موقع القمص زكريا بطرس

القمص زكريا بطرس بين عهد النعمة وعهد النقمة

Posted by doctorwaleed في 26/01/2010


عهد النعمة .. بله واشرب ميته يا ابن بطرس

بقلم / محمود أباشيخ

_ يبدو أن ابن الشكشوكة زكريا بطرس قد غيّر إستراتيجيته بعد أن فشل فشلاً ذريعاً أمام الشباب المسلم ,

لقد تخلي القمص عن النحيب والولولة فلم يعد ينهق كما كان يفعل وهو يتحدث عن السيف في الإسلام ,

فما الذي حدث ولماذا خار العويل ؟

" الإسلام دين القتل "

أخذ ابن الشكشوكة يرددها أمام الخراف متمنياً أن يرد عليه أحد علماء المسلمين فيكتسب قليلاً من الشهرة من ورائه ..

ولكن علماء المسلمين تجاهلوه ,

ويرجع السبب في ذلك الي أن هذا البهلوان لم يأت بجديد .. إنه يردد كذبة ألفها النصارى عندما كان الإسلام غريباً في أوربا وكان للباباوات عصمة ,

علي أي حال رد علماء الإسلام حينئذِ ردوداً مفحمة شافية , فلم يعد هناك حاجة إلي المزيد من الردود , ولا داعي لتضيع وقت العلماء مع خروف لا يجيد النطح .

لكن ابن الشكشوكة يريد الشهرة فأخذ يولول ولولات القديسة أهوليبة : أين علماء الإسلام .. ردوا يا مسلمين … أين الأزهر ؟

وتم تجاهله , فأدرك ان خرافته قديمة ولن يضيع عالم مسلم وقته طالما الرد متوفر ,

فألف ابن الشكشوكة خرافة من عنده وقال أن كلمة السيف وردت في القرآن ثلاثة عشرة ألف مرة ثم أخذ ينهق مرة أخري : أين علماء الإسلام ؟ 

ويبدو انه هذه المرة أثار حفيظة بعض الشباب فانبروا له متحدينه أن يذكر آية وردت فيها كلمة السيف من القرآن ولو مرة واحدة ,

ولم يستطع ابن الشكشوكة ,

ثم ذكروه بأن (كلمة السيف) وردت في الكتاب المكدس مئات المرات ,

فقال : انه سيف الكلمة !! 

فقالوا له : فما بال ما ورد في إنجيل لوقا 19/27 :

" اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي "

قال : هذا مثال

فقالوا : فما بال ما ورد في رؤيا يوحنا :

" واولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى "

قال : هذا سفر الخروف ولن تفهمونه

فقالوا : فماذا عن قطع الرؤوس والأيادي في صم (2) 4/12 :

" وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا ايديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون . واما رأس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه "

قال : إنه من عمل دوود ولم يؤمر به

فقالوا : فماذا عن التثنية 7/2 :

" ودفعهم الرب الهك امامك وضربتهم فانك تُحرّمهم "

قال : هذا لإزالة الشرك من وسط شعب الله المختار

فقالوا : وماذا عن قطع الأشجار وهدم الآبار :

" وتقطعون كل شجرة طيبة وتطمّون جميع عيون الماء وتفسدون كل حقلة جيدة بالحجارة "

وماذا عن إغتصاب الأطفال :

" وتحطم اطفالهم امام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم "

وماذا عن قتل الأطفال والبقر والحمير :

" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف "

وماذا عن القتل للهلاك ؟ وبقر بطون الحوامل ؟ وماذا وماذا ؟….

وهنا انهار ابن الشكشوكة…

ولما أفاق , خرج علينا بإستراتيجية جديدة , أو قل إن شئت تبني إستراتيجية جديدة ,

جديدة بالنسبة لابن الشكشوكة زكريا بطرس , ولكن النهج ذاته قديم ويأخذ به رجال الدين المحترمين من النصارى…

ولأنه نهج المحترمين , كان لابد ان يتخلي زكريا بطرس عن الحركات الأراجوزية والولولة , وأهم من كل ذلك الأنين الذي يصدره , ذلك الأنين الذي جعل الناس يظنون به الظنون ..

ومن بعد ذلك يظهر القمص بثياب الحملان كي يعلل للمشاهد لماذا حلال لهم وحرام علينا .. أي لماذا الجهاد بهذه البشاعة والوحشية والهمجية في العهد القديم جائز , بينما الجهاد النموذجى في الإسلام يعتبر بربرية يجب التخلي عنها ؟!

التبرير طويل لكننا لسنا بحاجة إلي تفاصيله , وكل ما علينا ان نعرفه هو أنه ممزوج بمحبة مغشوشة ,

فالبداية محبة وفي الوسط محبة , والنهاية محبة !!

والبداية هي ان الله خلق آدم وأحبه , وأخطأ آدم , ولكن المحبة الإلهية لم تكن كافية لتشفع له , لأن الإله يحب رائحة الدم , بل هو مولع بالدم , لذلك يقول :

( " وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة " ) عبرانيين 9/22

هذه هى المحبة الإلهية !!

المهم ان نعرف أن المحبة الإلهية دفعته ان يُعد خطة لا تخر الماء وهي ان يقدم ابنه ذبيحة كفارة لخطأ آدم !!

وهذا يقودنا إلي المحبة الوسطية , وهي محبة الإله لشعبه المختار , ولأنه أحب شعبه المختار وهم اليهود أراد الإله ان يتجسد ابنه منهم , ومن هنا وجبت حماية شعب الله المختار من الوثنيات التي حولهم , والطريقة الوحيدة لحماية شعب الله هي ابادة الشعوب من حولها

وفي النهاية يقال : الله محبة . ويقرع علي أم رأسك قول يوحنا المشهور :

(لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية ) 3/16

وبموت الإله انتقلت البشرية من عصر النقمة الي عصر النعمة !!

وهنا يختم زكريا بطرس بطرح سؤال علي مقدم برنامجه ويقول :

( نحن الآن في عصر النعمة , عصر المحبة .. فهل ينفع أن يأتي نبي بعد المسيح بمئات السنين ويعيدنا إلي عصر النقمة )

لا شك ان كثير من المسلمين علقوا علي تبريرات زكريا بطرس وبينوا سخافته , وفيه من السخف والحمق الكثير , لكنني لا أجد العزيمة حالياً علي المشاركة في إظهار عورات العريان , ولعلي أفعل ذلك في المستقبل , إن كان في العمر بقية ,

وكل ما أملك قوله لزكريا بطرس الآن عن عهد النعمة هو : "  بله واشرب ميته "

وللأمم الحرة أقول :

قد قيل لكم أنه عهد النعمة .. أما أنا فأقول أنه عهد الاستعمار , وفيه علا نجم صهيون علي القدس , وفيه دخلت دبابات تعلوها  الصلبان إلي العراق وأفغانستان والصومال و و و  … .

وهذا يجعلنا نقول : إن تعاليم : أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم , ما هي إلا تعاليم صيغت بيد المستعمر , وبإملاء الشيطان , فهي لا تخدم غيرهما ..

وليسمي الشيطان العهد بما شاء ,

ولكن في العهد الذي أحتلت فيه البلاد الإسلامية سوف تحرر تلك البلاد , بالله أكبر , بالحديد والنار

وحين ترفرف راية التوحيد علي أراضينا ,

فحينئذ نكون في عهد النعمة , نعمة العدالة الإسلامية علي كل البشر , نعمة جديرة أن تستعاد بسفك الدماء , وتحرس بقوة السلاح ,

الحق والحق أقول , بدون سفك دم لا تنال الحرية

محمود أباشيخ  

*******************

_ خلاصة المقال :

هكذا يتهرب البهلوان المتلون كالحرباء زكريا بطرس من نصوص الدموية والإبادات الجماعية ومن أوامر اله المحبة بقتل النساء والأطفال والشيوخ وحتى الحيوانات وشق بطون الحوامل وضرب الصخور برؤوس الأطفال المذكورة بكتابه المحرف بهذا القول الفاسد المضحك : ( عهد النعمة وعهد النقمة )

وكأن معبوده كان الهاً وحشياً وهمجياً وارهابياً ناراً آكلة و اله الحرب كما يصفه كتابهم , ينتقم ويبيد ويدمر ويخرب ولا يعرف الرحمة أو الشفقة فى العهد القديم

كان هكذا ثم فجأة وبدون مبررات تحول نفس الإله الى إله حبوب واله المحبة بعد أن تجسد فى انسان يتبول ويتبرز ويأكل وينام ويستحم

تحول من اله وحشى الى اله آخر يُقبض عليه من مخلوقاته ويُجرد من ملابسه ويُلبس رداءاً قرمزياً وتُدق المسامير فى جسده ويُلطم على وجهه ثم يُقتل عارياً وعُرياناً على الصليب

هذه هى الفكرة السخيفة المضحكة التى يحاول زكريا بطرس زرعها فى عقول السذج من أبناء ملته حتى لا يفكروا أو يستعملوا عقولهم لأنهم لو استعملوها سيتركون النصرانية برمتها !

والحمد لله على نعمتىّ العقل والإسلام .

 

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: