موقع القمص زكريا بطرس

القمص زكريا بطرس والنساء ناقصات عقل ودين

Posted by doctorwaleed في 27/01/2010


الرد على القمص الجهول واشباهه

ناقصات عقل ودين ؟

* السؤال : ما المقصود بأن النساء ناقصات عقل ودين ؟

_ يجيب فضلية الشيخ / محمد متولى الشعرواي رحمه الله :

ما هو العقل أولاً ؟

العقل من العقال ، بمعنى أن تمسك الشىء وتربطه ، فلا تعمل كل ما تريد

فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات ، ولا تعمل إلا المطلوب فقط .

إذن فالعقل جاء لعرض الآراء ، واختيار الرأي الأفضل …

وآفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة ، والمرأة تتميز بالعاطفة ، لأنها معرضة لحمل الجنين ، واحتضان الوليد ، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته ،

فالصفة والملكة الغالبة في المرأة هي العاطفة ، وهذا يفسد الرأي .

ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الإشياء متأثرة بعاطفتها الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة .

إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ، لأن عاطفتهن أزيد ،

فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها . والانسان يحتاج إلى الحنان والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب .

وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها ، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم ، ونحن جميعاً نشهد بذلك .

_ أما ناقصات دين : فمعنى ذلك أنها تُعفى من أشياء لا يُعفى منها الرجل أبداً :

فالرجل لا يُعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية . .

والرجل لا يُعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر (فترة الحيض) . .

والرجل لا يعفى من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . .

وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل .

وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها . وليس لنقص فيها ،

ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال : { للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن } [ سورة النساء : 32 ]

فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها ، لأن المُشرّع وهو الله هو الذي طلب عدم صيامها هنا ، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة ،

إذن فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ، ولكنه وصفُ لطبيعتها .

***************

* خلاصة الرد :

_ قول النبى بأن المرأة ناقصة عقل ودين هو للتوصيف لطبيعة المرأة التى جُبلت عليها وليس هذا بالذم أو القدح

ونقصان العقل يعنى أن المرأة بطبيعتها عاطفية تتحكم عاطفتها فى تصرفاتها وهذا تأهيل من الله لها للقيام بأعظم دور فى الوجود وهو دور الأمومة

أما نقصان الدين , فالمقصود به اعفاء المرأة من بعض العبادات التى يقوم بها الرجل …وهذا أيضاً ما لا تُلام عليه المرأة لأن الله هو من أعفاها من هذه العبادات تقديراً منه سبحانه لطبيعتها .

واليكم عزيزى القارىء رداً اخر على هذه الشبهة  :

رد شبه : المرأة ناقصة عقل ودين..وخلقت من ضلع أعوج

_ ينبح النصارى الحاقدون فى منتدياتهم بما لا يفقهون ويرددون ما لا يفهمون ترديد الببغاوات

فيتبجّحون بملء أفواههم – فض الله أفواههم – بما ردّده عليهم قساوستهم بأن الإسلام ظلم المرأة وأهانها وانتقصها !!

قلنا : ومتى ؟

قالوا : عندما قال عنها : ناقصة عقل ودين ! وأنها خُلِقت من ضِلَع أعوج !

نقــــــول وبالله التوفيق :

أولاً : فض الله أفواهاً تنطق بما لا تفقه

ثانياً : إن الطاعنين في دين الإسلام يقولون أنه أهان المرأة بسبب فهم قاصر للآيات أو الأحاديث التي يظنون – ظنّاً كاذباً – أن فيها انتقاصاً للمرأة ،

وهذا الطعن يكون إما نتيجة جهل أو تجاهل..

ومن الأمور التي يَعُـدّونها انتقاصاً للمرأة ، وأن فيه احتقاراً وازدراء لها ، هو قوله عليه الصلاة والسلام عن النساء – :

" ناقصـات عقل ودين . " كما في صحيح البخاري ومسلم .

هكذا يبترون النصوص ليستدلوا بها استدلالاً سقيماً !

أو استدلال بعضهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة :

" خُلِقت من ضِلَع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه . " متفق عليه .

نقول لهؤلاء :

_ إن هذه طبيعة خِلْقَتِها ، وأصل تركيبتها ، خُلِقت لطيفـة لتتودد إلى زوجهـا ، وتحنو على أولادها ، وهي خُلِقت من ضلع ، وطبيعـة الضلع التقوّس لحماية التجويف الصدري بل لحماية ملك الأعضاء ، أعني القلب ، ثم هي ضعيفـة لا تحتمل الشدائد :

( أَوَمَن يُنَشَّؤا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )

وتلك حكمة بالغة أن جَعَلَ الله الشدّة في الرجال والرقـّة في النساء ، والرقّة تُزين المرأة لا تعيبها ، فقد شبهها المعصوم صلى الله عليه وسلم بشفافية الزجاج الذي يؤثـّر فيه أدنى خدش ، ويكسره السقوط ولو كان يسيراً :

قال صلى الله عليه وسلم : (رفقاً بالقوارير)

فهذا من باب الوصية بالنساء لا من باب عيبهن أو تنقّصهن..

إن نص الحديث – كما في الصحيحين – يقول :

" استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء . "

ألم تلاحظوا أن النبى افتتح الحديث بقوله : استوصوا بالنساء … واختتم الحديث بقوله : فاستوصوا بالنساء .

فما بالكم تبترون النصوص وتستدلّون ببعضها دون بعض ؟!

_ كما يصف النصارى المسلمات أيضاً – إما نتيجة جهل أو تجاهل – بأنهن ناقصات عقل ودين على سبيل الإزراء والاحتقار !!

وهذا القول أجاب به من لا ينطـق عن الهوى صلى الله عليه وسلم بنفسه :

أجاب صلى الله عليه وسلم على سؤال النساء حين سألنه : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟

فقال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟

قلن : بلى ،

قال : فذلك نقصان مِنْ عقلها

وقال : أليس إذا حاضت لم تُصل ولم تَصُـم ؟

قلـن : بلى .

قال : فذلك من نقصان دينها . " والحديث في الصحيحين .

فهذه العلّة التي عللّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نقصان الدين والعقل ، فما بالكم تحملون كلامه صلى الله عليه وسلم ما لا يحتمل أو تقويله ما لم يَقُـل .

أما نقصان الدِّين ؛ فلأنها تمكث أياماً لا تصوم فيها ولا تصلّي ،

وأما نقصان عقل المرأة ؛ فلأن المرأة تغلب عليها العاطفة ورقّة الطبع – الذي هو زينة لها – فشهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل حتى لا تغلب عليها عاطفتها ، وذلك حُكم الله وعذرٌ لها .

فلا ينبغى للحاقدين أن يقولوا ( المرأة ناقصة عقل ودين ) على إطلاقه..

إذ قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم سبب قوله ، فلا يُعدل عن بيانه صلى الله عليه وسلم إلى فهم غيره

ثالثاً : لقد عَلِمَ الغربيون أنفسهم أن الإسـلام كـرّم المـرأة حتى قال أحد علماء الإنجليز ، وهو ( هلمتن ) :

" إن أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل ما يؤذيها ويُشين سمعتها . "

وقالت جريدة ( المونيتور ) الفرنسية :

" قد أوجد الإسلام إصلاحاً عظيماً في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما يجب التنويه به أن الحقوق الشرعية التي منحها الإسلام للمرأة تفوق كثيراً الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية . "

********************

واقرأ ايضاً :

* المرأة فى الإسلام والنصرانية واليهودية

* المرأة في الإسلام و المراة في النصرانيه

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: