موقع القمص زكريا بطرس

النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء 2

Posted by doctorwaleed في 05/08/2009


لفظ النكاح ام الدغدغة يا زكريا بطرس

بقلم / محمود أباشيخ

الفصل الثاني :

_ بينا في الفصل الأول معني كلمة " النكاح " تلك الكلمة التي لن يتأفف منها القمص زكريا بطرس بعد أن كان يتأفف منها بعد أن وضحنا له أنها تعني الزواج حقيقة والوطء مجازاً

وأشرنا إلي حماقة التأفف مما لم يتأفف منه معبود زكريا بطرس حين لم يعترض أن ينكح يوسف النجار أمه !!

وفي هذا الفصل سوف نكشف مبالغة زكريا بطرس في ورود كلمة النكاح علي لسان الرسول صلي الله عليه وسلم وفي نفس الوقت لن نخجل من إيراد ما جاء في كتاب النصارى المقدس من ألفاظ لا توصف .

لازلنا في مقدمة محاضرة القمص زكريا بطرس ( النكاح في الجنة ) .. فبعد أن قال القمص أنه يستنكف عن النطق بكلمة " النكاح " ,  أبدى الماجن دهشته من نطق الرسول صلي الله عليه وسلم بهذه الكلمة 10600 مرة !! وقال :

" كيف لرسول من عند الله القدوس أن ينطق بكلمة النكاح 10600 مرة "

ويضيف مستهزئاً :

إضافة إلي ترديده لها في مخدعه مع نسائه الخمسة والخمسين "

_ قد ثبت أن كلمة " النكاح " تعني الزواج ولا عيب في أن يذكرها الرسول صلي الله عليه وسلم ما شاء أن يذكر

ولكن العيب في خيانة الأمانة التي لم يرعي زكريا بطرس حقها وكذب علي خرافه في عدد المرات التي نطق فيها الرسول صلي الله عليه وسلم كلمة " النكاح "

كما أنه استخدم أسلوباً لا يليق بكاهن وإن كان مشلوحاً منبوذاً من كنيسته ثم إستخف بمستمعيه وهم كالأنعام يقبلون يديه

وقبل أن نكشف كذبه دعونا ننظر إلي استخفاف القمص بالخراف :

لقد قال القمص وقد أخذته العزة بالإثم , قال : " إلي ترديده لها في مخدعه مع نسائه الخمسة والخمسين "

وهنا يطلق النصارى صرخات الهللويا في هيستريا حتي يجعلوك تحسب أن حلم حياتهم قد تحقق وصواريخهم الصليبية تدك مكة دكاً

ولو تفكروا قليلاً وأبوا أن يستخف بهم أبوهم لأدركوا أن مقولة زكريا بطرس لو نهق بها حمار سكران لندم علي تلك المقولة

ولعل زكريا بطرس نفسه ندم علي مقولته بعد أن فاق من السكر ووعي أن كلامه لا يستقيم , فلا يوجد شخص يردد كلمة " نكاح نكاح " علي مخدعه

حتي ولو كان هذا الشخص معتوهاً مثل زكريا بطرس فهو أيضاً بشر وإن شذ في خلقه وخلقته يظل محالاً عليه أن يباشر مثيله علي سريره وفي نفس الوقت يردد : نكاح .. نكاح !!

إلا إذا كان زكريا بطرس مفعولاً به وليس فاعلاً , وياله من منظر قبيح حين يفعل بقمص لم يغتسل لسنين ويخاطب مثيله قائلاً : نكاح نكاح !! 

دعونا نري الآن كيف يكذب القمص علي الخراف ؟

بداية يستخدم الماجن عبارة مموهة حيث يستخدم كلمة " نطق " بدلا من " ورود " :

" كيف لرسول من عند الله القدوس  ينطق بكلمة النكاح 10600 "

وقد يسأل الخراف : وما الفرق ؟؟

وكي يتضح الفرق للخراف نطرح سؤالاً وهو :

كم مرة صلب يسوع ؟؟

لا شك أن إجابة المسلم هي أنه لم يصلب , بينما سيقول النصراني أنه صلب مرة واحدة

فلماذا إذن يا زكريا بطرس القصة وردت أربع مرات ؟؟

سوف يقول الماجن : لأنها سجلت أربع مرات في أربع أناجيل

نفس الأمر ينطبق علي السنة النبوية بل ان كتب الحديث أكثر من أربعة بكثير ..

ويبدو أن زكريا بطرس يقر بكذبه وتدليسه فيقول : 

" حتي إذا قسمنا العدد علي 2 تكون النتيجة 5300 , فكيف رسول من عند الله القدوس ينطق بكلمة " النكاح " 5300 مرة "

يبدو ان القمص كثير النسيان لذلك وجب تذكيره ان الكلمة لا يعيبها شيء وقد ذكرنا ان النجار نكح أمك وأم معبودك أم النور وظلت منكوحة إلي أن مات النجار وفقاً لكتابك

ومع ان الكلمة لا يعيبها شيء الا ان العدد مبالغ فيه من الكذوب , كيف لا وعدد الأحاديث في الصحيحين بدون تكرار أقل من الرقم الذي يذكره الماجن ,

وهذا يعني إن افترضنا أن كل حديث ورد في الصحيحين بدون المكرر ورد فيه كلمة النكاح فلن يصل العدد إلي الرقم الذي اخترعه زكريا بطرس

  فعدد الأحاديث في الصحيحين بدون تكرار 4400

فمن أين جاء الصرصور بهذا العدد ؟؟

لا ندرى من أين ؟ ولكن نعلم ان الماجن زكريا بطرس كذب في العدد كذبة سخيفة ,

كما نعلم أيضاً أن الكلمات " النكاح وينكح وتنكح "  لم ترد في الصحيحين علي لسان الرسول صلي الله عليه وسلم  إلا سبع مرات بدون المكرر .

كما تجاهل الماجن  الكبائر التي نسبها كتابه لأنبياء علي شاكلة القس الشهير برسوم المحرقي من زناة ومجرمي حرب ووجه حقده تجاه رسول قضي معظم وقته في التعبد

لقد كان محمد صلي الله عليه وسلم يقيم الليل حتي تتورم قدماه  , فيقال له: لم تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟

فيقول : أفلا أكون عبداً شكوراً ؟

انه محمد صلي الله عليه وسلم الذي قال : وجعلت قرة عيني الصلاة 

ومن أقواله ايضاً : أرحنا بها يا بلال .. أي أرحنا بالصلاة

فالصلاة قرة عينه وكانت سجدة الرسول صلي الله عليه وسلم قدر خمسين آية

وبينما يوجه الماجن زكريا بطرس حقده تجاه من كان يقضي معظم وقته في العبادة حتي تتورم قدماه , نجد ان هناك من تُدلك أرجلهم بالزيوت الفاخرة بأكف بيضاء ناعمة !

فهلا أخبرنا الماجن عن صاحبة الأيادي الناعمة مريم  المجدلية والتي يقول عنها الكتاب المقدس انه كانت عاهرة , وقد كان معبوده يسوع يلف معها المدن وكان السكر شائع بينهم , وهذا ما يسمي بالتسكع ..

  وهذه هي العاهرة التي كانت تدلك أرجل يسوع بالزيوت الفاخرة وتمسح بشعرها علي أرجله بل وكانت تقبله ( لوقا 7/37)  وكأنها تنفذ أوامر قيلت قبل التجسد :

" ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر . لرائحة ادهانك الطيبة اسمك دهن مهراق . لذلك احبتك العذارى .  شفتاك كسلكة من القرمز . وفمك حلو . خدك كفلقة رمانة تحت نقابك "  ( نشيد الإنشاد 1/2-3 و 4/3 )

والأدهى من ذلك أن الكتاب المقدس يخبرنا بأن يسوع بعد قبلات مريم المجدلية يعاتب بطرس لانه لا يقبله

بينما تخبرنا نصوص أخري أنه كان يجلس في حضن يوحنا عارياً كمن ولدته أمه !!

ولدي النصارى مبررات لهذه الأفعال الشنيعة الني لا نقر بحدوثها كمسلمين وننزه المسيح عليه السلام عنها

ومن مبراتهم انها كانت تبكي وأنها تابت ولكننا نري ان البكاء لا يبرر المداعبات الجنسية وإلا لفتحنا للصعاليك باباً واسعاً للفجور

لذلك نجد الآن من يستخدم هذه النصوص من الشواذ جنسياً لإضافة القدسية علي شذوذهم , وكتاب الله لا يفتح مثل هذا الباب ولا يبرر مداعبة العاهرات .

_ الأمر الاخر الذى يعجب منه من لا يعلم مدى وضاعة هذا القس الذى أدمن الكذب فى شيخوخته , هو قوله بأن النبى كان له من النساء 55 زوجة !!

هكذا يستحمر القمص مشاهديه ومستمعيه بهذه الارقام الكوميدية وهم كالعادة يصدقونه ويهللون لأكاذيبه بلاوعى أو ادراك أو بحث

والأعجب من هذا , أن نفس الشخص ظهر بعد ذلك على قناته الصليبية وادعى فى الحلقة 39 من برنامج اسئلة عن الإيمان أن النبى تزوج من 66 امرأة !!

وهكذا يزداد عدد زوجات الرسول بازدياد استحمار القمص زكريا للبسطاء من أبناء ملته

ولعل هذا يفسر لنا الأرقام العجيبة التى اصبح ينهق بها كثير من النصارى عندما يتكلمون عن رسول الله فى زماننا هذا

ومن هنا وجب علينا ان نعلم ضحايا القساوسة أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يتزوج سوى 13 زوجة 11 منهن أمهات المؤمنين و 2 لم يدخل بهن .. ولم يكن له فى وقت واحد فوق 9 زوجات , فقد ماتت خديجة وزينب أم المساكين فى حياته صلى الله عليه وسلم .

وكلهن ثيبات وارامل عداء عائشة رضى الله عنهن أجمعين .

وكل الأنبياء المذكورين فى كتاب زكريا بطرس المقدس عددوا الزوجات , بل ان كتابه يذكر أن سليمان عليه السلام كان له وحده ألف زوجة !!

لكن لم يخبرنا الكتاب المقدس للنصارى هل كان سليمان يردد فى مخدعه لزوجاته الألف : نكاح نكاح أم أن زكريا بطرس وجب على النصارى ارساله لأقرب مصحة لعلاج الأمراض العقلية ؟!! 

_ عودة إلي كلمة النكاح , ودعونا الان نقارن كيف استخدمها الرسول صلي الله عليه وسلم وكيف ورد معناها المجازي في الكتاب المقدس  :

نجد أن كلمة النكاح تأتي في القرآن والسنة للتشريع والتوجيه مثل قوله تعالي في سورة البقرة :

( وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ )

ومن السنة (لا تنكح العمة علي بنت الأخ وَلَا ابْنَةُ الْأُخْتِ عَلَى الْخَالَةِ ) صحيح مسلم  ( الحديث يحرم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في الزواج )

أما في الكتاب المقدس فنجد المعني المجازي للنكاح أي الوطء يتكرر بشكل مبتذل يثير الغريزة الجنسية

كتلك النصوص التي تخبر ان ابنة لوط عليه السلام أرادت أن تمارس الجنس مع أبيها فنجدها تتحدث مع أختها الصغيرة في أسلوب لا يليق إلا بأفلام الدعارة :

" وقالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ وليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض . هلم نسقي ابانا خمراً ونضطجع معه . فنحيي من ابينا نسلاً .

  فَسَقَتَا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَبَاهُمَا خَمْراً ، وَأَقْبَلَتْ الابْنَةُ الْكُبْرَى وَضَاجَعَتْ أَبَاهَا فَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَ

   وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي . نسقيه خمراً الليلة ايضاً فادخلي اضطجعي معه.. فسقتا اباهما خمراً في تلك الليلة ايضاً . وقامت الصغيرة واضطجعت معه . ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها "

قصة عهر قذرة وردت فيها كلمة الاضطجاع بمعني المباشرة الجنسية سبع مرات , سبعة مرات دون ادني فائدة سوي ان اليهود استغلوا القصة في تحقير سلالة لوط والترفع عليهم .

بالإضافة إلي تكرار الكلمة التي لا يتأفف منها القمص الماجن تكراراً مبتذلاً , الكتاب المقدس مولع بإثارة مخيلة القارئ بالصور الجنسية

وقد برع الكتبة في هذا المجال حيث نبغوا في استخدام الكلمات للتعبير عن الحدث الجنسي ليتوهم القارئ أنه يشاهد مشهداً حياً للعملية الجنسية ,

ومن أبرع هذه الصور ما جاء في حزقيال 23/8  :

ولم تترك زناها من مصر أيضا لأنهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم ) أي منيهم 

وفي الفقرة ال 17 :

(فاتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم )

إلي أن يقول في الفقرة 20 :

( فَأُوْلِعَتْ بِعُشَّاقِهَا هُنَاكَ ، الَّذِينَ عَوْرَتُهُمْ كَعَوْرةِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ )

أى أعضائهم الجنسية كأعضاء الحمير ومنيهم كمنى الخيل !!

لا نشك أن زكريا بطرس لا يتجرأ على قراءة هذا الكلام علي أحفاده لا البنات ولا البنين

وإن تشجع وحاول قراءته كمحاولة لإثبات قدسية هذه النصوص , فلا تستبعد أن تتكرر قصة الأختين مع أبيهما

فإن دغدغة ترائب العذرة تدغدغ الشهوة , وذكر عورات كعورات الحمير أمام العذاري قد يغري الراهبة بالعهر , كما أن التفكير بمضجع الحب يهيج المشلوح

خاصة إذا كان المشلوح ممن يحتقر النكاح ويحقد علي رجل قال : 

" تُنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك "

صلوات الله عليه وسلامه

محمود أباشيخ – صوماليانو 

********************

مواضيع ذات صلة :

_ النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء1

 

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: