موقع القمص زكريا بطرس

القمص زكريا بطرس وحل لغز الأحرف المقطعة والوحش !

Posted by doctorwaleed على 13/08/2010


هل الحروف المقطعة تثبت ألوهية المسيح ؟!

حدوتة ألوهية المسيح فى القرآن ووحش الرؤيا 666 !!

عناصر البحث :

_ هل الحروف المقطعة كلام عاطل كما يدعى زكريا ؟

_ زكريا بطرس يكتشف سر الحروف المقطعة !! :

* من هو بحيرا الراهب ؟

* ما المقصود بحساب الجمل ؟

* الأمثلة التى ساقها زكريا من حساب الجمل لإثبات ألوهية المسيح

* ما حقيقة الوحش المذكور فى سفر الرؤيا والرقم 666 ؟

_ العقائد المسيحية فى القرآن الكريم

_ جريدة المدينة السعودية تفضح القمص زكريا بطرس

_ حروف مقطعة فى الكتاب المقدس للمسيحية !!

(نقلاً عن منتديات بن مريم بتصرف)

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد أشرف خلق الله وعلى آله وصحبه ومن اقتفى آثره واهتدى بهداه ,

أما بعد … يقول الله تعالى فى كتابه الكريم :

( وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً ) [الكهف : 56]

سوف نتناول بفضل الله تعالى فى هذا المقال بعض الأكاذيب والإفتراءات الواهية التى وردت على لسان عدو نفسه وعدو البشرية زكريا بطرس حول القرآن الكريم …

ولا نبالغ عندما نصف شخصاً كهذا بعدو البشرية .. فما يفعله هذا القس يعد بمثابة عداء مبين وكره واضح لكل البشر نصارى ومسلمين .. فهو يريد أن يُلقى بالجميع فى هاوية الضلال حتى لا يكون وحيداً على درب الغواية

ولا نقصد بردنا هذا التحقير من ديانة أو عقيدة أحد , ولكن الهدف هو إظهار الحق ودمغ الباطل … وصدق المولى إذ يقول :

( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ , وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]

وكذلك نهدف بهذا البحث مخاطبة اهل العقل من النصارى الباحثين عن الحقيقة حتى وإن اختاروا البقاء على حبهم وعشقهم للقس الذى يغسل عقولهم بأكاذيبه ويتلاعب بها كما يشاء مستغلاً جهلهم بالإسلام .

( قلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ) [يونس : 108]

* شبهة الحروف المقطعه ودلالتها على ألوهية المسيح وشبهة وحش الرؤيا والرقم 666 : 

الآن نتناول ما قاله زكريا المدلس فى إحدى حلقاته بخصوص الحروف المقطعة التى وردت بمطلع بعض سور القرآن ونعقب علي ما قال بالرد …

هل الحروف المقطعة كلام عاطل كما يدعى زكريا ؟

أولاً : يقول زكريا إن الحروف المقطعه فى القرآن هى كلام عاطل ولا يعرف أىٌ من علماء المسلمين ما المقصود من هذه الحروف !!

الرد :

يدعى المشكِّكُون أنه ورد فى فواتح 29 سورة بالقرآن الكريم حروف عاطلة لا يُفهم معناها وهى الحروف الواردة بالمواضع التالية من القرآن :

 (الر : وردت بسور : يونس ، هود ، يوسف ، إبراهيم ، الحجر

الم : وردة بسور : البقرة ، آل عمران ، العنكبوت ، الروم ، لقمان ، السجدة

المر : وردت بسورة الرعد

المص : وردت بسورة الأعراف

حم : وردت بسور : غافر ، فصلت ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف

حم عسق : وردت بسورة الشورى

ص : وردت بسورة ص

طس : وردت بسورة النمل

طسم : وردت بسور : الشعراء ، القصص

طه : وردت بسورة طه

ق : وردت بسورة ق

كهيعص : وردت بسورة مريم

ن : وردت بسورة القلم

يس : وردت بسورة يس )

أطلق الأفاكون على هذه الحروف وصف " الكلام العاطل " والكلام العاطل هو " اللغو " الذى لا معنى له قط !

وللرد نقول : أما عن هذه الحروف ، التى أُفتتحت بها بعض سور القرآن ، فقد فهمت منها الأمة التى أُنزل عليها القرآن بلغتها العريقة أكثر من عشرين معنى ، وما تزال الدراسات القرآنية الحديثة تضيف جديداً إلى تلك المعانى التى رصدها الأقدمون .

فلو كانت " عاطلة " كما يدعى خصوم الإسلام ، ما فهم منها أحد معنى واحداً .

ولو جارينا جدلاً هؤلاء المتحاملين على كتاب الله العزيز من أن هذه " الحروف " عاطلة من المعانى ، لوجدنا شططاً فى اتهامهم القرآن كله بأنه " كلام عاطل " لأنها لا تتجاوز ثمانى وعشرين آية ، باستبعاد " طه" و" يس " لأنهما إسمان للنبى صلى الله عليه وسلم ، حذف منهما أداة النداء والتقدير: يا " طه " يا " يس " بدليل ذكر الضمير العائد عليه هكذا :
(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) و (إنك لمن المرسلين) .

وباستبعاد هاتين السورتين من السور التسع والعشرين تُصبح هذه السور سبعاً وعشرين سورة ، منها سورة الشورى ، التى ذكرت فيها هذه الحروف المقطعة مرتين هكذا : "حم ، عسق "

فيكون بذلك عدد الآيات موضوع هذه الملاحظة ثمانى وعشرين آية فى القرآن كله ، وعدد آيات القرآن الكريم 6236 آية . فكيف ينطبق وصف ثمانٍ وعشرين آية على 6208 آية ؟.

والمعانى التى فُهمتْ من هذه " الحروف " كثيرة نختار منها ما يأتى فى الرد على هؤلاء الخصوم :

الرأى الأول :

_ يرى بعض العلماء القدامى أن هذه الفواتح ، مثل: الم ، و الر ، والمص . تشير إلى إعجاز القرآن بأنه مؤلف من الحروف التى عرفها العرب ، وصاغوا منها مفرداتهم ، وصاغوا من مفرداتهم تراكيبهم وأن القرآن لم يغير من أصول اللغة ومادتها شيئاً ،

ومع ذلك كان القرآن معجزاً لهم ؛ لا لأنه نزل بلغة تغاير لغتهم ، ولكن لأنه نزل بعلم الله عز وجل ، كما يتفوق صانع على صانع آخر فى حذقه ومهارته فى صنعته مع أن المادة التى استخدمها الصانعان فى " النموذج المصنوع " واحدة وفى هذا قطع للحُجة عنهم .

ويؤيد هذا قوله سبحانه وتعالى :

( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ؟! قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) [هود : 13]

وكأن الله تعالى يقول لهم : هذه هى حروف لغتكم التى تعرفونها والتى برعتم وأبدعتم فيها ومع هذا أتحداكم فى الإتيان بمثل هذا القرآن النازل باللغة التى تفوقتم فيها

( فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ) [الطور : 34]

( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) [الإسراء : 88]

الرأى الثانى :

_ إن هذه الحروف " المُقطعة " التى بُدئت بها بعض سور القرآن إنما هى أدوات صوتية مثيرة لإنتباه السامعين ، يُقصد بها تفريغ القلوب من الشواغل الصارفة لها عن السماع من أول وهلة .

فمثلاً " الم " فى مطلع سورة البقرة ، وهى تنطق هكذا " ألف لام ميم " : تستغرق مسافة من الزمن بقدر ما يتسع لتسعة أصوات يتخللها المدّ (أى مد الصوت)

فعندما تقرع هذه الحروف السمع تهيؤه ، وتجذبه لعقبى الكلام قبل أن يسمع السامع قوله تعالى بعد هذه الأصوات التسعة :

( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ) [البقرة : 2]

وإثارة الانتباه بمثل هذه المداخل سمة من سمات البيان العالى ، ولذلك يطلق بعض الدارسين على هذه الحروف فى فواتح السور عبارة " قرع عصى " وهى وسيلة كانت تستعمل فى إيقاظ النائم ، وتنبيه الغافل

وهى كناية لطيفة ، وتطبيقها على هذه الحروف غير مُستنكر . لأن الله عز وجل دعا الناس لسماع كلامه ، وتدبر معانيه ، وفى ذلك يقول سبحانه وتعالى :

( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) [الأعراف : 204]

الرأى الثالث :

_ يرى الإمام الزمخشرى أن فى هذه " الحروف " سرّاً دقيقاً من أسرار الإعجاز القرآنى المُفحم ، وخلاصة رأيه نعرضها فى الآتى :

( واعلم أنك إذا تأملت ما أورده الله عز سلطانه فى الفواتح من هذه الأسماء (يقصد الحروف) وجدتها نصف حروف المعجم ، أربعة عشر سواء ، وهى :

" الألف واللام والميم والصاد ، والراء والكاف والهاء ، والياء والعين والطاء والسين والحاء ، والقاف والنون " فى تسع وعشرين سورة ، على حذو حروف المعجم .

ثم إذا نظرت فى هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف (أجناس الحروف) ،

بيان ذلك أن فيها من المهموسة نصفها :

" الصاد ، والكاف ، والهاء والسين والخاء " .

ومن المجهورة نصفها :

" الألف واللام والميم ، والراء والعين والطاء ، والقاف والياء والنون . "

ومن الشديدة نصفها : 

" الألف والكاف ، والطاء والقاف " .

ومن الرخوة نصفها :

" اللام والميم ، والراء والصاد ، والهاء والعين ، والسين والحاء والياء والنون ".

ومن المطبقة نصفها :

" الصاد والطاء ".

ومن المنفتحة نصفها :

" الألف واللام ، والميم والراء ، والكاف ، والهاء والعين والسين والحاء ، والقاف والياء والنون ".

ومن المستعلية نصفها:

" القاف والصاد ، والطاء ".

ومن المنخفضة نصفها :

" الألف واللام والميم ، والراء والكاف والهاء ، والياء ، والعين والسين ، والحاء والنون ".

ومن حروف القلقلة نصفها: " القاف والطاء " ) .

_ يريد الزمخشرى أن يقول: إن هذه الحروف المذكورة يُلحظ فيها ملحظان إعجازيان :

الأول : من حيث عدد الأبجدية العربية ، وهى ثمانية وعشرون حرفاً . فإن هذه الحروف المذكورة فى فواتح السور تعادل نصف حروف الأبجدية ، يعنى أن المذكور منها أربعة عشر حرفاً والذى لم يذكر مثلها أربعة عشر حرفاً :
14+14 = 28 حرفاً هى مجموع الأبجدية العربية.

الثانى : فهو ملحظ إعجازى من حيث صفات الحروف وهى :

الهمس فى مقابلة الجهارة .

الشدة فى مقابلة الرخاوة .

الانطباق فى مقابلة الانفتاح .

والاستعلاء فى مقابلة الانخفاض .

والقلقلة فى مقابلة غيرها .

نجد هذه الحروف المذكورة فى الفواتح القرآنية لبعض سور القرآن تعادل نصف أحرف كل صفة من الصفات السبع المذكورة .

وهذا الإنتصاف مع ما يلاحظ فيه من التناسب الدقيق بين المذكور والمتروك ، لا يوجد إلا فى كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ,

وهو ذو مغزى إعجازى مذهل لذوى الألباب ، لذلك نرى الإمام جار الله الزمخشرى يقول مُعقباً على هذا الصنع الحكيم :

( فسبحان الذى دقت فى كل شىء حكمته. وهو المطابق للطائف التنزيل واختصاراته . فكأن الله عزّ اسمه عدد على العرب الألفاظ التى منها تراكيب كلامهم ، إشارة إلى ما ذكرت من التبكيت لهم ، وإلزام الحُجة إياهم )

ثم أخذ الإمام الزمخشرى يذكر فى إسهاب الدقائق والأسرار واللطائف التى تُستشف من هذه " الحروف " التى بُدئت بها بعض سور القرآن ، وتابعه فى ذلك السيد الشريف فى حاشيته التى وضعها على الكشّاف ، والمطبوعة بأسفل تفسير الزمخشرى ,

_ وبقى أمرٌ مهمٌّ فى الرد على هذه الشبهة التى أثارها خصوم الإسلام ، وهى شبهة وصف القرآن بالكلام العاطل . نذكره فى إيجاز فى الأتى :

لو كانت هذه " الحروف " من الكلام العاطل لما تركها العرب المعارضون للدعوة فى عصر نزول القرآن ، وهم المشهود لهم بالفصاحة والبلاغة والمهارة فى البيان إنشاءً ونقداً ؛

فعلى قدر ما طعن العرب المشركون فى القرآن , لم يثبت عنهم أنهم عابوا هذه " الفواتح " وهم أهل الذكر " الاختصاص " فى هذا المجال . وأين يكون " الخواجات " الذين يتصدون الآن لنقد القرآن من أولئك الذين كانوا أعلم الناس بمزايا الكلام وعيوبه ؟

وقد ذكر القرآن نفسه مطاعن مشركى العرب فى القرآن ، ولم يذكر بينها أنهم أخذوا على القرآن أىَّ مأخذ ، لا فى مفرداته ولا فى جمله ، ولا فى تراكيبه . بل على العكس سلَّموا له بالتفوق فى هذا الجانب ،

بل وكثير من العرب غير المسلمين امتدحوا هذا النظم القرآنى ورفعوه فوق كلام الإنس والجن

ولشدة تأثيره على النفوس اكتفوا بالتواصى بينهم على عدم سماعه ، والشوشرة عليه :

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ } فصلت 26 

والطاعنون الجدد فى القرآن لا قدرة لهم على فهم تراكيب اللغة العربية ، ولا على صوغ تراكيبها صوغاً سليماً ، والشرط فيمن يتصدى لنقد شىء أن تكون خبرته وتجربته أقوى من الشىء الذى ينقده . وهذا الشرط منعدم أصلاً عندهم .

زكريا بطرس يكتشف سر الحروف المقطعة !! :

أما بالنسبة لمفاجأة زكريا بطرس الرهيبة التى جاء بها فى حلقته الكوميدية فتكمن فى ادعائه بأنه اكتشف سر الحروف المقطعه بعد 14 قرناً من الزمان !!

يدعى أبوجهل العصر الحديث أن بحيرا الراهب علّم النبى محمد القرآن ثم تاب بحيرا من بعد ذلك واخترع الحروف المقطعه ووضع فيها سر المسيحية ليستخدم النصارى حساب الجمل فى فهم هذه الحروف !!

والدليل كما يقول بطرس : أن الآية 92 فى سور يونس تقول : ( فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ )

(طبعاً يقصد أبونا زكريا المُفسّر الجديد للقرآن (بالذين يقرؤون الكتاب من قبلك) النصارى عباد اليسوع المُحرّفين لكتاب الله وليس أهل الحق من أهل الكتاب الذين شهدوا بنبوة النبى محمد وعرفوه من كتبهم كما يعرفون أبنائهم )

ثم بنى زكريا بطرس كذبة أكبر على كذبته الأولى حيث جاء ببعض الحروف المقطعه من فواتح سور القرآن وحسبها بحساب الجمل ليُدلل بها على ألوهية المسيح للخراف الذين يسيرون خلفه دون بحث أو تدبر !

وللرد على خوزعبلات زكريا بطرس علينا أن نجيب على الأسئلة التالية :

_ من هو بحيرا الراهب ؟

_ ما المقصود بحساب الجمل ؟

_ ما هى حقيقة حسابات زكريا بطرس للحروف المقطعة بحساب الجمل ؟

_ ما حقيقة الوحش المذكور فى سفر الرؤيا والرقم 666 ؟

أولاً : من هو بحيرا الراهب ؟

_ بحيرا الراهب هو ذلك الراهب الذى كان يعيش فى بلاد الشام ولم يرد ذكره فى كل كتب التراث والتاريخ الإسلامة إلا بالقصة المعروفة لأغلب المسلمين والتى تفيد بأنه قابل رسول الله مرة واحدة حين كان عمر الرسول 12 عام وكان مع عمه فى رحلة تجارة للشام ورأى فيه بحيرا علامات نبى آخر الزمان الذى ينتظره أهل الكتاب فبشر عم النبى بأن هذا الصبى سيكون النبى المنتظر .

ولم يرد ذكر بحيرا بعد هذه الرواية بأى كلام فى أى كتاب فى الدنيا بما تقيأه زكريا من خرافات كقوله بأن بحيرا علّم الرسول القرآن ثم تاب ثم اخترع الحروف المقطعه !!

بل حتى الرواية صحيحة الإسناد لقصة مقابلة الراهب الشامى مع النبى لا تسمى الراهب ولا تذكر بأنه كان يُدعى بحيرا (كما أوضح الإمام الألبانى)

فلا ندرى من أين يأتى أبو جهل النصارى بخرافاته عن بحيرا وهو يعلم جيداً أن الكلام بدون دليل لا يعجز عنه أجهل الخلق .

ولتضحك عزيزى القارىء بملء فيك وأنت تشاهد بنفسك زكريا بطرس وهو يفضح نفسه ويكشف كذبه عندما يتحدث عن تعليم بحيرا الراهب للرسول !! .. شاهد هذا الفيديو :

القمص زكريا بطرس والراهب بحيرا.. كوميدى

_ والعجيب أن زكريا بطرس ذكر لمشاهديه الغلابة معلومة ما عن الراهب بحيرا تنقض كل ما يقول ويدعيه ,

فنجده يقول أن بحيرا الراهب مات فى الثانيه هجرياً _ ولا نعلم مصدره فى هذه المعلومة_ ولكن هذا يدمر ما يقوله الكذوب من أن بحيرا ألّف الحروف المقطعة

لأن الحروف المقطعة كما أن منها ما هو مكىّ كذلك منها ما هو مدنى (أى نزل بعد الهجرة)

وهذا يعنى أن سوراً كسور (البقرة وال عمران والرعد) والتى جاء بمطلعها حروف مقطعة نزلت بالكامل بعد موت بحيرا .. فمن الذى اخترعها يا زكريا ليضع فيها الأسرار المسيحية المتعلقة بعبادة الإنسان وتأليه المصلوب العارى وتثليث الواحد وتوحيد الثلاثة ؟!!

لقد ردّ القرآن الكريم على أشباه زكريا بطرس من كفار قريش الذيت اتهموا النبى بأنه تعلم القرآن من غيره …

نعم لم يذكر المشركون اسم بحيرا ولكنهم ذكروا اسماءاً أخرى لأشخاص مثل جبر ويسار زعموا أن الرسول تعلّم القرآن منهم ورد القرآن عليهم

وهذا دليل على أن أعداء الإسلام فى كل زمان يسيرون على نهج واحد فى الكذب والافتراء على دين الله

قال تعالى :

( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْماً وَزُوراً {4}

وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً {5} قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً )

وقال كذلك :

(‏ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ , اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ )

وقال تعالى :

(‏وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ !! لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ‏)

وقال جلّ شأنه :

{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ } .

هكذا نجد أن المولى سبحانه يعلم ما يجول فى نفوس هؤلاء المبطلين ويعلم ما يكيدون به للإسلام من افتراءات وأباطيل تتكرر فى كل زمان ويعتقد مثيروها بغبائهم أنهم سيطفئون بها نور الله , والله مُتمُ نوره ولو كره الكافرون .

قال تعالى عن كتابه العزيز :

(‏ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء , وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى . أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ‏)

ثانياً : ما المقصود بحساب الجمل ؟

هو حساب قديم ناتج عن حاجة البشر إلى التعبير عن الحروف بالأرقام ، فكانوا يعطون لكل حرف من حروف اللغة رقماً خاصاُ به ، ويختلف هذا الرقم من حضارة لأخرى .. وجدول حساب الجمل كالتالى :

 

ولكن هل يعد حساب الجمل علماً له قواعد ويمكن أن يُعتمد عليه فى كتب سماوية ؟ .. هذا ما سيتضح من خلال ما يلى :

أهم عيوب أبحاث حساب الجُمَّل :

1- إن أهم عيوب أبحاث حساب الجمّل أنه لا يوجد له منهج ثابت في أي بحث حتى الآن ، وهذا الأمر طبيعي لأن الباحث لو حاول اتباع منهج ثابت وعلمي في حساب الجمل فإنه ببساطة لن يحصل على شيء !

لأن هذا الحساب لا يقوم على شيء ! وجميع النتائج التي وصل إليها الباحثون في هذا النوع من أنواع الحساب مضطربة وغير مضطردة ، أي لا توجد له قاعدة علمية ثابتة .

2- حديث مكذوب :

يحتج أصحاب حساب الجمل بحديث ضعيف نُسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولذلك سنناقش هذا الحديث لنحدد مدى ترجيح صحته :

_ يقول الإمام الكبير ابن كثير رحمه الله في تفسيره للحروف المقطعة (الم) :

" وأما من زعم أنها – أي الحروف المقطعة- دالة على معرفة المُدد وأنه يستخرج من ذلك أوقات الحوادث والفتن والملاحم فقد ادعى ما ليس له وطار في غير مطاره ، وقد ورد حديث ضعيف وهو مع ذلك أدلّ على بطلان هذا المسلك من التمسك به على صحته ، وهو ما رواه محمد بن إسحاق بن يسار" …

وملخص هذا الحديث الضعيف أن اليهود سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يتلو قوله تعالى في بداية سورة البقرة (الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) [البقرة: 1-2] . فقالوا له إن مدة هذا الدين هي 71 سنة لأن الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون وهذه قيم الحروف "الم" في حساب الجمل) ، وقالوا كيف تدخلون في دين مدته 71 سنة؟

فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم هل مع هذا غيره قال نعم : (المص) ، فحسبوها على حساب الجمل فكانت 131 سنة ، فقالوا هل مع هذا غيره فقال : (الر) فقالوا هذا أكبر فهذه الحروف تساوي في حساب الجمل 231 …. ثم قالوا لقد تشابه علينا أمره . "

ويقول ابن كثير عن راوي هذا الحديث : إنه لا يُحتج بما انفرد به ، ثم كان مقتضى هذا المسلك إن كان صحيحاً أن يحسب ما لكل حرف من الحروف الأربعة عشر أي الحروف المقطعة " [1]

ويمكننا هنا أن نطرح سؤالاً بخصوص هذا الحديث المكذوب :

*إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف مدة هذا الدين ، وكثير من الناس سألوه عن يوم القيامة فنزلت عليه آيات كثيرة تؤكد أنه لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله ، فكيف يوافقهم النبي بأن الحروف المقطعة بحساب الجمل تعبر عن مدة هذا الدين ؟

المنطق يفرض في هذا الموقف أن يرد النبى عليهم بقوله :

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ؟ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ , ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً . يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا , قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الأعراف: 187].

فمن غير المعقول أن يوافق النبي الأعظم يوافق اليهود على حسابهم ليوم القيامة , فالحديث الواهى الذى يحتج به هؤلاء كما يقول ابن كثير :

"  أدلّ على بطلان هذا المسلك من التمسك به على صحته "

_ يقول الدكتور يوسف القرضاوي عن هذا الحديث الذي يستند إليه أصحاب هذا الحساب :

" هذه القصة من الناحية العلمية غير ثابتة ، ولم تُروَ بسند صحيح أو حسن ، بل بإسناد ضعيف لا يُحتج به ، ضعفه الحافظ ابن كثير في تفسيره (تفسير القرآن العظيم 1/38) والسيوطي في الدر المنثور (الدر المنثور 1/2) والشوكاني في فتح القدير (فتح القدير 1/31) ، وأحمد شاكر في تخريج تفسير الطبري (تفسير الطبري 1/218). فسقط إذن الاحتجاج بها ، إذ لا يحتج بضعيف عند أهل العلم . "

يتابع الدكتور القرضاوي :

" حساب الجمل لا يقوم على أساس منطقي : ثم إن حساب الجمل نفسه مجرد اصطلاح من جماعة من الناس ، ولكنه اصطلاح تحكمي محض ، لا يقوم على منطق من عقل أو علم …

فمن الذي رتب الحروف على هذا النحو : ا ب جـ د هـ و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ ؟

ولماذا لم تترتب هكذا : ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز إلخ ؟ أو تترتب على أي نحو آخر ؟

ومن الذي جعل للألف رقم (1) والباء رقم (2) وهكذا آحادًا إلى حرف ط ، ثم أعطى للحرف (ي) رقم (20) وللحرف ك (30) وهكذا الزيادة بالعشرات إلى الحرف الذي يعادل (100) وبعده تكون الزيادة بالمئات ؟

لماذا لم تكن الزيادة آحادًا إلى آخر الحروف ؟ ولماذا لم تبدأ بعشرة أو بمائة أو بألف؟ ولماذا لم تكـن هكـذا : ألف (1)، و ب (10)، وجـ (20) وهكذا ؟ ولماذا لم تكن هكـذا: 1، 10، 100، 1000 إلخ …؟ ولماذا ولماذا ؟

كل هذا تحكم من واضعيه المصطلحين عليه . "

_ والعجيب أن الافاك المدلس زكريا بطرس قد استعان فى حلقته بهذا الحديث الباطل وذكر أنه يقرأه من تفسيره ابن كثير ولكنه كالعادة لم يذكر درجة الحديث ولا تعليق ابن كثير عليه ممارساً القص واللصق كالمعتاد ليلبس الحق بالباطل-عن عمد- ليضل مستمعيه المساكين .

ثالثاً : الأمثلة التى ساقها زكريا من حساب الجمل لإثبات ألوهية المسيح :

1- أولاً اليكم الجدول مرة ثانية حتى تحسبوا معنا وتعلموا أن لعب البهلوان زكريا بطرس بحساب الجمل لا يختلف كثيراً عن ممارسة لعبة مثل السودوكو أو الكلمات المتقاطعة

 

_ يقول زكريا أن الحروف (الم) وردت فى 6 سور وأن مجموع هذه الحروف الثلاث بحساب الجمل يساوى = 71

واذا ضربنا 71 فى 6 مرات (أى عدد السور التى وردت به هذه الحروف) فيكون الناتج هو = 426

وبعد ذلك قال المهرج زكريا أن جملة (يسوع المسيح هو ابن الإله) تعطينا نفس الرقم 426 باستخدام حساب الجمل !

ثم أخذ يهلل ويردح ويظهر نفسه فى ثوب المنتصر الفاتح الذى أعاد اكتشاف الذرة وأثبت ألوهية يسوع من القرآن (الذى يُكفّر عباد المسيح) بعدما عجز عن الإتيان بدليل واحد صريح على لسان المسيح يثبت ألوهيته من الأناجيل الأربعة !

وكما هو متوقع فإن السُذّج من محبى زكريا وعشاقه فرحوا جداً بالهبل الذى أكتشفه أبوهم العظيم وقاموا بنشره فى كل مكان على الإنترنت

  وبإستخدام نفس الطريقة التى استخدمها زكريا بطرس , ما رأى القس المفضوح فى أن الجملتين التاليتين تعطيان نفس الرقم 426 عن طريق حساب الجمل :

(رسول الله هو احمد) و (احمد هو رسول الله)

ونستطيع بنفس اللعبة الخائبة أن نخرج عشرات الجمل التى تمدح الإسلام ورسوله وتهدم المسيحية ويساوى حسابها نفس الرقم 426

فما رأيكم يا ضحايا زكريا بطرس ؟؟

ألا تتفقون معنا فى أن أباكم زكريا مُنصّر فاشل لا تنطلى ألاعيبه سوى على قطيع السُذّج الذى يسير ورائه دون إعمال للعقل ؟

_ ويذكر المهرج أيضاً أن الأحرف الثلاث (الر) ذكرت 5 مرات فى القرآن وأن مجموع هذه الأحرف الثلاث بحساب الجمل يعطينا الرقم 231

وذكر أن نفس الرقم 231 يعطيه حساب جملة (الاب والابن وهما اله واحد) !!

وهذا يدعونا لأن نطرح سؤالاً هاماً وهو : ألا يوجد من بين النصارى من لديه عقل يفكر به فيما يتقيأه زكريا بطرس من أكاذيب مضحكة ؟؟

هل الجملة التى ذكرها زكريا بطرس جملة مفيدة يا نصارى العرب ؟؟ (الاب والابن وهما اله واحد) ؟!!

والله لو كان بين النصارى من يستطيع التفريق بين الألف وصباع الماحشى لأدرك أن هذا القس الحقير أفّاك يَستخفُ بعقول الجهلاء ويستحق أن يُبصق فى وجه الأسود

أرأيتم كيف دس البصمجى زكريا بطرس كلمة (وهما) فى جملته الأكثر غباءاً فقط ليحصل على الرقم 231 بغض النظر عن التفكير فى أن الجملة قد فسدت وأصبحت كوثة مقدسة يضحك كل من لديه عقل على مخترعها بمجرد أن يسمعها ؟؟

ألم نقل لكم أن زكريا بطرس هو الاكثر غباءاً بين المُنصّرين ؟

ألم يسمع هذا المسكين عن المثل المصرى القائل : (كدب مساوى ولا صدق منعكش)

سبحان الله .. حتى الكذب لا يجيده زكريا بطرس مع أنه عمله ومهنته ؟

ومع هذا نقول لضحايا زكريا بطرس , ما رأيكم فى أن الرقم 231 تعطيه جملة (محمد هو نبى الله) بحساب الجمل أيضاً … فماذا ستقولون ؟

طبعاً نحن لا نؤمن بهذه الطريقة الاستحمارية ولا نستعملها فى تفسير كلام الله وفقاً لأهوائنا كما يفعل هذا الدّعى .. نحن فقط نقيم الحجة على هذا البهلوان بنفس الطريقة التى يستخدمها فى التلفيق والافتراء على دين الله .

_ يقول المدلس أيضاً أن الحروف (الر) ذكرت 5 مرات فى 5 سور ومجموعها يساوى 231 بحساب الجمل .. وبضرب هذا الرقم فى الخمس مرات (عدد السور التى وردت بها تلك الحروف) سيكون الناتج = 1155 

ثم ذكر الأرجوز أن نفس الرقم 1155 تعطيه بحساب الجمل جملة :

(وهالكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده لوحيد من الاب) !!

ثم يقول زكريا أن هذا النص جاء فى انجيل يوحنا 1-14 ويدّعى بهذا أنه اثبت عقيدة تجسد الله غير المحدود فى الإنسان المحدود من القرآن !!

وبمجرد أن يفتح المسيحى المسكين إنجيل يوحنا ويقرأ العدد المُشار إليه يجد المفاجأة المُحزنة :

(والكلمه صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الاب) يوحنا 1-14

كما ترون النص يقول (والكلمة) وليس (وهالكلمة) … والهاء الزائدة تعطى بحساب الجمل الرقم 5 … يعنى 5 مزورة استخدمها زكريا ليصل بأى طريقة للرقم 1155 وهذا فضلأً عن حذفه لكلمة (مجداً) من العدد

وهذا يعنى أن زكريا بطرس لا يمانع من تحريف كتابه المقدس من أجل التلاعب بعقول ضحاياه الذين لن يبحثوا ورائه أبداً وكأنهم لايمتلكون الكتاب المقدس !!

ومع هذا نقول لهؤلاء الضحايا , ما رأيكم فى أن الرقم 1155 تعطيه بحساب الجمل الجملة التالية :

(قل هو الله ملك الملوك لا اله الا هو واحد ولا شريك له)

ما رأيكم ؟؟ أما آن الآوان لأن تبصقوا فى وجه زكريا بطرس ؟؟

_ بعد ذلك يقول المُحرّف إن الحرفين (حم) تكررت7 مرات فى سبع سور … وأن مجموع الحرفين بحساب الجمل يساوى = 48 , وبضربها فى  7 سيكون الناتج = 336

ثم قال أن نفس العدد 336 يعطيه حساب جملة (يسوع هو ابن الاله الوحيد) !!

طبعاً نسى زكريا بطرس أن هذه الجملة تتعارض مع كتابه المقدس الذى يصف طوب الأرض بأنهم أبناء الله … فكيف يقول هذا المُخرف بعد ذلك أن يسوع هو ابن الله الوحيد وأن هذا مذكور فى القرآن ؟!!

وإليكم بعض الأمثلة عن من وصفوا أيضاً بأنهم أبناء الله :

_ يعقوب (إسرائيل) هو ابن الله البكر : (خروج 4: 22 وقُلْ لِفِرعَونَ هذا ما قالَ الرّبُّ: «إِسرائيلُ اَبْني البِكْرُ» )

_ أفرايم هو ابن الله البكر : (إرميا 31: 9 أنا أبٌ لإسرائيلَ وأفرايمُ بِكْرٌ لي) .

لا أدرى ما هذا الإله العجيب الذى له أكثر من إبن بكر ؟؟ ربما يكون السر فى تعدد زوجاته ؟؟

سبحانك ربى هذا بهتان عظيم

_ سليمان هو ابن الله : (صموئيل الثاني 7: 14 أنا أكونُ لَه أباً وهوَ يكونُ لي اَبناً ).

_ آدم هو ابن الله : (لوقا 3: 38 بن أنوش بن شيت بن آدم ابن الله) .

_ بنو إسرائيل آلهة : (مزامير 82: 6 أنا قلتُ أنتُم آلهةٌ وبَنو العليِّ كُلُّكُم) .

_ الصالحين أبناء الله : (متى 5: 45 فتكونوا أبناءَ أبيكُمُ الّذي في السَّماواتِ) .  (التثنية 14: 1 أنتُم أبناءُ الرّبِّ إلهِكُم). 

(رسالة يوحنا الأولى 3: 1-2 انظُروا كم أحَبَّنا الآبُ حتّى نُدعى أبناءَ اللهِ ، ونحنُ بِالحقيقَةِ أبناؤُهُ . إذا كانَ العالَمُ لا يَعرِفُنا ، فلأنَّهُ لا يَعرِفُ اللهَ . يا أحبّائي ، نَحنُ الآنَ أبناءُ اللهِ).

اذاً على الكذوب زكريا أن يحاول اثبات أن يسوع هو الإبن الوحيد من كتابه المُحرّف دون التمسح والتمحك بالقرآن الذى يُصرّح بما يلى :

" إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ . لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً " [النساء : 171]

" وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً " [الإسراء : 111]

" لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ , سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " [الزمر : 4]

" ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ * مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ " [مريم : 35]

" بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ , إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ , سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ " [المؤمنون : 91]

فهل هذه الآيات وغيرها الكثير من تأليف الراهب بحيرا أيها القس المعتوه ؟؟

وإذا كان بحيرا مهرطقاً وتاب كما تدعى فلماذا لم يحذف هذه الآيات أو يقول بنسخها بدلأً من اللجوء للشفرة المضحكة ووضع أسرار العقائد المسيحية التى يقتنع بها عقل بها ؟!

بالله عليكم , ألا يستحق زكريا بطرس أن يُرسل إلى أقرب مستشفى للأمراض العقلية بأمريكا ؟؟

_ ويقول المخرف زكريا أيضاً أن حساب الحروف فى سورتى الرعد والاعراف (المر) + (المص) بحساب الجمل يساوى الرقم 432 ..

ثم ذكر أن الرقم 432 تعطيه أيضاً بحساب الجمل : (يسوع المسيح هو الفادى ) !!

ولا ندرى فى الحقيقة ما هى الأسس والقواعد التى يعتمد عليها بهلوان النصارى والتى تجعله يحسب حروف سورة ما ويجمعها على حساب حروف سورة أخرى دون غيرها ليحصل على عدد معين يوافق حساب جملة ما يثبت من خلالها للأغبياء عقيدة مسيحية معينة كعقيدة الفداء والصلب مثلاً ؟!!

إن زكريا بطرس رجل مسكين يسير وراء أهوائه ويخدع نفسه ظاناً بذلك أنه يخدع ربه وآلهه وخالقه !! .. لذلك هو لا يقل غباءاً عن المنافقين الذين قال عنه ربنا :

" يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ " [البقرة : 9]

ومع هذا نستطيع أن نبطل حجة البهلوان الواهية ونقول له أن الرقم 432 تعطيه أيضاً بحساب الجمل جملة :

(قل المسيح هو عبد الله)

_ يقول الكذوب أيضاً أن الحروف (كهيعص) والتى بدأت فى سورة مريم تعطى بحساب الجمل الرقم = 195

وأن هذا الرقم تعطيه أيضاً جملة (المسيح الهى) !!

وبدورنا نقول لضحايا بطرس ما رأيكم فى أن العدد 195 تعطيه أيضاً بحساب الجمل , الجمل الآتية :

(ان بولس دجال جداً)

(بولس بلا دين)

(محمد نبى الهدى)

(طه نبىٌ أطاح ببولس)

فما رأيكم يا نصارى ؟؟ هل كان بحيرا يكره رسولكم بولص فوضع كرهه فى هذه الحروف ؟؟

أم أن زكريا بطرس مريض بمرض عقلى خطير ؟؟

_ ثم يقول زكريا بطرس أن حروف سورة الشورى (حم عسق) تعطى رقم 278 بحساب الجمل وهو نفس العدد الذى تعطيه جملة (القدوس هو الله) !!

ولا ندرى ما الذى يريد أن يثبته المخبول زكريا من هذا الكلام وهو يعلم أن القدوس هو اسم من أسماء الله فى القرآن ؟

" يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ " [الجمعة : 1]

أم أن الراهب بحيرا (صاحب سر الحروف المقطعة كما يدعى زكريا) لم يكن يعلم أن الله موصوف بالقدوس صراحةً فى القرآن ؟؟

على كل حال , ليعلم محبى زكريا بطرس أن الرقم 278 تعطيه بحساب الجمل أيضاً جملة :

(الله ليس له والد او ابن)

وبهذا يهدم زكريا بطرس المسيحية برمتها عن طريق حساب الجمل !

_ ويضيف زكريا بطرس أن الحروف (حم , عسق) التى تعطى بحساب الجمل العدد 278 , عند اضافتها إلى حساب (كهيعص) فى أول سورة مريم يكون المجموع = 473 وهذا يعطى بحساب الجمل أيضاً جملة :

(يسوع المسيح ابن الله الوحيد)

لكن ما رأى القمص المعتوه أن الرقم 473 تعطيه أيضاً جملة : (احبوا محمد رسول الاله) ؟؟

أيعتقد هذا المُخرّف أن المسلمين عاجزين عن مجارته فى هذه اللعبة السخيفة الساذجة ؟!

_  بعد ذلك يتحدث زكريا عن الحروف المقطعه المكونه من حرف واحد وهى (ق) و (ن) و (ص) ويقول أن بجمع حسابها ينتج لنا الرقم 240 وهو نفس الرقم الذى تعطيه جملة (المسيح والله واحد) !!

لكن ما رأى مهرج المسيحية فى أن الرقم 240 تعطيه أيضاً جملة : (أحببوا محمد نبى الله) .

_ وللترفيه نقول إن كلمة (بولس) تساوى بحساب الجمل 98 وهذا يعطى كذلك كلمة (جهنم) .. فما رأى بطرس ومحبيه فى هذا الكلام ؟!

وبالمناسبة , لا يعرف كثيرٌ من المسلمين فضلاً عن النصارى أنه يوجد سجن فى جهنم يسمى (بولس) أعده لله للمكابرين المتكبرين ممن على شاكلة زكريا بطرس …

قال النبى صلى الله عليه وسلم :

" يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة في صورة الرجال ، ويغشاهم الذل من كل مكان ، يُساقون إلى سجن في جهنم - يسمى بولس – تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من عصارة أهل النار ؛ طينة الخبال "

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث : الألباني – المصدر: تخريج مشكاة المصابيح – لصفحة أو الرقم: 5039
خلاصة حكم المحدث : حسن .

رابعاً : ما حقيقة الوحش المذكور فى سفر الرؤيا والرقم 666 ؟

_ لجأ بعد ذلك القمص المنحرف زكريا بطرس إلى حيلة أراد من خلالها الطعن فى النبى محمد وتشويه صورته فى أعين المغيبين الذين يصدقونه فى أى شىء يقوله , ولكن حيلة المعتوه انقلبت عليه وعلى ديانته

حاول زكريا إلصاق نبوءة خرافية مذكورة بكتابه المُحرّف بالنبى محمد بهدف سبه والتحقير منه

النبوءة وردت بسفر الرؤيا الملىء بالخرافات والأحلام والكوابيس التى رأها يوحنا فى منامه بعدما أثقل فى عشاءه , وتتحدث هذه الخرافة عن وحش يفعل الأفعال الخارقة كأن ينزل ناراً من السماء وما إلى ذلك لكى يجعل الناس يسجدون له !!

وإليكم النص الذى يتكلم بهذه الخرافة والذى أراد زكريا بطرس أن يثبت لضحاياه النصارى أن الوحش المذكور به هو النبى محمد عن طريق لعبة حساب الجمل أيضاً :

(رؤيا يوحنا)(Rv-13-11) (ورأيت وحشا آخر خارجا من الأرض ، وكان له قرنان أشبه بقرني الحمل ، ولكنه يتكلم مثل تنين)

(Rv-13-12) (وكل سلطان الوحش الأول يتولاه بمحضر منه. فجعل الأرض وأهلها يسجدون للوحش الأول الذي شفي من جرحه المميت)

(Rv-13-13) (ويأتي بخوارق عظيمة حتى إنه ينزل نارا من السماء على الأرض بمحضر من الناس)

(Rv-13-14) (ويضل أهل الأرض بالخوارق التي أوتي أن يجريها بمحضر من الوحش ، ويشير على أهل الأرض بأن يصنعوا صورة للوحش الذي جرح بالسيف وظل حيا)

(Rv-13-15) (وأوتي أن يعطي صورة الوحش نفسا، حتى إن صورة الوحش تكلمت وجعلت جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون)

(Rv-13-16) (وجعل جميع الناس صغارا وكبارا ، أغنياء وفقراء أحرارا وعبيدا ، يسمون يدهم اليمنى أو جبهتهم)

(Rv-13-17) (فلا يستطيع أحد أن يشتري أو يبيع إلا إذا كانت عليه سمة باسم الوحش أو بعدد اسمه)

(Rv-13-18) (هذه ساعة الحذاقة فمن كان ذكيا فليحسب عدد اسم الوحش : إنه عدد أسم إنسان وعدده ستمائة وستة وستون)

هذا هو النص الذى يتكلم عن خرافة الوحش التى لجأ إليها زكريا بطرس لمجرد أنه وجد فى النص الرقم 666

حيث قال المحتال إن العدد 666 تعطيه جملة (رسول العرب بمكة) عن طريق حساب الجمل وأن هذا دليل على أن الوحش المذكور بهذه الصفات الشنيعة هو الرسول محمد !!

وأخذ كعادته يولول ويردح كالنساء وكأنه اكتشف كنزاً وهو يقول : الوحش الوحش الوحش !!

وللرد على هذا المعتوه نقول :

أولاً : يقول زكريا بطرس أن النص يقول أن الوحش ضد المسيح وعدوٌ له !

والسؤال : هل عادى النبى محمد المسيح أم أُنزل عليه قرآنٌ يمدحه ويُثنى عليه وعلى أمه البتول ويثبت طهارتها من الزنى الذى رمتها به اليهود ؟!

أقول لكل نصرانى اقرأ القرآن بنفسك وتعرف على المسيح النبى العظيم الذى أيده الله بالمعجزات وجعل له أماً هى خير نساء العالمين (وهذا ما قاله النبى محمد)

والحق أن عدو المسيح الحقيقى هو الذى جعل منه آلهاً من دون الله وكذّب النبى الخاتم الذى بشر به .

وكيفى أن نورد الآية التالية لنسأل أتباع زكريا : هل كان الرسول محمد عدواً للمسيح ؟؟

" إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " آل عمران

ثانياً : لماذا لم يسأل النصارى زكريا بطرس السؤال التالى :

هل تنطبق مواصفات الوحش على الرسول محمد يا ابونا ؟

1- الوحش يُنزل ناراً من السماء ليجعل الناس تنبهر بأعماله , والنبى محمد لم يفعل هذا .

2- الوحش يأمر الناس أن يصنعوا صورة للوحش ويسجدوا لها , والنبى محمد لم يفعل هذا ايضاً بل نهى عن تعليق الصور وتقديسها

هذا فى الوقت الذى يُقدّس فيه المسيحيون الصور والأيقونات والتماثيل ويُصلّون أمامها , بل ومنهم من يسجد لها فى الكنائس !

3- الوحش يمنع البيع والشراء إلا مع من كان عليه سمة باسم الوحش , ونبينا لم يفعل هذا أيضاً ولم يأمر المسلمين يوماً بألا يتاجروا مع غير المسلمين .

4- يقول النص كذلك ان الوحش سيضع علامة على جبهة اتباعه وعلى ايديهم اليمنى ,, وبالطبع لم يأمر الرسول المسلمين بوضع علامة لا فى جباههم ولا حتى أمر بحفر علامة للصلاة فى الجبهة كما يدعى الكذوب زكريا – وكذلك لم يأمر بوضع علامة فى أيدى المسلمين

والعجيب أن النصارى العرب هم من يضعون علامة الصليب فى أيديهم اليمنى !

5- (يقول القس أطونيوس فكرى : ( إن الوحش سينصب نفسه الهاً )

فهل فعل رسول الله هذا ؟؟ أم أنه كان يدعو الناس إلى اتباعه كبشر نبى ليس إلا ؟

فالنبى محمد صلى الله عليه وسلم هو من كان يقول :

" لا تطروني (أى لا تبالغوا فى مدحى) كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، فإنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله . "

وقال الله تعالى أمراً نبيه :

" قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ , فمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً " [الكهف : 110]

" قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ " [فصلت : 6]

ثالثاً : نطالب النصارى بقراءة التفاسير المسيحية للنص الذى استشهد به زكريا بطرس وليبحثوا فيها عن أى شىء أو أى صفة لها علاقة بالنبى محمد حتى يعلموا حقيقة أفاك القرن زكريا بطرس

رابعاً : ما رأى زكريا بطرس فى أن النبوءة المذكورة بسفر الرؤيا تتحدث عن بولص رسول المسيحية الكذاب الذى ألّف وحده اكثر من نص العهد الجديد وحرّف دين المسيح ؟

والدليل على ذلك أن الرقم 666 تعطيه بحساب الجمل جملة : (بولس مشرك جداً)

وما رأى النصارى فى أن الرقم 666 هو ناتج حساب جملة (زكريا بطرس هو عدو الله) بحساب الجمل أيضاً ؟؟

نتمنى أن يكون الدرس الذى قدمناه كافياً ليفهم القس الغبى أن كل محاولاته لتثبيت النصارى على عقائدهم الواهية باءت بالفشل وتكسرت على صخرة العقل والدليل

ونتمنى أن يستوعب ضحايا زكريا بطرس هذا الدرس جيداً حتى لا يُسلّموا عقولهم لبهلوان مُهرّج يتلاعب بها كيف شاء ومتى شاء .

العقائد المسيحية فى القرآن :

_ لقد حاول زكريا بطرس مستغلاً جهل ابناء ملته بالإسلام , إثبات صحة العقائد المسيحية من خلال حدوتة الراهب بحيرا ولعبة حساب الجمل

وبذل هو وأعوانه جهوداً مضنية فى ذلك دون أن يدرى أن ما جاء به سيجعل من أضحوكة أمام المسيحيين قبل المسلمين

والآن وبعيداً عن خوزعبلات زكريا , دعونا نتعرف على العقائد المسيحية من خلال القرآن الكريم , وليسأل كل مسيحى نفسه : هل القرآن يثبت صحة العقائد المسيحية كما يدعى زكريا بطرس أم العكس ؟

ألوهية المسيح فى القرآن :

" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ , وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ " المائدة 72

" لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ , قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ؟ , وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " المائدة 17

" وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ ؟ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ , إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ{116} مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ{117} إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {118} " المائدة

" اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ " [التوبة : 31]

" وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ " الزخرف 64

" وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ " آل عمران 51

" لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ , وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً " النساء 172

" وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ * إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ " الزخرف 59

عقيدة الثالوث فى القرآن :

" لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ . وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{73} أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {74} مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ , انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ{75} قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{76} قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ{77} " المائدة

" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ . إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ , فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ , إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ . لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً " [النساء : 171]

بنوة المسيح لله فى القرآن :

" وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ . ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ , قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ " [التوبة : 30]

" ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ * مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ . إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ " [مريم : 35]

" وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ " [البقرة : 116]

" وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً  * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً * إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً  * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً " [مريم : 95]

" إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ . لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً " [النساء : 171]

" وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً " [الإسراء : 111]

" لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " [الزمر : 4]

" ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ * مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ " [مريم : 35]

" بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ , إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ , سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ " [المؤمنون : 91]

عقيدة صلب المسيح فى القرآن :

" وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ , وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَل رَّفعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً " [النساء : 158]

عقيدة توارث الخطيئة الاصلية :

" وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى " [طه : 122]

" فتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " [البقرة : 37]

" وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " [الأنعام : 164]

" أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى " [النجم : 41]

المسيح ليس إلا رسول :

" وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ " [المائدة : 111]

" وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ , فلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ " [الصف : 6]

" وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " [آل عمران : 49]

" مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ , انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ " المائدة 75

* وبهذا ننهى الرد على زكريا بطرس وخرافاته حول الأحرف المقطعة بالقرآن سائلين الله تعالى أن يهدى ضحاياه من المغيبين إلى الحق .

" وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ , فاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " [البقرة : 109]

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

*********************

كتبه / عماد الدين (بمنتديات بن مريم)

( تم إضافة الكثير من التعديلات على المقال وأعيد ترتيبه وصياغته وحُذفت بعض أجزائه وأضيف غيرها .. فجزى الله الأخ عماد الدين صاحب المقال الأصلى خير الجزاء على جهده المبارك)

للمزيد حول نفس الموضوع :

جريدة المدينة السعودية تفضح القمص زكريا بطرس

 أ ب حوار أديان يا زكريا يا بطرس – الحروف المقطعة في فواتح السور

حروف مقطعة فى الكتاب المقدس للمسيحية

About these ads

عفواً ، التعليقات ملغية حالياً.

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: