موقع القمص زكريا بطرس

المنهج الذى يتبعه القمص زكريا بطرس

Posted by doctorwaleed في 13/04/2010


المنهج الذي يتبعه زكريا بطرس فى الكذب على الإسلام

بقلم الاستاذ / ياسر جابر .

المنهج الذى يتبعه زكريا بطرس فى حلقاته التى يهاجم فيها الإسلام ويتطاول عليه :

أولاً : يذكر ألفاظاً أو جُملاً على أنها من القرآن وهي غير موجودة بالمرة , معتمداً على أن من يستمعون إليه هم بسطاء النصارى الذين لن يراجعوا أقواله ..

والمثال : في الحلقة الثالثة والحلقة الرابعة من برنامج اسئلة عن الإيمان قال فى ضوء كلامه عن عقيدة الثالوث :

((مكتوب في القرآن : لا تكذبوا على الله وروحه)) !!

وهذا الكلام غير موجود في القرآن الكريم .

ثانياً : يستدل بأسماء غير معروفة ولا مقبولة كتبت في أماكن مجهولة كما لو كان هذا من وجهة نظر الإسلام !!

مثل قوله في الحلقة الثانية من برنامج اسئلة عن الإيمان : ((هكذا قال الدكتور الإسلامي الشقنقيري في بحث كتبه بالفرنسية في جامعة باريس ))

وفي الحلقة الثالثة قال : (( الشيخ عبد الكريم الجبلي قال هذا … في مجلة كلية الآداب عام 1934))

فكيف يستدل بشخص يسميه الشيخ عبد الكريم لا يعرفه أحد ويقول انه كتب مقالاً في مجلة كلية الآداب ؟!

ولا نعلم ما دخل الإسلام وعلمائه بمجهول كتب في مجلة حائط بكلية الآداب منذ أكثر من سبعين عاماً ؟!

هذا طبعاً إن صح كلام الكذوب .

ولا ندرى من هو الشقنقيرى الذى كتب بحثاً بالفرنسية ؟!!

هل هذا كلام رجل يحترم عقلية مشاهديه أم أنه يستعمل أساليب المفلسين ؟

ثالثاً : بتر أجزاء من الآيات أو استخدامها من منتصفها وحذف أولها وأخرها حيث أن وضع الآية كاملة سيؤدى إلى بيان سوء استدلاله وتكذيب ما يحاول أن يثبته على طريقة (( لا تقربوا الصلاة ))

وسنقابل الكثير من هذه الأمثلة فى كتابنا هذا بإذن الله تعالى .

رابعاً : يذكر قولاً على أساس أنه من أقوال المفسرين ويتجاهل باقي الأقوال التي قالها المفسر في تفسيره !

فأهل التفسير ينقلون الكثير من الآراء حتى الروايات الكاذبة ويقولون في نهايتها أن هذه الرواية غير صحيحة للأسباب التالية وتلك صحيحة للأسباب التالية وهذا الرأى فاسد بسبب كذا بينما الرأى الصحيح هو كذا …

ولكن من يبحث من أجل أن ينتقد أو يخدع فمن الممكن أن ينقل جزءاً من الرواية ولا يذكر تعليق المفسر أو شرحه , وهذا ما يفعله زكريا بطرس

وكثيراً ما يقوم زكريا بطرس بتجاهل باقي الروايات الموجودة بالتفسير التي يُرّجح المؤلف صحتها .

خامساً : من المنهج الذي يستخدمه (وسنجد الأمثلة واضحة بالاستمرار في الرد بعون الله تعالى) الاستعانة بما يسمى دائرة المعارف الإسلامية ويشير إليها كثيراً في حلقاته !

وهذا الكتاب وضعه مستشرقون ( من نصارى ويهود الغرب ) فهو ليس كتاباً إسلامياً , بل هو كتاب يمثل وجهة نظر المستشرقين في تعريف المصطلحات والمعارف الإسلامية .

فهي دائرة معارف غير إسلامية على الحقيقة ,

وهناك الكثير من الرسائل العلمية التي ترد عليها في الجامعات , وخاصة كلية الدعوة الإسلامية بالأزهر .

ومشكلة زكريا بطرس تكمن فى استشهاده بهذه الدائرة المشبوهة على أنها مرجع اسلامى كتبه المسلمون مستغلاً بذلك جهل مشاهديه بهذه الدائرة ومعتمداً على اسمها الذى يوحى بأنها من كتب المسلمين !

سادساً : الاستعانة بكتاب مثل (الملل والنحل للشهرستاني) أو كتاب مشابه له للإمام ابن حزم فى محاولته لإثبات صحة العقائد المسيحية !

وكلا الكتابين يصف معتقد كل فرقة من الفرق الضالة , سواء الفرق التى انشقت عن الإسلام أو الفرق المسيحية كما يبين معتقد البوذية والزرداشتية وغيرهما من الملل والمذاهب .

وزكريا بطرس عندما يستشهد بهذا الكتاب على التجسد الإلهي كمثال , يأتي بوصف المؤلف لفرقة انشقت عن الإسلام أو فرقة غير مسلمة بالمرة على أن هذا رأي الإسلام قائلاً :

" هذا موجود في كتاب “ الملل والنحل” وهى كتاب إسلامي !! "

وبالطبع وصف المؤلف لسلوك أو معتقد فرقة خارجة عن الإسلام ليس إقراراً منه بصحة معتقدهم .

لكنه أسلوب خسيس يتبعه زكريا بطرس فى خداع قوم لا يعلمون شيئاً لا عن الإسلام ولا عن دينهم .

سابعاً : الاستدلال بأحاديث موضوعة رفضها علماء الإسلام وتبين كذبها منذ فجر الإسلام !

فما رفضه علماء الحديث منذ مئات السنين لا يعتبر من النصوص الإسلامية

وكما أن القمص لا يقبل أن نستدل عليه مما رفضه من كتب مثل (سفر أعمال بولس) أو (كتاب الراعي هرمس) أو ( إنجيل برنابا ) أو ( إنجيل توما ) أو (إنجيل الطفولة ) أو ( إنجيل مريم المجدلية ) أو ( إنجيل بطرس ) أو ( إنجيل يهوذا ) أو غيرها من مئات الكتب التي رفضوها واعتبروها بعيدة عن الوحي الإلهي وقالوا إنها لا تصلح لإقامة الحجة عليهم , فكذلك ما رفضه علماء المسلمين من أحاديث وروايات لا مكان له في حوار علمي .

ثامناً : عدم إتباع منهج علمي سليم في البحث والاستدلال ,

فعندما نقول : إننا نريد أن نبحث عن ألوهية المسيح في الإسلام , علينا أن نأتي بكل ما قاله القرآن الكريم والسنة الصحيحة عن هذا الموضوع ,

ولكن أن تأتي بقول غير واضح يتشابه علينا وتستدل به وتهمل قولاً واضحاً وصريحاً ينافي استدلاك فالغرض بذلك هو التدليس والخداع وليس إظهار الحق .

فلا يحق أبداً الاستدلال بالمتشابه فيما يعارض نصاً محكماً صريحاً .

وخذ مثالاً على ذلك :

إن قال لك صديق : لا تشرب العصير الذي أمامك لأنه سيسبب لك ما لا تحبه .

فمن الممكن أن تعتقد أن : العصير يسبب الأرق , أو ارتفاع ضغط الدم , أو انخفاض ضغط الدم , أو العصير منوم أو سام أو مسكر أو ….. إلى آخره من الاحتمالات ,

فهذا قول متشابه لا تستطيع الحكم بوضوح كامل على المقصود منه

ولكن إن قال لك قولا آخر : العصير به سم قاتل .

فالقول الثاني قول محكم , ورجوعك للتفكير في المقصود بالقول الأول وهل هو منوم أو يسبب الأرق هو تضييع وإهدار للوقت , فالقول المحكم والواضح والصريح قد فسر لك المقصود .

وبالمثل فالبحث عن ألوهية المسيح في كتاب وديانة تقول : إن محمداً (عليه الصلاة والسلام) رسول الله وإن عيسى عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله , وإن الدين عند الله الإسلام وأنه قد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وأنه قد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة , وأنه ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ,

فهذا تدليس أو جهل فادح . فالنصوص الغير واضحة للبعض يتم ردها إلى النصوص الواضحة الصريحة .

والحمد لله رب العالمين .

*************************

نقلاً عن كتاب الأستاذ ياسر جبر جزاه الله خيراً  : الرد المخرس على زكريا بطرس .

للمزيد :

المصادر التى يعتمد عليها زكريا بطرس فى خداع مشاهديه

شواهد على كذب وخسة القمص زكريا بطرس من حلقاته نفسها

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: