موقع القمص زكريا بطرس

القمص زكريا بطرس وحديث ((أما ابن عم فهتك عرضى )) !!

Posted by doctorwaleed في 19/02/2010


شبهة (هتك عرضى )

الرد على الكذوب الشاذ زكريا بطرس

كتبه / الباحث السلفى

(رداً على اتهام القس زكريا بطرس للنبى بالشذوذ)

_ النص محل الشبهة :

سيرة ابن هشام (2 / 400 ) :" [ إسْلَامُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ وَعَبْدِ اللّهِ بْنِ أُمَيّةَ ] :

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي أُمَيّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَدْ لَقِيَا رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَيْضًا بِنِيقِ الْعُقَاب ِ فِيمَا بَيْنَ مَكّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَالْتَمَسَا الدّخُولَ عَلَيْهِ فَكَلّمَتْهُ أُمّ سَلَمَةَ فِيهِمَا ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللّهِ ابْنُ عَمّك وَابْنُ عَمّتِك وَصِهْرُك ،

قَالَ النبى : لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَا ابْنُ عَمّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمّا ابْنُ عَمّتِي وَصِهْرِي فَهُوَ الّذِي قَالَ فِيّ بِمَكّةَ مَا قَالَ .

فَلَمّا خَرَجَ الْخَبَرُ إلَيْهِمَا بِذَلِكَ وَمَعَ أَبِي سُفْيَان بُنَيّ لَهُ . فَقَالَ وَاَللّهِ لَيَأْذَنَنّ لِي أَوْ لَآخُذَنّ بِيَدَيْ بُنَيّ هَذَا ، ثُمّ لَنَذْهَبَنّ فِي الْأَرْضِ حَتّى نَمُوتَ عَطَشاً وَجُوعاً ،

فَلَمّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ رَقّ لَهُمَا ، ثُمّ أَذِنَ لَهُمَا ، فَدَخَلَا عَلَيْهِ فَأَسْلَمَا . "

الإجابة عن هذا من وجهين :

أولاً : من الناحية الحديثية :

هذا الحديث وجدته عند الحاكم فى مستدركه (4330) ومن طريقه والبيهقى فى الدلائل (1774) ورواه الطبرانى فى الكبير (7115) من طريقين :

عن ابن إسحاق ، قال : حدثني الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما به ، قال الهيثمى فى المجمع : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .

قلت : تفرد به محمد بن إسحاق عن الزهرى وهو ممن لا يحتمل عنه التفرد فالحديث معلول .

قال إلامام مسلم فى مقدمة صحيحه (1 / 2) :

(( حُكْمَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالَّذِى نَعْرِفُ مِنْ مَذْهَبِهِمْ فِى قَبُولِ مَا يَتَفَرَّدُ بِهِ الْمُحَدِّثُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ الثِّقَاتِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحِفْظِ فِى بَعْضِ مَا رَوَوْا وَأَمْعَنَ فِى ذَلِكَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ لَهُمْ فَإِذَا وُجِدَ كَذَلِكَ ثُمَّ زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئاً لَيْسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ قُبِلَتْ زِيَادَتُهُ ,

فَأَمَّا مَنْ تَرَاهُ يَعْمِدُ لِمِثْلِ الزُّهْرِىِّ فِى جَلاَلَتِهِ وَكَثْرَةِ أَصْحَابِهِ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ لِحَدِيثِهِ وَحَدِيثِ غَيْرِهِ أَوْ لِمِثْلِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَحَدِيثُهُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَبْسُوطٌ مُشْتَرَكٌ قَدْ نَقَلَ أَصْحَابُهُمَا عَنْهُمَا حَدِيثَهُمَا عَلَى الاِتِّفَاقِ مِنْهُمْ فِى أَكْثَرِهِ فَيَرْوِى عَنْهُمَا أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا الْعَدَدَ مِنَ الْحَدِيثِ مِمَّا لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِمَا وَلَيْسَ مِمَّنْ قَدْ شَارَكَهُمْ فِى الصَّحِيحِ مِمَّا عِنْدَهُمْ فَغَيْرُ جَائِزٍ قَبُولُ حَدِيثِ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ النَّاسِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ  )) .

ورواه الطبرى فى تاريخه (2 /329) من طريق ابن إسحاق :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال وقد كان فيما حدثنى محمد بن اسحاق عن العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب عن ابن عباس .

قلت : هذا طريق ضعيف أيضاً ولو ثبت لكان هناك إضطراب من ابن إسحاق .

ثانياً : من الناحية اللغوية :

هتك العرض لمن تكن بمعنى الإغتصاب كما فهمها هذا المخبول المعتوه الذى ملأ عقله بفظائع وجرائم كتابه المكدس بالخرافات والفضائح

فلننظر إلى كتب اللغة لنرى ماذا يعنى هتك العرض ؟

أما العرض هو ـ كما فى العين ـ :

" واعترض عِرْضي إذا وقع فيه وانتقصه ونحو ذلك , وعَرَّضْتَ لفلان وبفلان : إذا قلت قَوْلاً وأنت تعيبه بذلك
وعِرْض الرجل : حَسَبه ويُقَالُ لا تعرض عرض فلان أيْ : لا تذكره بسوء .
"

وفى لسان العرب (7 / 165) :

" وعِرْضُ الرجل حَسَبُه ويقال فلان كريم العِرْضِ أِي كريم الحسَب , وأَعْراضُ الناس أَعراقُهم وأَحسابُهم وأَنْفُسهم , وفلان ذو عِرْضٍ إِذا كانَ حَسِيباً ,

وفي الحديث الشريف : لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَه وعِرْضَهُ أَي لصاحب الدَّيْنِ أَن يَذُمَّ عِرْضَه ويَصِفَه بسوء القضاء لأَنه ظالم له بعدما كان محرماً منه ,

وفى اللسان الحسب هو الشَّرَفُ في الفِعْل وهو الفَعالُ الصَّالِحُ . "

قلت : والعرض له حرمة فى الإسلام فمن خاض فى عرض المسلم فعليه ذنب ويطلق على من يخوض فى عرض المسلم بما يشين أنه هتك عرضه

والعرض بمعنى السيرة التى يعرف بها فى الناس ..

فلم يكن العرض قديماً يمعنى الفرج أو ما شابهه بل العرض هو سيرة الإنسان

ولكن القوانين الوضعية هى التى أستحدثت هذا المصطلح وحتى فى القوانين الوضعية هناك فارق بين جريمتى الإغتصاب وهتك العرض كما يعلم ذلك من يدرس القانون الوضعى .

* شواهد تدل على أن هتك العرض يعنى الخوض فى سيرة المرء :

_ قال ابن القيم فى زاد المعاد (5 / 339) : فَصْلٌ [ الْبُدَاءَةُ بِالرّجُلِ فِي اللّعَانِ ] :

(( وَأَمّا اللّعَانُ فَالزّوْجُ هُوَ الّذِي قذفها وَعَرّضَهَا لِلّعَانِ وَهَتْكِ عِرْضِهَا وَرَمَاهَا بِالْعَظِيمَةِ وَفَضَحَهَا عِنْدَ قَوْمِهَا وَأَهْلِهَا وَلِهَذَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدّ إذَا لَمْ يُلَاعِنْ فَكَانَتْ الْبُدَاءَةُ بِهِ فِي اللّعَانِ أَوْلَى مِنْ الْبُدَاءَةِ بِهَا . ))

قلت : هل يفهم من هذا أن زوجها اغتصبها على زعم هذا المأفون ؟!!

أم يفهم منه أنه خاض فى سيرتها وحسبها بما يشين .

_ وفى عون المعبود (8 /122) (فى شرح أحد الأحاديث النبوية) :

(( ( لَيُّ الْوَاجِد ) :  أَيْ مَطْل الْقَادِر عَلَى قَضَاء دَيْنه

( يُحِلّ ): بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر ثَانِيه

( عِرْضه وَعُقُوبَته ): وَالْمَعْنَى إِذَا مَطَلَ الْغَنِيّ عَنْ قَضَاء دَيْنه يُحِلّ لِلدَّائِنِ أَنْ يُغَلِّظ الْقَوْل عَلَيْهِ وَيُشَدِّد فِي هَتْك عِرْضه وَحُرْمَته ،

وَكَذَا لِلْقَاضِي التَّغْلِيظ عَلَيْهِ وَحَبْسه تَأْدِيباً لَهُ لِأَنَّهُ ظَالِم وَالظُّلْم حَرَام وَإِنْ قَلَّ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ  )) .

قلت : واضح من كلامه أن معنى هتك العرض : الخوض فى سيرته بما يشين لا كما يفهم هذا المتحزلق .

_ وفى فيض القدير (فى شرح أحد الأحاديث النبوية ) (1 /714) :

(( (أنك إن ابتغيت) ……….

(الريبة) بكسر الراء وسكون المثناة التحتية

(في الناس) أي التهمة فيهم لتعلمها وتظهرها

(أفسدتهم) أي أوقعتهم في الفساد

(أو كدت) أي قاربت أن

(تفسدهم) لوقوع بعضهم في بعض بنحو غيبة أو لحصول تهمة لا أصل لها أو هتك عرض ذوي الهيئات المأمور بإقالة عثراتهم وقد يترتب على التفتيش من المفاسد ما يربو على تلك المفسدة التي يراد إزالتها 

والحاصل أن الشارع ناظر إلى الستر مهما أمكن والخطاب لولاة الأمور ومن في معناهم بدليل الخبر الآتي : إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس ، الحديث . )) أهـ

قلت : وضح من السياق أن معنى هتك العرض هو الخوض فى سيرته .

* متى هتك أبو سفيان عرض الرسول (تكلم فيه بسوء) :

_ قال الحافظ ابن حجر في الاصابة :
(( أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية …….
وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي صلى الله عليه و سلم ويهجوه ويؤذي المسلمين قبل إسلامه وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة : هجوت محمداً فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء ,
ويقال إن علياً علمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي صلى الله عليه و سلم من قبل وجهه فيقول تالله لقد آثرك الله علينا الآية ففعل فأجابه لاتثريب عليكم الآية
فأنشده أبو سفيان :
لعمرك إني يوم أحمل راية … لتغلب خيل اللات خيل محمد
فكالمدلج الحيران أظلم ليله … فهذا أواني حين أهدى فأهتدي
وأسلم أبو سفيان في الفتح لقي النبي صلى الله عليه و سلم وهو متوجه
إلى مكة فأسلم شهد حنينا فكان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه و سلم الخ . )) أهـ
_ وقال ابن الأثير في اسد الغابة :
(( أبو سفيان بن الحارث القرشي : أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه و سلم . وكان أخا النبي صلى الله عليه و سلم من الرضاعة ………
يقال : إن الذين كانوا يشبهون رسول الله جعفر بن أبي طالب والحسن بن علي بن العباس وأبو سفيان بن الحارث .
وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين وكان سبق له هجاء في رسول الله صلى الله عليه و سلم وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله :
ألا أبلغ أبا سفيان عني … مغلغلة فقد برح الخفاء
هجوت محمداً فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء
ثم أسلم أبو سفيان بعد ذلك فحسن إسلامه ..الخ . )) أهـ
وقال ابن الأثير :
(( وروي أن الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه و سلم من مشركي قريش : أبو سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن الزبعرى وعمرو بن العاص (قبل اسلامه).. )) أهـ
الخلاصة :
كان  ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قبل اسلامه ممن يهجون النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذيه بلسانه ويؤذي الصحب الكرام رضوان الله تعالى عنهم
فهذا يبين معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وهتك عرضي )
و ما اخرجه الهيتمى فى كتابه مجمع الزوائد يشهد بذلك :
"  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به أبو سفيان بن الحارث فقال : يا عائشة هلمي حتى أريك ابن عمك الذي هجاني "
الراوي : عائشة المحدث : الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 6/22 , خلاصة الدرجة : [فيه] عبد الرحمن بن شيبة قال أبو حاتم حديثه صحيح , وبقية رجاله ثقات

_ قال ابن منظور في لسان العرب :

(( والنَّهْك : المبالغة في كل شيء , والنّاهِك والنَّهِيكُ المبالِغ في جميع الأَشياء , قال الأَصمعي النَّهْك أَن تبالغ في العمل , فإِن شَتَمْتَ وبالغتَ في شَتْم العِرْض قيل انْتَهَكَ عِرْضَه . )) أهـ10 / 499

_ وفى العامي الفصيح من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة ج 24 / ص15 :

(( نَهَكَ : انتهكَ عِرْضَ فلان : بالغ في شَتْمِهِ , وانتهك حُرْمَتَه : تناولها بما لا يحلُّ . )) أهـ

وبهذا سقطت الشبهة الواهية والكذبة الكبيرة التى كذبها القس اللوطى زكريا بطرس على أشرف الخلق وسيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم وصدقها ضحاياه من سذج النصارى

ونختم الرد على هذه الشبهة بما قاله الصحابى الجليل حسان بن ثابت رداً على هجاء أبى سفيان للنبى الكريم وما قاله أبو سفيان نفسه بعد إسلامه :

_ قال حسان بن ثابت رضى الله عنه رداً على هجاء أبى سفيان للرسول :
هجوتَ محمداً فأجبتُ عنه *** وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولست له بكفءٍ *** فشرّكما لخيركما الفداء
هجوت مباركاً برّاً حنيفاً *** رسول الله شيمته الوفاء
فإن أبي ووالدتي وعرضي *** لعرض محمد منكم وقاء

_ وقال ابو سفيان حين اسلم :

لعمرك إني يوم أحمل راية *** لتغلب خيل اللات خيل محمد

لكالمدلج الحيران أظلم ليله فهذا *** أواني حين أهدي وأهتدي
هداني هاد غير نفسي ونالني *** مع الله من طردت كل مطرد
أصد وأنأى جاهداً عن محمد *** وأدعى وإن لم أنتسب من محمد
هم ما هم من لم يقل بهواهم *** وإن كان ذا رأي يلم ويفند
أريد لأرضيهم ولست بلائط *** مع القوم ما لم أهد في كل مقعد
فقل لثقيف لا أريد قتالها ***  وقل لثقيف تلك غيري أوعدي
فما كنت في الجيش الذي نال عامراً *** وما كان عن جرا لساني ولا يدي
قبائل جاءت من بلاد بعيدة *** نزائع جاءت من سهام وسردد
****************

تعليق أ/محمود القاعود على أكذوبة القس المنحرف

حديث الرسول الأعظم وأبو سفيان :

(( قال ابن إسحاق : وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة ، فالتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فيهما ، فقالت : يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك ،

قال : لا حاجة لي بهما ، أما ابن عمي فهتك عرضي ، وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال في بمكة ما قال .

قال : فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان بني له . فقال والله ليأذنن لي أو لآخذن بيدي بني هذا ، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشاً وجوعاً ،

فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما ، ثم أذن لهما ، فدخلا عليه فأسلما )) . ( سيرة : ابن هشام ) .

_ يهلل القُمّص المنحرف لكلمة (هتك عرضى ) ويدعى أن هتك العرض معناه الاغتصاب الجنسى !!

قلت : هل يُعقل أن يعترف أى إنسان بأنه تعرّض لاغتصاب جنسى بعد مرور سنوات بعيدة وهو فى عز قوته وسلطانه ؟!

هل يُعقل أن يسجل القرآن الكريم شتى الاتهامات التى وجهها الكفّار للرسول الأعظم وأن يتجاهل أكذوبة الاغتصاب التى اخترعها القُمص وصبيانه ؟!

هل يُعقل أن تروى كتب السيرة جميع الأخبار بما فيها الشاذ والمنكر والموضوع والضعيف وما قاله أعداء المصطفى عنه ولا يسجلوا أكذوبة الاغتصاب التى اخترعها القُمص وصبيانه ؟!

هل يُعقل ألا تعاير (هند بنت عتبة ) زوجة أبى سفيان ، الرسول بحادث الإفك الذى اخترعه القُمص انتقاماً لمقتل أبيها فى غزوة بدر الكبرى ؟!

هل يُعقل ألا يُعاير (الوليد بن المغيرة ) النبى بتلك الأكذوبة ، وهو الذى قال الله فى شأنه :

(( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً . وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُوداً .  وَبَنِينَ شُهُوداً  . وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً .ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ . كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيداً . سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً .  إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ .  فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ . ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ .  ثُمَّ نَظَرَ . ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ . ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ . فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ .  إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ .  سَأُصْلِيهِ سَقَرَ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ .  لَا تُبْقِي وَلَا تَذَر . ُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ . عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ )) ( المدثر : 11 – 30 ) .

هل يُعقل أن يتغافل (الأخنس بن شريق) عن تلك الأكذوبة الخرقاء ، وهو الذى قال الله فيه :

(( وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ . هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ . مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ . عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ . أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ . إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ . سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ )) ( القلم : 10 – 16 ) .

هل يُعقل أن يتعامى (أبو لهب) عن هذه التلفيقات القذرة وهو الذى قال الله فيه :

(( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ . سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ . وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ .  فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ )) ( المسد : 1 – 5 ) .

هل يُعقل أن يتغافل أعداء الرسول الأعظم عن تلك الحادثة الكاذبة ولا يلتفتوا إليها رغم أن القرآن الكريم حمل عليهم وشهر بهم ؟!

هل وحده القُمص دوناً عن باقى البشر الذى يفهم ويعلم ؟!

_ إذاً ما هو المقصود بـ ( هتك العرض ) ؟

ولماذا استخدم الرسول هذا المصطلح فى حق ( أبى سفيان ) واستخدم عبارة ( قال فى بمكة ما قال ) فى حق عبدالله بن أبى أمية ؟

_ قلت :

 أولاً : لا يُعقل أن يأتى إنسان يدعى النبوة ويلوث صورته وسمعته أمام أتباعه اللهم إلا إن كان مجنوناً .. فضلاً عن أن يقول أنه تعرض لاغتصاب جنسى !!

ثانياً : هتك العرض مصطلح يُعبر عن الإيذاء النفسى قولاً ونثراً و شعراً والتعدى على الغير فى غيبته بالكلام الباطل ..

ولم يُستخدم ذلك المصطلح بمعنى ( الاغتصاب ) أو ( الاعتداء الجنسى) إلا حديثاً ..

فالمعنى الجنسى له لا يمكن استخدامه بحال من الأحوال فى أيام الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم

ولم نسمع أو نقرأ أن أحداً من الناس ذهب يشكو اعتداءاً جنسياً للرسول فيقول له : لقد هتك فلاناً عرضى

_ وعن العرض جاء فى  لسان العرب ما يلى :

(( عرض الرجل حسبه ، وقيل نفسه ، وقيل خليقته المحمودة ، وقيل ما يمدح به ويذم .

وفي الحديث: إن أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ،

قال ابن الأثير : هو جمع العرض المذكور على اختلاف القول فيه ، قال حسان :

فإن أبي ووالده وعرضي             لعرض محمد منكم وقاء

قال ابن الأثير : هذا خاص للنفس . يقال : أكرمت عنه عرضي أي صنت عنه نفسي ، وفلان نقي العرض أي برئ من أن يشتم أو يعاب ، والجمع أعراض .

وعرض عرضه يعرضه واعترضه : إذا وقع فيه وانتقصه وشتمه أو قاتله أو ساواه في الحسب،.. أنشد ابن الأعرابي: وقوما آخرين تعرضوا لي ، ولا أجني من الناس اعتراضاً : أي لا أجتني شتما منهم .

ويقال : لا تعرض عرض فلان أي لا تذكره بسوء ،

وقيل في قوله شتم فلان عرض فلان : معناه ذكر أسلافه وآباءه بالقبيح ، ذكر ذلك أبو عبيد فأنكر ابن قتيبة أن يكون العرض الأسلاف والآباء ، وقال : العرض نفس الرجل .

وقال اللحياني : العرض عرض الإنسان ، ذم أو مدح ، وهو الجسد .

وفي حديث عمر ، رضي الله عنه ، للحطيئة : كأني بك عند بعض الملوك تغنيه بأعراض الناس أي تغني بذمهم وذم أسلافهم في شعرك وثلبهم ،

قال الشاعر :

ولكن أعراض الكرام مصونة        إذا كان أعراض اللئام تفرفر

وقال آخر :

قاتلك الله ! ما أشد عليك البدل       فى صون عرضك الجربِ !

يُريد فى صون أسلافك اللئام ِ ؛

وقال فى قول حسّان :

فإن أبى ووالده وعرضى .. أراد فإن أبى ووالده وأسلافى . فأتى بالعموم بعد الخصوص كقوله عز وجل  “ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ  ” ( الحجر : 87 ) أتى بالعموم بعد الخصوص

وفى حديث أبى ضمضمٍ : اللهم إنى تصدقت بعرضى على عبادك . أى تصدقت على من ذكرنى بما يرجع إلى عيبه . وقيل أى بما يلحقنى من الذى فى أسلافى .

وعرض الرجل : حسبه . ويقال : فلان كريم العرض أي كريم الحسب .

 وأعراض الناس : أعراقهم وأحسابهم وأنفسهم .

وفلان ذو عرض إذا كان حسيباً .

وفي الحديث : لي الواجد يحل عقوبته وعرضه

أي لصاحب الدين أن يذم عرضه ويصفه بسوء القضاء ، لأنه ظالم له بعدما كان محرما منه لا يحل له اقتراضه والطعن عليه ، وقيل : عرضه أن يغلظ له وعقوبته الحبس ، وقيل : معناه أنه يحل له شكايته منه ، وقيل : معناه أن يقول يا ظالم أنصفني ، لأنه إذا مطله وهو غني فقد ظلمه .

وفي حديث النعمان بن بشير عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : ( فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه) أي احتاط لنفسه

وفي الحديث : كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ،

قال ابن الأثير: العرض : موضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره ،

وقيل: هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب ،

وقال أبو العباس : إذا ذكر عرض فلان فمعناه أموره التي يرتفع أو يسقط بذكرها من جهتها بحمد أو بذم ، فيجوز أن تكون أموراً يوصف هو بها دون أسلافه ، ويجوز أن تذكر أسلافه لتلحقه النقيصة بعيبهم )) ( لسان العرب ج 4 ص 2887 ) .

وكما هو واضح فالإجماع على أن العرض يعنى النفس , وهتكه يعنى تجريح الإنسان وسبه هو وأهله وأسلافه ..

ثالثاً : يعرف الجميع مقدار العداء الذى أظهره (أبو سفيان ) – قبل إسلامه – للرسول صلى الله عليه وسلم ، وأنه هجا الرسول الأعظم بعدة قصائد ..

ومعروف أن الهجاء عند العرب هو ما يؤلم النفس ويؤذى المشاعر ويهتك العرض ؛ لما يحمله من شتائم وتدليسات وأكاذيب ..

وقصائد الهجاء المتبادلة بين سيدنا حسان بن ثابت رضى الله عنه وأبا سفيان ، خير دليل على ذلك ..

يقول حسان فى إحدى قصائده التى ترد على هجاء أبى سفيان :

ألا أبلــغ أبا سفيان عني       فأنت مجوف نخب هواء

بأن سيـوفنا تركتك عبداً       وعبد الدار سادتها الإماء

هجوت محمداً فأجبت عنه     وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولستَ له بكفءٍ        فشركما لخيركما الفداء

هجوت مباركاً برّاً حنيفاً         أمين الله شـيمته الوفاء

فمن يهجو رسول الله منكم      ويمدحـه وينصُره سواء

فإن أبي ووالده وعرضي       لعرض محمد منكم وقاء

لساني صارم لاعيب فيه           وبحري لاتكدره الدلاء

وقال أيضاً فى هجاء أبى سفيان :

لست من المعشر الأكرمين                 لا عبد شمسٍ ولا نوفل ِ

وليس أبوك بساقى الحجيج             فاقعد على الحسب الأرذلِ

ولكن هجين منوط بهم                      كما نوّطت حلقه المحملِ

تجيش من اللؤمِ أحسابُكُم               كجيش المُشاشة فى المرجلِ

فلو كنت من هاشمٍ فى الصميـ         ـم لم تهجُنا ، وركى مُصطلى

وانتقل الصراع من هجاء الرسول إلى حرب شعرية بين أبى سفيان وحسان ..

يقول أبو سفيان :

ألا من مُبلغ حسّان عنى            خلفت أبى ولم تخلُف أباكا

فرد عليه حسان :

لأنّ أبى خلافتهُ شديدٌ               وأن أباك مثلك ما عداكا

فمعنى قول الرسول الأعظم أن (أبو سفيان) هتك عرضه ، أنه أكثر من هجائه الفاحش المقذع ، الذى دفع حسان بن ثابت لأن يتفرغ لهجاء أبا سفيان ..

وغير هذا كله .. فما زلنا حتى يومنا هذا نستخدم كلمة (هتك العرض) بمعنى الإيذاء النفسى بالكلام ..

فمثلاً عندما نقول عن خنازير المهجر من النصارى أنهم يهتكون عرض الإسلام .. نقصد أنهم يستخدمون أساليب العاهرات فى السب والشتم من أجل تشويه صورة الإسلام ..

وعندما تخرج صحيفة معارضة بعنوان ” هتك عرض الوطن ” فإنها لا تعنى أن أفراد الشعب تم اغتصابهم كما يقول القُمص الكذاب .. ولكنها تعنى أن هناك إساءة بالغة وُجهت للوطن … إلخ .

_ وأما استخدام الرسول الأعظم لعبارة ( قال فى بمكة ما قال ) فى حق(عبدالله بن أبى أمية ) ، فذلك لأنه استهزأ بدعوة الرسول الأعظم وعلق إيمانه على حدوث معجزة كبرى أو أن يأتى الرسول بالله وملائكته ليدلل على صدقه !

فأنزل الله تعالى فيه :

(( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً , أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا , أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا,  أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً , أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء , وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ , قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً )) ( الإسراء : 90 – 93 ) .

_ يتبين لنا أن ما يفعله القُمص محاولة فاشلة بائسة تعيسة خاسرة تافهة لتشويه صورة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. لكن أنى له ذلك وقد تعهد رب العالمين بنصرة رسوله الحبيب :

(( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ )) ( الحجر : 95 – 96 ) .

* لماذا يحاول القُمّص قدر جهده لصق تهمة الشذوذ برسولنا الأعظم ؟ :

_ الإسقاط هو المسيطر على سلوك وفكر زكريا بطرس .. بحيث يرمى الناس بما فيه وفى عقيدته الباطلة الكاذبة التى تجعل من خالق الكون جنين ينزل من مهبل امرأة ويبول ويخرأ ويحتلم ويتعب ويمرض ويأكل ويشرب ويُصلب ..

وقد رمى زكريا بطرس رسولنا بالشذوذ لأن كتابه المقدس يعج بالممارسات الشاذة ، ولأن يسوع الذى يعبده كان شاذ جنسياً وفقاً لدينه

* الشذوذ الجنسى فى الكتاب المقدس :

دعارة الأطفال :

(( ثم صعد واضطجع فوق الصبي ووضع فمه على فمه وعينيه على عينيه ويديه على يديه وتمدّد عليه فسخن جسد الولد. ثم عاد وتمشى في البيت تارة الى هنا وتارة الى هناك وصعد وتمدّد عليه فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه )) ( الملوك الثانى ص4 :34 ).

حب ولواط حتى الموت :

(( شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما . أخف من النسور وأشد من الأسود )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 23 ) .

لذة اللواط تفوق لذة النساء .. هكذا تحدث داود جد يسوع :

(( قد تضايقت عليك يا أخي يوناثان . كنت حلواً لي جداً . محبتك لي أعجب من محبة النساء )) ( صموئيل الثانى ص 1 : 26 ) .

داود جد يسوع واللواط :

(( وكان لما فرغ من الكلام مع شاول أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود ، وأحبه يوناثان كنفسه )) ( صموئيل الأول ص 18 : 1 ) .

يسوع ستربتيز أمام التلاميذ :

(( قام عن العشاء – أى يسوع – ، وخلع ثيابه ، وأخذ منشفة واتزر ها ثم صب ماء في مغسل ، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزراً بها )) ( يوحنا ص 13 : 4 – 5 )

تلميذ يجلس على عضو يسوع الذكرى :

(( وكان متكئاً في حضن يسوع واحد من تلاميذه ، كان يسوع يحبه )) ( يوحنا ص 13 : 23 )

_ ولا يتعجب إنسان من شذوذ يسوع فهو من نسل الزناة اللصوص القتلة السكيرون عبدة الأوثان

راحاب الزانية جدة يسوع :

(( فارسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سراً قائلاً اذهبا انظرا الارض و اريحا فذهبا و دخلا بيت امراة زانية اسمها راحاب و اضطجعا هناك )) ( يشوع 2 : 1 ) .

راعوث جدة يسوع أول امرأة تمص القضيب فى التاريخ :

(( قالت لها نعمي حماتها يا بنتي ألا التمس لك راحة ليكون لك خير فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته ها هو يذري بيدر الشعير الليلة

فاغتسلي و تدهني و البسي ثيابك و انزلي إلى البيدر و لكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل و الشرب و متى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي و اكشفي ناحية رجليه و اضطجعي و هو يخبرك بما تعملين فقالت لها كل ما قلت اصنع )) ( راعوث ص 3 : 1- 5 )

ثامار جدة يسوع تزنى مع حماها :

(وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ . فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا : هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ . فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا ، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً ، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا .

فَمَالَ إِلَيْهَا عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ : هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ . لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ . فَقَالَتْ : مَاذَا تُعْطِينِي لِكَيْ تَدْخُلَ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أُرْسِلُ جَدْيَ مِعْزَى مِنَ الْغَنَمِ . فَقَالَتْ : هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا حَتَّى تُرْسِلَهُ؟ . فَقَالَ: مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟ فَقَالَتْ: خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ » . فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَحَبِلَتْ مِنْهُ.) التكوين [ 38: 12- 18 ] “

ابنة لوط جدة يسوع تزنى مع والدها :

(وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لانَّهُ خَافَ انْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ . وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ : ابُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الارْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الارْضِ . هَلُمَّ نَسْقِي ابَانَا خَمْرا وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ ابِينَا نَسْلا .

فَسَقَتَا ابَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ ابِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلا بِقِيَامِهَا .

وَحَدَثَ فِي الْغَدِ انَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ : انِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ ابِي. نَسْقِيهِ خَمْرا اللَّيْلَةَ ايْضا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ ابِينَا نَسْلاً . فَسَقَتَا ابَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ايْضاً وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلا بِقِيَامِهَا

 فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أبِيهِمَا . فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنا وَدَعَتِ اسْمَهُ مُوابَ -وَهُوَ أبُو الْمُوابِيِّينَ إلَى الْيَوْمِ- وَالصَّغِيرَةُ ايْضا وَلَدَتِ ابْنا وَدَعَتِ اسْمَهُ بِنْ عَمِّي -وَهُوَ ابُو بَنِي عَمُّونَ الَى الْيَوْمِ-.) التكوين [19 : 30ـ 39 ]

زوجة أوريا جدة يسوع التى اغتصبها داود جد يسوع :

(وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ . وكانت المرأة جميلة المنظر جداً .

فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثّى فارسل داود رسلا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها.ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة) [ صموئيل الثانى 11: 2- 27 ]

سليمان جد يسوع زانى وعابد أصنام :

(( واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم لا يدخلون إليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم .

فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة . وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فأمالت نساؤه قلبه .

وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. فذهب سليمان وراء عشتورث إلاهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين. وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود أبيه. )) ( ملوك الأول : 1 – 6 ) .

هذا هو نسب يسوع .. من سلالة زناة .. قتلة ..عباد أوثان .. فلا غرابة فى شذوذه الجنسى ..

ولا غرابة فى أن يحاول القُمص دفع تلك الوساخات ليُلصقها برسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم .

وعلى القُمص أن يكف عن تلك الأكاذيب السمجة السخيفة الرقيعة وألا يُسقط ما فعله يسوع على رسولنا .. فالمشاهد ليس بهذا الغباء الذى يتصوّره القُمص .

ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .

( كتبه أ / محمود القاعود )


_ لسنا فى حاجة للتأكيد على أننا لا نعنى السيد المسيح عليه سلام الله بتلك الشخصية الممسوخة المسماة (يسوع) فى الأناجيل ..

فحاشا لله أن نتحدث بسوء عن كلمة الله وأمه الصديقة الطاهرة البتول (مريم بنت عمران) ..

وحديثنا عن شخصية يسوع لإقامة الحجة على عباد الرب الخروف وإظهار مدى وضاعة الشخصية التى يعبدونها من دون الله .

****************

_ واقرأ أيضاً :

القمص زكريا بطرس شاذ جنسياً بالوثائق الكنسية..الملف الكامل

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: