلف عن أيوب 38/32

ولم تنس الموسوعة ان تذكرنا بأن أصل الاسم عربي 

ولا ندر كم شعرة سوف تبقي علي صلعة زكريا بطرس بعد هذه المعلومات ؟!!

لكن لا اشك أنه لن تبق شعرة علي صلعته حين يجد هذه الأسماء لا تكاد تخلو من شعر من أشعار الجاهلية

تلك كانت بعض النصوص الإعجازية في الكتاب المقدس مع مشاكل صغيرة لا نظن أن الاهوتيين يجدون صعوبة في حلها

أما عن المشكلة التي حيرت اللهوتيين بخصوص علم الفلك فتتعلق بإستهانة الإله يهوي اله الكتاب المقدس بحجم النجوم حين وصف الشمس والقمر بالنورين العظيمين [7]

وما الشمس إلا نجماً متواضعاً مقارنة بالنجوم الأخرى وما القمر إلا تابعاً للأرض والشمس أكبر من الأرض ب 300 ألف مرة ويستمد القمر الضوء من الشمس وليس له ضوء في ذاته

لكن كاتب سفر الرؤية ينقل لنا بأمانة ما شاهده بعينيه متوهماً ان الشمس والقمر أكبر نجمين بينما النجوم الأخرى لم تكن حسب رؤيته إلا قناديل معلقة سوف تتساقط كورق الشجر علي الأرض كما ذكر في سفر الرؤية 6/13

للآسف ليس من السهل أن نقنع الدكتور زغلول النجار في تبني هذه المعجزات ولكن لا بأس من المحاولة

وعلي زكريا بطرس أن يكون أكثر أدباً مع المتخصصين إذا أراد منهم خدمة

فلا يليق أن يقدم إلينا دكتوراً ويقول عنه انه أستاذ علوم الأرض بعدد من الجامعات الغربية وأنه مدير معهد مارك فيلد البريطانية ثم يتحداه وما هو إلا كاهناً تخصص في الأفخارستيا ( أي علم أكل الآلهة )

محمود مختار أباشيخ  
——————————————————————————–

1_ رسالة بطرس الثانية2/16

2_  التكوين 1/14

3_  التكوين 1/16

4_  متي 7/6

5_ غلاطية  4/31

6_  اشعياء 47/13

7_  التكوين 1/16

********************

تعليق الأخ / مجاهد فى الله على نفس الموضوع

اقتباس من كتاب ألف كذبة وكذبة لزكريا بطرس

_ يقول أبو جهل كعادته في عبقريته المفرطة وكأنه يرد .. ويرد على من ؟ يرد على الدكتور زغلول النجار

وسأترك زكريا بنفسه يعرفنا من هو الدكتور زغلول النجار :

((وهو أستاذ علوم الأرض بعدد من الجامعات العربية والغربية ، وزميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضو مجلس إدارتها ، ومدير معهد مارك فيلد للدراسات العليا بالمملكة المتحدة .))

يأتي خريج الآداب (مع إحترامنا لخريجي الآداب) ليرد على الدكتور زغلول النجار الرجل ذو الوزن العلمي العالمي !

ويرد عليه بماذا ؟ ..بالكتاب المقدس ..!!

ولا اصبر أن أؤجل هذا الكلام للرد المفصل فوقته الآن لقليل من الضحك

أولاً يجلب القس الآيات القرآنية التي إستشهد بها الدكتور زغلول النجار وهي :

(( ” فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النجومِ . وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ” (الواقعة 75و76)

2ـ ” والسماء بنيناها بأيدٍ وإنَّا لموسعون ” (الذاريات 47)

3ـ ” أو لم ير الذين كفروا أن السمواتِ والأرضَ كانتا رَتْقا ففتقناهما ” (الأنبياء30)

4ـ ” ثم استوى إلى السماء وهي دخَان …” (فصلت1)

5ـ ” يوم نطوِي السماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ للكتب، كما بدأنا أولَ خلقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً علينا إنا كنا فاعِلين ” (الأنبياء104)

6ـ ” يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسمواتُ ” (إبراهيم48)

ثم يقول بن بطرس :

(( ويعلق الدكتور النجار على ذلك قائلاً : [قصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون ، وإفنائه ، وإعادة خلقه من جديد في إجمال ودقة وإحاطة معجزة للغاية ، لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين] كتاب (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ص 45) ))

لاحظ ما جعله بطرس بالخط العريض (والسماء بنيناها) وكأن هذا هو الإعجاز ؟! .. والإعجاز فى (وإنا لموسعون) ولكنه يتجاهل هذا !

ثم يقول بعد ذلك : 

((   قصة خلق الكون التي يقول عنها سيادته : لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين]  ويقول عنها: [قصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون …]

أقول لسيادته هل قرأت قصة الخلق في أكثر دقة وسلاسة في سفر التكوين الذي كتب قبل الإسلام بحوالي 2000 سنة ؟ اسمع ما يقوله الكتاب المقدس في أول صفحة منه ، أي في الإصحاح الأول من سفر التكوين :

” في البدء خلق الله السمواتِ والأرضَ . وكانت الأرضُ خربةً وخاليةً وعلى وجهِ الغمرِ ظلمةٌ ، وروح الله يرف على وجه المياه… وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لآياتٍ وأوقات وأيام وسنين . وتكون أنواراً في جلد السماء لتنير على الأرض . وكان كذلك . فعمل الله النورين العظيمين . النور الأكبر لحكم النهار ، والأصغر لحكم الليل . والنجوم جعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض ، ولتحكم على النهار والليل ، ولتفصل بين النور والظلمة ” (سفر التكوين إصحاح 1 : 1ـ 19)

   هل وجدت يا عزيزي ، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام . أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس ، أي التوراة والإنجيل لتستزيد علماً) ))

دعنا نؤكد مبدأ أن الرجل يستحي من كتابه ويدرك تمام الإدراك أن كل ما جاء في سفر التكوين هو تخريف علمي وأنا شخصياً لم أجد صفحة في هذا السفر تخلو من مصيبة أو كارثة !!

هذا هو ماجاء في سفر التكوين

1. في البدء خلق الله السموات والارض .

2.  وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه .

3. وقال الله ليكن نور فكان نور .

4.  وراى الله النور انه حسن . وفصل الله بين النور والظلمة .

5.  ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحداً .

6. وقال الله ليكن جلد في وسط المياه . وليكن فاصلاً بين مياه ومياه .

7.  فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد . وكان كذلك .

8.  ًودعا الله الجلد سماء . وكان مساء وكان صباح يوماً ثانيا

9. وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة . وكان كذلك .

10.  ودعا الله اليابسة ارضا . ومجتمع المياه دعاه بحارا . ورأى الله ذلك انه حسن .

11.  وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض . وكان كذلك .

12.  فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه . ورأى الله ذلك انه حسن .

13.  وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا

14. وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل . وتكون لآيات واوقات وايام وسنين .

15.  وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض . وكان كذلك .

16.  فعمل الله النورين العظيمين . النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل . والنجوم .

17.  وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض

18.  ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة . ورأى الله ذلك انه حسن.

19.  وكان مساء وكان صباح يوما رابعا

20. وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء .

 21  فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه . ورأى الله ذلك انه حسن…..إلى…..

31. ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جداً . وكان مساء وكان صباح يوما سادسا

_ بالله عليكم أهناك عاقل يتكلم عن الله عز وجل يقول .. “ ورأى الله ذلك انه حسن “ ؟

وكأننا في برنامج تصميم كارتوني أو ثلاثي الأبعاد فيعجبني ما أصممه أو لا ؟! هذا كلام ربما يليق بالإنسان لكن يقال على الله عز وجل عالم الغيب؟!

ثم 

السماء جلد ؟! يا لها من معلومات !!

ويقول التكوين أن الله يخلق في النهار وفقط …وينتظر حتى يحين الصباح ليكمل

وكما يقول المثل العامي المصري ” النهار له عنين “ !!

ثم أهناك مخلوقات حقيقية إسمها ” تنين “ ينفث النار ؟

الحق الحق أقول لكم إنه حيوان إسطوري لم يوجد قط على ظهر الأرض

فأي كتاب هذا الذي يعج بالجهل وسب الله والأساطير و ” التنانين ” ثم تنسبوه لله ؟!!

وفي النهاية يقول سفر التكوين أول الإصحاح الثاني :

Gn:2:2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل . فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل . 3  وبارك الله اليوم السابع وقدسه . لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا (SVD)

ولكن في القرآن يقول الله ليرد على تلك الفرية من سفر التكوين :

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (قـ : 38 )

واللغوب هو يسير التعب

أهذا الإله خالق الكون ؟! ..فرأى ما عمله حسن جداً ؟ … إستراح في اليوم السابع ؟!  أي إله هذا ؟

ثم أي عقل هذا الذي يعتقد أن سفر التكوين به شئ مفيد ؟! وزكريا يدعي أنه به ما هو معجز !!!

ثم فى القرآن تتفق الآيات مع نظرية الإنفجار الكبير وهي النظرية المسلم بها علمياً الآن ..أي الكون خلق من عدم (يقولون نقطة مساحتها صفر) وحدث الإنفجار ومازال الكون يتمدد إلى الآن بسرعة لو نقصت أو زادت عن ذلك لضاع توازن الكون !!

وبإذن الله سأبين ذلك بالمصادر العلمية الأجنبية –كتبها غير المسلمين – في الرد المفصل !

لكن الجيد هنا أن زكريا يقول أن العلم يتوافق مع سفر التكوين … والمسيحيين أنفسهم يعرفون أن هذا محض هراء وستجد في “موقع بيت الله الحي” تكذيباً لنظرية الإنفجار الكبير لأنها لا تتوافق مع كتابهم المقدس!!

بل ويؤيدون ذلك بالإستشهاد ببعض الجرائد هنا وهناك وهي النظرية المتفق عليها حالياً وكل الشواهد تؤيدها !!

ويكفينا إعترافهم بأن النظرية التى سلم العلم بها لا تتفق مع الكتاب المقدس .. حيث يقول الموقع :

(( ينكر الكتاب المقدس نظرية البيغ بانغ ويعبرها من الأمور الفاسدة علمياً وروحياً  لأنها تنكر حقيقة خلق الله المباشر للكون وحقيقة سلطانه في خليقته ، قد يعترض البعض ويظنوا أن الكتاب المقدس “ متخلف ” علمياً ولا يوافق ما أقره العلم : ولكن ليكن الإله صادقاً وكلّ إنسان كاذب .))

ستجدها في موقع بيت الله تحت : 

\var\Big-Bang-errors-Halton-Arp.htm

لا تعليق… وكما أخبرت في الرد المفصل لن أستشهد بجريدة هنا وجريدة هناك كما فعلوا لينكروا الفتق والرتق –الإنفجار الكبير-..لا بل ستكون مراجع علمية أجنبية بإذن الله !

والان دعونا ننقل لكم اعتراف علماء دينهم بأن ما يصفه الكذوب زكريا بطرس الإعجاز هو قمة العجز العلمى :

 

_ بعد ذلك كعادته أبو جهل ينهي كلامه بما يغيظ ! فبعدما ذكر ما جاء بسفر التكوين من تنانين وخلافه قال:

(( هل وجدت يا عزيزي ، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام . أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس ، أي التوراة والإنجيل لتستزيد علما ، وأعيد عليك قول رسولك عنهما : ” قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه ” (سورة القصص28: 49 ))

طبعا سياق الآيات القرآنية التى يقصها يقطع عنقه ولا يجد إلا أن يفسر الآيه هو بنفسه أنها التوراة والإنجيل وفي كتاب آخر قال ” العهد القديم والعهد الجديد “ ..

وجدير بالذكر أنه على غير عادته لم يستدل بالتفاسير التى يدلس عليها .. هذا لأنها لا تخدمه :

يقول البيضاوي (( { قُلْ فَأْتُواْ بكتاب مّنْ عِندِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَا } مما أنزل على موسى وعلى محمد صلى الله عليه وسلم ))

_ بعد ذلك يقول زكريا بطرس :

((القسم الثاني : النجوم والكواكب:

   النجوم مذكورة بكل دقة في الكتاب المقدس . ففي سفر أيوب الذي كُتِبَ قبل الإسلام بحوالي 2600 سنة نجد ذكراً لأسماء كثير من النجوم والكواكب لم يذكر القرآن الكريم ـ مع احترامنا له ـ شيئاً نظيرهاً :

ففي (أيوب 9: 7ـ9) يقول : ” الآمر الشمس و (الذي) يختم على النجوم . الباسط السموات وحده صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب ” (وهي أسماء ومواقع لبعض النجوم) ))

لكي أدلل على أن ما يقوله هذا الرجل هو من قبيل الهراء وأنه نفسه يعتقد خطأ ما جاء بكتابه ..أنا فقط سأورد إستدلاله كاملاً ليعرف النصارى ما الكلمات التي لا تخدم بطرس فحذفها ؟!

Jb:9:7  الآمر الشمس فلا تشرق ويختم على النجوم . 8  الباسط السموات وحده والماشي على اعالي البحر .

ولا تعليق !!

_ الممتع أن زكريا قال أن النعش والثريا ومخادع الجنوب هي أسماء نجوم .. والكتاب المقدس أخبر عن أسمائها …إذن الكتاب المقدس يتفق مع العلم الحديث إذن فالكتاب المقدس كلمة الله وإعجاز علمي .. الخ

ولا تعليق لدي إلا قول الله : (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (النحل : 16 )

فمنذ بدء الخليقة وحتى قبل إختراع البوصلة والناس تهتدي بالنجوم ويعرفون أسمائها .. فأين الغريب في هذا ؟

الغريب يا حضرة القمص و الإعجاز الحقيقى هو الإخبار بأن ما ترى هو ليس النجم ولكن مكان مر به النجم منذ آلاف السنين وضوءه ما وصلك إلا الآن…فهذا ما ذكره كتاب ربنا وهذا هو الأعجاز!

لا أدري لماذا احس أنه يستغبي قرائه لدرجة سخيفة ؟!!

وها هو يحرف كعادته في كل شئ فيستدل بكلام قاموس الكتاب المقدس محرفاً لكي يخفي أساطيرهم !

أولاً سأنقل لكم ماجاء به بطرس ثم سأنقل لكم الإستدلال كاملاً ..  يقول بطرس :

((جاء في (قاموس الكتاب المقدس ص 245) [الجبار اسم لأحد الأبراج " أوريون " وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالتلسكوب … ويشبه الجبار بإنسان عظيم القوة … وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الأكبر)] ))

وها هو الإستدلال كاملاً بدون نقاط من قاموس الكتاب المقدس :

((واطلقت لفظة جبار كاسم من اسماء الله (مزمور 24) نظراً لقوته ، والجبار مضاف إلى ((ال)) التعريف اسم لأحد الابراج ((اوريون)) وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالمنظار المقرب (تلسكوب) (عاموس الاصحاح الخامس : العدد الثامن) .

والكلمة في هذا الموضع هي ترجمة للكلمة العبرية ((كسيل)) وفي الميثولوجية الكلاسيكية يشبه الجبار بانسان عظيم القوة اشتهر بصنع الحديد وبالصيد، ولما قتله الالهة ديانا انتقل للسموات وربط بها (ايوب 38: 31) ويكنى عنه هنا بربط لا يمكن للبشر حلها ،  وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الاكبر) في خطوط طولية وعرضية .))

وها هو النص الذي يعنيه القاموس ..يقول كاتب سفر أيوب:

Jb:38:31 هل تربط انت عقد الثريا او تفك ربط الجبّار . (SVD)

وجدير بالذكر أن سفر أيوب ملئ بالأساطير الخرافية ولست أنا من أقول ذلك بل أنقل لكم من دائرة المعارف الكتابية حرفياً ما ذكر تحت كلمة ” سفر أيوب “

((( سفر ايوب والأساطير :

هناك ثمة عبارات فى سفر أيوب ، تبدو عليها مسحة أسطورية ، ويقولون : كيف تتفق هذه الإشارات الأسطورية فى السفر مع النظرة إليه كسفر من أسفار كلمة الله ؟

وأكثر ما تظهر هذه العبارات ، عندما يتحدث المتكلم عن قوى الطبيعة كالعواصف والنيران والبحار … ألخ ،

وكذلك فى الحديث عن عجائب المخلوقات والعوالم ، وأيضاً فى الحديث عن ممارسات الديانات الوثنية ، والحديث الأخير ورد مرة واحدة وسنتناوله هنا لإيجاز :

” ليلعنه لاعنو اليوم المستعدون لإيقاظ التنين (لوياثان) ” (أيوب 3 : 8 ) : وكأن أيوب يطلب من السحرة أن يلعنوا يومه ،  ويظنون أن فى ذلك إشارة إلى إيقـاظ الوحش البحرى الذى – بحسب الأساطير البدائية كان يبتلع الشمس أو القمر فيحدث الكسوف والخسوف ،

وهو ما يتمشى مع القرينة ، لأن أيـوب تمنى لو أن يوم مـولده قد هلك أو صار ظلاماً ،

  ويبدو أن الفقرة الأخيرة من العدد الخامس تشير إلى الكسوف : ” لترعبه كاسفات النهار ” ، وليس فى هذا الأمر مشكلة لأن أيوب كان فى حالة اضطراب تعرض فيها للخطأ ، فاستخدم قولاً شائعاً تعبيراً عن آلامه النفسية ، وكان يعلم جيداً أن الرب ينهى عن استخدام السحرة، وخطيته – التى لا نكاد نجد لها مبرراً فى الحقيقة – هى لعنته ليوم مولده متشككاً فى حكمة مقاصد الله كلي السيادة .

لقد كانت أفكار أيوب وأصحابه مشوشة فيما يتعلق بعدالة الله ،  فكانت تصدر منهم أحيانا عبارات انسياقاً وراء الآراء التى كانت شائعة فى عصرهم ،

ولكننا لا نجد شيئاً من ذلك فى أقـوال الله المدونـة فى الأصحاحـات 38-41 ، فهى خاليـة تماماً مـن مثـل هذه المزاعم الأسطورية . )) إنتهى حرفياً من دائرة المعارف الكتابية –سفر أيوب

ومازال أبوجهل يقول إعجاز علمي وسبق القرآن بزمن …ولا تعليق !!

أهم ما في موضوع الإعجاز العلمي هو أنني فكرت لو أنه جاء بأيدي علماء المسلمين في الأندلس مثلاً وقت ما كانت أوربا متخلفة , لقالوا هؤلاء المسلمين يدلسون علينا ويقلبون الحقائق …إلخ

لكن لحكمة الله لكي لا يكون لأي كافر حجة أن الحقائق العلمية يظهرها غير المسلمين ويبحثون هم فيجدوا إنطباق ما إكتشفوه على القرآن وبعد ذلك يُسلمون

أمثال الدكتور ” كيت مور” عالم الأجنة و البروفيسور . جيرالد سي والجيلوجي البروفيسور ألفريد كرونر

وليعرفنا بطرس من هو حتى يتكلم في العلم واللغة والدين الإسلامي حتى أضحك كل عاقل منه ويكفي ما فات!

وستجد شهادات هؤلاء العلماء بإعجاز القرآن العلمى في قسم الفيديو في الموقع التالى :

http://www.islam-guide.com/frm-ch1-1-h.htm

بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ . وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (العنكبوت : 49 )

_ يقول زكريا بطرس ما لا يدهش العارف بذكائه المفرط :

(( القسم الثالث: لماذا أقسم الله بمواقع النجوم ؟

يتساءل الدكتور النجار عن سبب قسم الله بمواقع النجوم ، وحاول أن يلبس كلمة مواقع ثوباً علمياً حديثاً .

وأحب أن أسأله ببساطة إن كان يدري سيادته عن مواقع عبادة النجوم بالجزيرة العربية أم يتجاهل ذلك ؟ إذن فليسمع قول الإمام الشهرستاني في (كتاب الملل والنحل) أن النجوم والكواكب كانت معبودات للأمة في الجزيرة العربية كلها ، فقد كان لكل قبيلة واحد منها : فكانت قبيلة حمير تعبد الشمس ، وجزام تعبد المشترى ، وقيس تعبد الشعرى ، وأُسْد تعبد عطارد ، وقد كانت الكعبة معبداً لزحل .

   ألا يدري الدكتور العالم النجار سبب القسم بمواقع النجوم في قول القرآن الكريم ” فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النجومِ . وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ” (الواقعة 75و76) الواقع أن محمداً في بداية دعوته أراد أن يجذب سكان الجزيرة لدعوته بالتقرب إلى النصارى واليهود وأتباع المعبودات الأخرى الموجودة في الجزيرة العربية))

أولاً : لاحظ أنه جاء بقول بنى عليه شبهة والقول لا أصل له

قال في -كتاب الملل والنحل- وعلى غير عادته لم يذكر الصفحة ليسهل عليَ فضحه… فرحت أبحث في النسخة الإلكترونية فلم أجد شيئاً !!

أه ….وجدت شيئاً :

يقول الشهرستاني : ((أصنام العرب وميولهم : فيعبدون الأصنام التي هي وسائل وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً . وكان ود لكلب وهو بدومة الجندل ، وسواع لهذي وكانوا يحجون إليه وينحرون له ، ويغوث لذحج ولقبائل من اليمن ، ويعوق لهمدان ، ونسر لذي الكلاع بأرض حمير .

وكانت اللات لثقيف بالطائف ،  والعزي لقريش وجميع بني كنانة وقوم من بني سليم ، ومناة للأوس والخزرج وغسان . وهبل أعظم الأصنام عندهم ؛ وكان على ظهر الطعبة، وأساف ونائلة على الصفا والمروة وضعهما عمر بن لحي وكان يذبح عليهما نجاة الكعبة، وزعموا: أنهما كانا من جرهم: أساف بن عمرو ، ونائلة بنت سهل تعاسقا ففجرا الكعبة ، فمسخا حجرين ، وقيل: لا بل كانا صنمين جاء بهما عمرو بن لحي فوضعهما على الصفا .))

معلومة صغيرة لأبوجهل المدلس الكذاب: العرب كانوا عابدي أصنام وعابدي الملائكة وعابدي الصالحين–فالعرب أغلبهم وثنين اللهم إلا بقايا مجوس وأهل كتاب… ولم يكونوا عابدي نجوم قط !!

ثم يا ابا جهل ..يا أسوء خلق الله عقلاً  : هل عطارد والمشترى وزحل من النجوم ؟ إذا كانوا نجوماً فما هي الكواكب يا ترى ؟!

بطرس يقول ” إن هذا القسم ليتقرب من عبدة الكواكب والنجوم “ والعرب  قوم لا يعبدون الكواكب .. ولا النجوم .. فما هذا العته المغولي ؟!

ثم يا أبا جهل الله في القرآن يقسم الله بالتين والزيتون والعصر وليال عشر والليل

فهو يقسم بأنه رب كل مربوب .. فإلى من يقصد التقرب يا أبا جهل ؟

أنا لا تعليق لدي سوى قول الله:

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ

_ وبعد ذلك يقول عدو نفسه :

(( ومما يثبت هذا الرأي ، أنه جاء في هذه السورة نفسها (سورة النجم 19و20) قوله : (أفرأيتم اللاتَ والعُزَّى ، ومناةَ الثالثةَ الأخرى) وهي معبودات من الأصنام ، وأضاف كلاماً ذكر عنه الإمام النسفي والجلالان ما يلي:

(1) الإمام عبد الله ابن أحمد النسفي المتوفي سنة 710هـ:

   ” إنه عليه السلام كان في نادي قومه [أي في مجلسهم] يقرأ سورة “والنجم إذا هوى ، ما ضل صاحبكم [أي محمد] وما غوى” فلما بلغ قوله : (أفرأيتم اللاتَ والعُزَّى ، ومناةَ الثالثةَ الأخرى) جرى على لسانه (أي أضاف) “ تلك الغرانيق العلى [أي: الرائعة الجمال ، العالية المقدار] وإن شفاعتهن [أي وساطتهن] لترتجى ” قيل : فنبهه جبريل عليه السلام ، فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان …

(تفسير النسفي الجزء الثالث ص161) ))

وفي هذا مصائب عدة كلها على رأس بطرس

أولها : لاحظ أن هذا في معرض إستدلاله أن العرب كانوا يعبدون النجوم وبالتالي فإن القسم بمواضع النجوم تقرباً منهم .. ثم يقول لك أن ما يؤيد رأيه قصة الغرانيق المكذوبة – كما سيأتي-

لكن من شده إستحماره لقارئه أن الجميع يدرك أن اللات والعزى ومناة أصنام وليست كواكب أو نجوم يا أبا جهل !!

وثانيها : أن القصة مكذوبة بكافة المقاييس ولم يأت لها سند صحيح قط بل هي من وضع – كذب – الزنادقة والمنافقين !

راجع كتاب : نصب المجنيق لنسف قصة الغرانيق للإمام الألبانى !

وثالثها : الإقتباس ذاته لم أجده بوصف زكريا بطرس على الإطلاق فسترون الفرق بين إقتباس بطرس والحقيقة !

بل إن النسفي يطعن في القصة عقلياً ناهيك عن أنها لا تصح نقلاً .. يقول البيضاوى فى تفسيره :

(( { أَلْقَى الشيطان فِى أُمْنِيَّتِهِ } تلاوته . قالوا : إنه عليه السلام كان في نادي قومه يقرأ « والنجم » فلما بلغ قوله { ومناة الثلاثة الأخرى } [ النجم : 20 ] جرى على لسانه « تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى» ولم يفطن له حتى أدركته العصمة فتنبه عليه . وقيل : نبهه جبريل عليه السلام فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان .

 وهذا القول غير مرضي لأنه لا يخلوا إما أن يتكلم النبي عليه السلام بها عمداً وإنه لا يجوز لأنه كفر ولأنه بعث طاعناً للأصنام لا مادحاً لها ،

أو أجرى الشيطان ذلك على لسان النبي عليه السلام جبراً بحيث لا يقدر على الامتناع منه وهو ممتنع لأن الشيطان لا يقدر على ذلك في حق غيره لقوله تعالى : { إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان } [ الإسراء : 65 ] ففي حقه أولى ،

أو جرى ذلك على لسانه سهواً وغفلة وهو مردود أيضاً لأنه لا يجوز مثل هذه الغفلة عليه في حال تبليغ الوحي ولو جاز ذلك لبطل الاعتماد على قوله ، ولأنه تعالى قال في صفة المنزل عليه : 

{ لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ } [ فصلت : 42 ] وقال : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون } [ الحجر : 9 ] ))

وكلمة” قيل” أو ” قالوا ” أو “ زعموا ” كل هذا صيغ تضعيف وتكذيب عند العلماء العارفين بعلوم الحديث ..فضلاً عن تكذيب النسفى الواضح للقصة الموضوعة !!

ونقول له : القصة وإن أوردها بعض كتب التفاسير فإنها أوردتها أوردها بالسند لأن ديننا دين متين قوائمه الإسناد

وليس مخطوطات لا ندري من كتبها ولا من أين جاءت لنا ؟! لا

لدينا القصة بإسنادها وهي موضوعة مكذوبة !

وهذا هو بطرسكم !!

وأخرها وما يُدحض أي شبهة أنني كما تعودتم مني من بداية الكتاب فقط أورد الآيات كاملة والحمد لله لا نحتاج لإيراد تفاسير أو غيره فكتاب الله عندما يفهم بعقل سوي يفهم فهماً سوياً … والحمد لله

الايات كاملة :

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ , إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ , وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى

(23)سورة النجم

يا له من مدح لآلهة الكفار أن تقول لهم : إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان !!!

ياله من مدح أن تقول لهم…إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جائهم من ربهم الهدى !!!

يا له من مدح يا أبا جهل !!

فبأي رد سخيف من ردوده سيجيب ؟!

ثم الذي يغيظك هو ما يختم به دائماً :

(( ألا تدرك معى أيضا محاولة الرسول استرضاء القبائل العربية بالجزيرة بتعظيم معبوداتهم تماما مثلما قال عن الصابئة وهم أيضاً عباد النجوم والكواكب (المعجم الوسيط للمجمع اللغوي الجزء الأول ص 505) إذ قال : في (سورة المائدة5: 69) “ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحاً فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون ” وأيضاً : في (سورة البقرة2: 62) ))

من يؤمن منهم .. بالطبع لا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا أباجهل!!

ومن لا يؤمن مثلك فتلفح وجوههم النار وفي العذاب هم خالدون!!

_ وأخيراً نختم بأخر ما ختم به زكريا بطرس كتابه الفكاهي :

((القسم الرابع : رؤية مواقع النجوم ، لا النجوم ذاتها:

   أما محاولة الدكتور زغلول النجار أن يلبس هذا اللفظ ثوب الاكتشافات العلمية الحديثة ليرقى بها إلى حد التنبؤ والإعجاز العلمي!! بقوله : ” إن الإنسان من فوق سطح هذه الأرض لا يمكن له أن يرى النجوم على الإطلاق ، ولكنه يرى مواقع مرت بها النجوم ” (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ص 39)

ظانا أن هذه الحقيقة العلمية كان أول من تكلم عنها هو القرآن الكريم. نقول له: لقد تكلم الكتاب المقدس علة حركة النجوم الدائمة بصورة بلاغية رائعة إذ قال إنها ” نجوم تائهة ” (يهوذا آية13)

    وبالرغم من وجود كل تلك الحقائق في الكتاب المقدس قبل القرآن الكريم بستة قرون إلا أننا لم ولن ندعي أن الكتاب المقدس فيه إعجاز علمي . ولكننا نركز دائما على أن الكتاب المقدس هو كتاب روحي يقدم للإنسان ما يحتاج إليه من غذاء روحي ،  وإرشاد لمسيرته الروحية نحو الله المحب .))

نجوم تائهة ؟؟!!!!!!!!

أوصلها الله بالسلامة إلى أمها وأبوها كما أوصل يسوع التائه لأمه وأبيه (لوقا 2 :48)

ويكفيني لأعُرّف الناس قدر هذا المُحرف الكذوب , أن أورد ما إستدل به –قداسته- كاملاً لكي يعرف الجميع أنه ليس فقط يخرج آيات القرآن من سياقها ويحرفها بل والكتاب المقدس للنصارى أيضاً :

Jude:1:11 ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين وانصبوا الى ضلالة بلعام لاجل اجرة وهلكوا في مشاجرة قورح .

12  هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية صانعين ولائم معا بلا خوف راعين انفسهم . غيوم بلا ماء تحملها الرياح اشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة .

13  امواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم . نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام الى الابد . (SVD)

لا تعليق !

وهكذا إنتهى التفنيد الأولى لكتاب أبوهم زكريا ” تساؤلات حول القرآن “

والجميع يعرف وصف زكريا الآن ..مسلم ومسيحي وأشك- بعد قراءة هذا – أن أحداً يستطيع الدفاع عنه !!

هل من مدافع عن أبيه زكريا ودينه ؟!

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (الفرقان : 44 )

مقتبس من كتاب : ألف كذبة وكذبة لزكريا بطرس للأخ/ مجاهد فى الله

**********************

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: