موقع القمص زكريا بطرس

النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء 7

Posted by doctorwaleed في 14/08/2009


القمص زكريا بطرس وملكوت نساءها رجال

بقلم / محمود أباشيخ

الفصل السابع : ملكوت نساءها رجال

_ يتحدث الماجن زكريا بطرس عن أوصاف الجنة فى محاضرته التى نرد عليها بأسلوب العاهرات , حيث يبصق أمام مستمعيه ويخرج البلغم من حلقومه ثم يعيده مع إصدار صوت مقرف والتلفظ بعبارات سماسرة المومسات حتي ظننت به الظنونا

ولو لم يكن اللقاء مباشراً لأيقنت أنه في غرفة نومه . ولكن يبدو أن القمص تحول إلي كومبارس يحاول لفت إنتباه مخرجي الأفلام الهابطة في هيئات التنصير

ولا شك أنه يحقق هدفه من الحركات البهلوانية فالهيئات التنصيرية يكفيها أن تلعن وتستهزئ بالإسلام كي تمضى علي الشيكات

ولقد اختار أن يتحدث عن بعض الأحاديث التي أوردها الصحفي محمد جلال كشك في كتابه : خواطر مسلم مع تعليقات سوقية سخيفة أظهرت بغضه للإسلام حتى بدى كمن لم يخفى شيئاً من حقده

غير أنه ليس لحقده ولا لإخراج البلغم من صدر العفن أن يضيفا إلي هلوساته أي قيمة تذكر

فدعونا ننظر إلي الحديث الذي يدفع  الماجن زكريا بطرس إلي النهيق بهذه الصورة :

عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا , لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُ فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ( صحيح مسلم )

هل في الحديث ما يستحق من أجله أن يبصق القمص بصقته القذرة أمام مستمعيه ويتأوه حتى ليظنه أحدنا أنه يجلس علي صليب ؟

بالطبع لا , ولكن القمص مصمم علي السخرية من نفسه

فهو يبدأ القراءة بصوت جهوري محاولاً إخفاء ما في صوته من خنث : " إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ  ) ويفسر الماجن ما قرأه فيقول : " يعني خيمة من قماش "

وكالعادة الخراف تضحك . ومن لا يعرف الأصناف التي تطبل للماجن لا يشك أنهم يضحكون منه . ولكن كيف للمطبلين أن يعرفوا أن اللؤلؤ غير القماش ؟

ثم يبدي الماجن دهشته من وجود الخيمة في الجنة فيقول : " غريبة .. طيب قول قصر مثلاً أو بيت "

يقصد أن يسخر من صغر الخيمة مقارنة بالقصر , فقد تخيل أنها الخيمة التي كانت تنصبها جدته العاهرة وجدة معبوده يسوع ثامار المذكورة في سفر التكوين !!

ثم يقرأ الماجن : " طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا " فيقول : " يعني عزبة يعني ؟

ولا تزال الخراف تضحك وأخري تصرخ : هلالويا هلالويا

ولم ينتبه أحد إلي أن الخيمة ليست كخيمة ثامار والقصر الذي اقترحه الماجن لا يساوي شيئاً مقارنة بخيمة الجنة ,

وماذا عن زكريا بطرس .. هل إنتبه إلي أن الخيمة التي احتقر صغرها طولها ستين ميلاً وأنها من لؤلؤ وليست من قماش أم أعمته نشوة الغي ؟

طبعاً لا أحد يبالي طالما الخراف تصفق . ولا أدرى إن كان ضمن المصفقين أحد من نصارى البدو فقد سخر القمص من البدو وخيمهم !!

لكن حتى لو تواجد أحد من البدو لما تجرأ أن ينطق , فلقد أعتاد النصارى علي التمييز والعنصرية

حتى إلي درجة أن معبودهم يسوع وصف غير اليهود من النصارى بالكلاب والخنازير [1]

بل إن بولس مؤسس النصرانية يوجه الإهانة إلي زكريا بطرس كقبطي ومعهم العرب بقوله : " لسنا أولاد الجارية " [2] إشارة إلي هاجر القبطية 

علي أي حال , نُذكّر القمص نيابة عن البدو بأن معبوده ما كان سوي نجاراً ولد في مزود بقر ( زريبة ) !!

فطوبي للنجارين فقد كان الإله من طبقتهم !!

بعد ذلك يتطرق الماجن إلي حديث أنس (يعطى الرجل في الجنة كذا وكذا من النساء ) ويعلق علي قول الرسول صلي الله عليه وسلم " يعطى الرجل قوة مائة " فيقول :

" هو الفيياجرا كان ظهر ولا ايه ؟

ودعونا نسأل القمص : قوة كم رجل يعطي النصراني فى دينك ؟؟

الإجابة : لا شيء .. بل وينزع منه ما كان يتمتع به من رجولة في الدنيا

فماذ يسمي العالم من ليست لديه شهوة النساء ؟؟

الإجابة ننتظرها من القمص كي يقر بنفسه ان ملكوتهم للمخنثين

_ ثم يعلق علي سؤال أبى هريرة : (هل نصل إلى نسائنا في الجنة ؟ ) فيقول الماجن :

" همه في مراته مش يفكر في القديسين "

مسكينة النصرانية فمجرد إهتمام زوجها بها يثير سخرية الكنيسة , لأنها في عين الكنيسة قذرة تثير شهوة الرجل !!

أنها عندهم كمعبد علي بالوعة , ضرورة كضرورة التبول , فلتكن مجرد وعاء للتكاثر , لا تحبها كي لا تغويك كما أغوت آدم ,

لا تعشقها فتلطخك بقذارتها , لا تهمس لها .. لا تداعبها .. لا تقبلها لأن القبلة متعة والمتعة لا تليق بمن شرب من دم يسوع ..

والإهتمام بالزوجة سوف يشغلك عن التفكر بالقديسين !!

ولا يجب أن تشغل نفسك عن القديس برسوم المحرقي ( الذى زنى بخمسة الاف نصرانية وفضحته جريدة النبا بالصور )

لكن لو تأمل الماجن قليلاً في كتابه المقدس لوجد أرقي أنواع المداعبة الجنسية :

" شفتاك كسلكة من القرمز . وفمك حلو . خدك كفلقة رمانة تحت

شفتاك يا عروس تقطران شهداً . تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان

ثدياك كخشفتي ظبية توأمين يرعيان بين السوسن

كم محبتك اطيب من الخمر وكم رائحة ادهانك اطيب من كل الاطياب

حولي عني عينيك فانهما قد غلبتاني " ( سفر نشيد الأناشيد )

وأيضاً الغزل القباني المبتذل :

" وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لاجل ثدي صباك "

( حزقيال 23/21 )

_ بعد ذلك يتسائل القمص :

" هل قالت التوراة بمثل هذا ؟ "

ونقول له إن كنت تقصد بالتوراة الأسفار الخمسة التي تنسبها لموسي عليه السلام فإنها لم تذكر مثل هذا لسبب بسيط جداً

وهو إن ما تسمونه التوراة وأسميها أنا أسفار البواسير لم تذكر لا الجنة ولا والنار ولا البعث والجزاء فكيف نتوقع منها أن تصف ما لم تذكره ؟

فيا له من دين هذا الذي لا يذكر ركناً من أهم أركان الدين ومع هذ لا يري مانعاً من ذكر أسماء من زنوا بجدات الإله وأحجام مذاكيرهم ومقدار منيهم !!

فيا له من إله يتباهي بجدات زانيات بل ويقص علينا بلا خجل أحجام مذاكير عشاق الزانيات !! ( تعالى الله عن إفكهم )

_ وبعد ذلك يستهزئ الماجن من إعرابي طلب من الرسول أن يضمن اله الإبل في الجنة [3]

ولقد نسي القمص ان معبوده أحقر من الإبل ( الخروف رب الأرباب ) !! [4]

كما نسي ان عرش معبوده حديقة للحيوانات بكل أشكالها [5] , بعضها وديعة كالخراف وإن كان لها سبعة قرون وسبعة عيون , وبعض الحيوانات مرعبة تبعث الهلع في قلوب الكائنات الأخرى برؤوسها المتعددة !!

ولا ندرى كيف يميزون بين الخروف الإله والخراف الأخرى وهم يخاطبونه قائلين :

(وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الى ابد الآبدين ) [6] ؟!!

_ ويعلق الماجن ايضاً علي حديث ضعيف نقله جلال كشك من إحياء علوم الدين ولم يذكر درجة الحديث وصحته من عدمها ..

يذكر الحديث سوقاً في الجنة تعرض فيها الصور فإذا اشتهي الرجل صورة دخل فيها [7]

ويعلق الماجن قائلاً  :

" يعني إن الرجل الذي يشتهي أن يكون إمرأة يستطيع .. جتك خيبة .. وأخرتها هتبقي مرة ؟ "

لعل الجزء الأول من التعليق ورد في كتاب جلال كشك والأغلب انها من إضافات النصارى إلي الطبعة الالكترونية التي بين يدي , حيث أضافوا تعليقاتهم الخبيثة دون إشارة إلي أنها تعليقات

  ما يهمنا هو ان الحديث ضعيف لا يصح (انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألبانى)

ويوجد له طريق آخر في صحيح ابن حيان لم يأتي فيه ذكر الصور [8]

وكثيراً ما يزعم النصارى أنهم لا يفهمون منطق المسلمين قائلين : نأتيهم بأحاديث من كتبهم فينكرونها ؟!!

ولتقريب الفكرة نقول : هل يقبل النصارى أن نستشهد بإنجيل يعقوب إن سلومي هتكت عرض العذراء ؟

لاشك ان النصراني سوف يقول أنه لا يؤمن بإنجيل يعقوب . فإن سألنا : لماذا ؟ سوف يقول لأنه مشكوك في صحته

ونحن نقول نفس الشيء في الحديث الضعيف مع الفارق . حيث أن تشكيكنا مبني علي منهج علمي دقيق .

_ ودعونا الآن نطرح بعض الأسئلة :

هل الرجل النصراني يظل رجلاً في الملكوت ؟

هل يظل الذكر ذكراً في الملكوت ؟

هل تظل المرأة امرأة ؟

_ يُفهم من كلام زكريا بطرس ان الرجولة ستُنزع من النصارى في الملكوت والشهوة ستتبخر وسيتحول زكريا بطرس ومن معه إلي جنس ثالث , ليس برجل ولا امرأة !!

ونرجو أن يبحث القمص في قواميس اللغة عن تعريف هذه الحالة ليخبرنا بما يجد

أما عن المرأة فإنها تتحول أيضاً لكنها لا تتحول إلي جنس الثالث كما هو الحال مع الرجل ! . لكنها تأخذ دور الرجل :

ينسب القديس رفينيوس في كتابه : دفاع رفينيوس , ينسب إلي القديس جيروم قوله :

" لنراعي زوجاتنا كي يتحولن إلي رجال والأجساد إلي أرواح " ( في الملكوت )

وياويل القمص حين يجد نفسه أمام تلك المرأة التي احتقرتها كنيسته والزمتها بالصمت وهي تتحول إلي رجل والرجل إلي روح !!

ويبدو لي إن جيروم قصد أن يقول كالروح أي كالملائكة

ويفهم من هذا إن جيروم فهم نص يسوع ( يكونون كالملائكة ) خاص بالرجال

وفي إنجيل توما ما يؤيد ذلك , حيث يقول فيه يسوع أنه سوف يحول النساء الي رجال في الملكوت ,

لكن يحتمل حدوث تحريف في قول القديس جيروم حيث نجد أنه قال بالمتعة الجسدية في أماكن أخري كقوله :

" صرير الأسنان يشير إلي قيامة الجسد ليشترك مع النفس في الجزاء " [9]

بينما نجد رفينيوس هنا يتهم جيروم بإنكاره للمتعة الجسدية ويقول له :

" حيث يوجد رجال يجب أن تتواجد المرأة لوجود حاجة متبادلة بينهم " والمعني واضح لا يحتاج إلي تفسير [10] 

_ سؤال آخر :

بما يستر النصارى عوراتهم في الملكوت ؟

الجواب هو أن النصارى يعتقدون ان المؤمنين يحيون في الملكوت عرايا علماً بأن شكل الجسد لن يتغير :

فقد قال القديس رفنيوس : " واننا سوف نقوم بنفس الأجساد التي عشنا بها ولن تكون أجساداً بخارية أو شبه أشباح كما يدعي بعض المشوهين " [11]

  ويقول أيضاً أن بعض نساء النصارى يمررن أيديهن علي أفخادهن وبطونهن , ويلمسن خدودهن ويتحسسن الثديين ويتساءلن : هل تقوم هذه الأعضاء ؟ . ثم يقلن في حسرة : سوف تذبل أعضائنا

ويرد القديس علي هؤلاء النساء ويقول :

" ان الجسد الممجد لا يعني ذبول هذه الأعضاء بل علي العكس , سوف يكون الجسد أكثر قوة ومجداً " [12]

يعنى أكثر فتنة وهذا ما نقول به , جسد لكن ليس كأجسادنا الحالية فإن له قوة مئة رجل والقدرة علي التنقل السريع ومزايا أخري عديدة غير أننا نؤمن بأن المؤمنين يلبسون من سندس واستبرق ولن يكونوا عرايا كالنصاري

_ ويستخدم النصارى أسلوباً شيطانياً في التدليس علي الناس , فنري القمص الماجن يشير علي محمد متولي الصباغ ثم يقول لعله ابن الشيخ محمد متولي لشعراوي , طبعاً علي أساس ان إبن البط عوام

وطبعا أكثر النصاري لا يعلمون اننا لا نقدس أحداً مثلهم ,

وكثيراً ما ينقل النصاري قولاً لمحمد جلال كشك مستخدمين عبارة " قال الشيخ كشك " وذلك ليوهمنا ان القول للشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله !!

ولعل هذا ما دعي القمص إلي الإعتماد علي أقوال محمد جلال كشك والرجل ليس بعالم الدين ولم يدعي ذلك علي الأقل في مقدمة كتابه الذى يستشهد زكريا به , فقد قال عن خواطره  :

" لم أنسبه لرأي الإسلام ولا حتى إدعيت الإجتهاد …. خاصة وأنا لست من رجال الدين ولا من فقهاء الإسلام "

هذا ما قاله جلال كشك في مقدمته وإن قال فيما بعد ما يفيد انه يحق له الإجتهاد وقد طبق قوله بأن قال بنسخ الرجم حكماً , مشككاً في تأكيد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لحكم الرجم

لا ننكر ان جلال كشك قدم أفكارا جديرة بالنقاش ولكن السم الذي في كتابه أكثر خاصة مسألة التهوين بالزنا واللواط في عيون الشباب حتي أنه يعرف الزنا بأنه العلاقة الجنسية بين إثنين يستحيل العقد بينهما أي العلاقة الجنسية مع المتزوجة أو المحرم وقد إعتمد علي بعض الأحاديث الضعيفة دون أن يشير إلي ذلك ..

وللأسف لم يجد بأساً من التطاول علي العلماء فهم محترفون كما يسميهم لأنهم يضيعون أوقاتهم في إيجاد تسعة وتسعين إسماً لله ويقلدون اليهود في إيجاد " الإسم الأعظم " لله . ويقول عن الإمام ابن حزم : " ونحن بدورنا لا ندرى أمغـفـل ابن حزم أم متغافـل ؟ "  

وكل آراء جلال كشك المخالفة لثوابت الإسلام لا تعبر سوى عن اجتهاداته الشخصية كما اعترف هو

ولنقل أن الرجل اجتهد وأخطأ .. ولا شك أن مخالفاته الباطلة والتى لا أصل لها ولا تستند الى أدلة مردود عليها وردها المسلمون عليه

فكما وضحت لا يوجد عصمة لأحد فى الإسلام بعد الأنبياء والرسل , والقاعدة عندنا تقول : كلٌ يؤخذ منه ويرد الا النبى صلى الله عليه وسلم .

ولم يكتف جلال كشك بالحديث عن الإسلام في كتابه بل أفاض في الحديث عن التاريخ وتاريخ النصرانية بالذات

وزكريا بطرس يجل جلال كشك بسبب مغالطاته وآراء الشاذة التى يستشهد بها , فلماذا لا يحدثنا عما قاله الرجل عن النصرانية ؟

أم أن جلال كشك مفكر كبير حين يبدي آرائه الشخصية في الإسلام رغم أنه أجاد في توثيق مصادره المسيحية أكثر من الإسلامية ؟

ما رأي القمص في أقوال كشك عن إحتقار النصرانية للمرأة لدرجة تجاهل الكنيسة للعذراء حتى قدمها الإسلام لكم كسيدة للنساء العالمين ؟

ما رأي القمص في المصادر التي قدمها الأستاذ كشك عن الدعارة في الكنيسة وأن الكنيسة أعطت مريم المجدلية لقب قديسة المومسات ؟

وأن القديس توماس الأكويني أباح البغاء ؟

وأن اللواط كان متفشياً في الكنيسة في عصر الآباء الأوائل ؟

وأن البابا جريجوري كان يشرف بنفسه علي بيع الغلمان ويبشرهم بالملكوت ؟

من البديهي ان القمص لن يجل الأستاذ كشك في أقواله عن النصرانية رغم انه أعتمد علي مصادر نصرانية

ونحن كذلك فى طرحنا هذا لم نقدم أدلتنا من أقوال المفكرين وإنما جعلنا أدلتنا من أقوال الآباء والقديسين وإستندنا إلي المنطق والعقل .

خلاصة المقال :

أساء القمص زكريا بطرس إلي مكانته في الإستهزاء بحديث الخيمة . فكل ما فعله هو أنه بصق وولول وبدى كالمعتوه وهو يفسر اللؤلؤ بالقماش

بينما دهشته من القوة الجنسية للرجل دلت علي ما تعانيه النصرانية من عقد جنسية رغم أنها نعمة من نعم الله حتى حرموها علي الرهبان

والعجب العجاب ان احتقارهم للجنس لم يجعلهم يترددون في القول بخروج الإله من فتحة بدونها لا تتم العملية الجنسية !!

المهم ان الجنة اعدها الله لمخلوقاته وقد خلقهم ذكوراً وإناثاً

وقول النصاري بخصي الرجال وتحولهم إلي جنس آخر أمر غريب حقاً

بل ان القمص نفسه هاجم ذلك دون أن يعي عندما سخر من حديث سوق الجنة الضعيف  وقال " آخرتها تكون مرة ؟ "

  بينما إهتمام أبى هريرة بأهله إن صح فهو شعور نبيل تجاه الزوجة لمن يقدرها طبعاً لا من يراها ضرورة كضرورة التبول

أما عن أكثر المواضيع إثارة فهو السخرية من الإبل في الجنة من قبل من يقول أن إلهه خروف وجعل من العرش حديقة للحيوانات .

انتهى . 

محمود أباشيخ – صوماليانو 
  —————————————————-

[1] متي 7/6

[2] غلاطية 4/31

[3] حديث : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : هل في الجنة خيل فإنها تعجبني ؟

قال الرسول : " إن أحببت ذلك أتيت بفرس من ياقوتة حمراء فتطير بك في الجنة حيث شئت "

وقال له رجل : إن الإبل تعجبني فهل في الجنة من إبل ؟

فقال الرسول : يا عبد الله إن دخلت الجنة فلك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عيناك "

** أخرجه الترمذي من حديث بريدة مع اختلاف لفظ وفيه المسعودي مختلف فيه ورواه ابن المبارك في الزهد بلفظ المصنف من رواية عبد الرحمن بن سابط مرسلاً قال الترمذي وهذا أصح وقد ذكر أبو موسى المديني عبد الرحمن بن سابط في ذيله على ابن منده في الصحابة ولا يصح له صحبة (تخريج أحاديث الإحياء )

[4] أنظر سفر الرؤية 14/17

[5]  سفر الرؤية 5/6

[6] سفر الرؤية 5/13

[7]حديث : "  إن في الجنة سوقاً لا شراء فيه و لا بيع إلا الصور من الرجال و النساء ، فإذا اشتهى الرجل صورة دخلها ، و فيها مجتمع الحور العين يرفعن أصواتاً لم تسمع "

السلسلة الضعيفة للألباني

[8]  عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :

« إن في الجنة سوقا يأتونه كل جمعة فيه كثبان (1) المسك ، فتهيج ريح شمال فتحثي أو فتسفي في وجوههم المسك ، فيأتون أهليهم ، فيقولون لهم : قد زادكم الله بعدنا أو ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً ،

فيقولون لهم : وأنتم قد زادكم الله بعدنا حسناً وجمالاً ( صحيح ابن حيان )

[9]  تفسير تادريس يعقوب ملطي لمتي 8

[10] NPNF V2- 03 Page 669

[11] NPNF  V2- 03 Page 654

[12] NPNF  V2- 03 Page 655

*****************

موضوعات متعلقة :

_ النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء1
_ النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء 2
_ النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء 3
_ النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس ..جزء 4
_ النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء 5

_ النكاح فى الجنة للقمص زكريا بطرس .. جزء 6

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: