موقع القمص زكريا بطرس

هل فى القرآن أخطاء نحوية ولغوية كما يدعى زكريا بطرس ؟

Posted by doctorwaleed في 01/10/2010


هل يوجد فى القرآن الكريم أخطاء نحوية ولغوية ؟

الرد العلمى المُخرس على الجهول زكريا بطرس

_ كعادته فى الكذب والتلبيس وبطريقته المسرحية المعهودة , إدّعى بهلوان النصارى زكريا بطرس فى حلقاته التى يسرح بها بعقول البسطاء أن القرآن ملىء بالأخطاء النحوية واللغوية !!

وزعم القس كعادته أنه أفحم المسلمين وأتى بالذئب من ذيله وأن الجهالات التى يتكلم بها تأتى عن دراسة عميقة للإسلام مدتها خمسون عاماً !

ولا شك أن هذا المُهرّج صاحب الأداء المسرحى لصٌ مفضوح لم يأت أبداً بشىء بجديد .. فكل ما ألقاه الكذوب من أكاذيب وشبهات خائبة على مسامع النصارى مسروقٌ من أسياده وأساتذته فى الكذب , المستشرقين

وكل ما يفعله هذا الجهول وأشباهه هو القيام بدور الببغاوات وترديد ما يحفظونه من أسلافهم فى الكذب الذين أنبرى لهم علماء الإسلام قديماً وحديثاً وفنّدوا كل ما جاءوا به من أكاذيب كالشيخ الشعراوى رحمه الله الذى لم يترك شبهة واحدة لهؤلاء إلا ورد عليها فى خواطره .

_ وسبق وأن نشرنا بالموقع محاضرة صوتية لفضيلة الشيخ عادل السيد يرد فيها على زكريا بطرس والجهالات التى صدرت منه فى هذا الموضوع ويلقنه درساً لا أعتقد أنه سينساه . 

وها نحن من جديد نعرض للباحثين عن الحق الردود العلمية التفصيلية على كل شبهة حول الإعجاز اللغوى للقرآن يثيرها كل من على شاكلة زكريا بطرس

وسنعتمد فى هذه الردود العلمية الموثقة على كتابى :

(تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين) لفضيلة الدكتور / منقذ السقار 

(الردود المسكتة على الإفتراءات المتهافتة) للشيخين / أبو عبد الله الصارم وإيهاب كمال

وسنجيب فى هذه الردود على الأسئلة التالية لأعداء الإسلام  :

_ مقدمة الردود : هل يمكن أن يكون فى القرآن أخطاء نحوية ولغوية ؟

_ لماذا رُفع إسم (إنّ) فى قوله تعالى :

قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا [طه : 63]

_ لماذا نُصب الفاعل (الظالمين) فى قوله تعالى :

قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [البقرة : 124]

_ لماذا نُصبت (المقيمين) المعطوفة على مرفوع فى قوله :

لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً [النساء : 162]

_ لماذا نُصبت (الصابرين) المعطوفة على مرفوع فى قوله :

وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة : 177]

_ لماذا رُفعت (الصابئون) المعطوفة على منصوب فى قوله :

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [المائدة : 69]

_ لماذا رُفع الفعل (يقولُ) بعد (حتى) فى قراءة ورش فى قوله تعالى :

حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ [البقرة : 214]

_ لماذا جُمع بين فاعلين فى قوله تعالى :

وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ [الأنبياء : 3]

_ كيف يُخاطب المثنى بصيغة الجمع فى قوله :

إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [التحريم : 4]

_ لماذا تم تذكير المؤنث فى قوله تعالى :

وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [الشورى : 17]

إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف : 56]

_ لماذا الخلط بين ضمير الجمع والإفراد فى قوله :

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ [البقرة : 17]

_ لماذا التركيب المؤدى لاضطراب المعنى فى قوله :

لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الفتح : 9]

_ لماذا لما تقل الاية (ولكن البر أن تؤمنوا) فى قوله :

وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ [البقرة : 177]

_ أليس من الخطأ أن يأتى ضمير الغائب (بهم) فى قوله تعالى :

هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا [يونس : 22]

_ لماذا لم تقل الاية التالية (هذان خصمان اختصما) :

هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ [الحج : 19]

_ هل يوجد خطأ لغوى فى قوله تعالى :

إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ [آل عمران : 59]

_ لماذا لم تقل الاية التالية (كالذين خاضوا) :

فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ [التوبة : 69]

_ لماذا تنوين (قواريرا) و (سلاسلا) الممنوعتين من الصرف فى قوله :

وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [الإنسان : 15]

إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالاً وَسَعِيراً [الإنسان : 4]

_  أين جواب (فلما) فى قوله تعالى :

فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ [يوسف : 15]

_ لماذا جُزمت كلمة (أكن) المعطوفة على منصوب فى قوله تعالى :

فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ [المنافقون : 10]

_ لماذا جاءت كلمة (عشرة) بدلاً من (عشر) فى قوله :

فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ [البقرة : 196]

_ لماذا جُمع اسمٌ علم  فى قوله :

وَطُورِ سِينِينَ [التين : 2]

سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ [الصافات : 130]

_ لماذا نُصبت كلمة (ضراء) وهى مضاف إليه فى قوله :

وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ [هود : 10]

_ لماذا جاءت كلمة (معدودة) مفردة فى قوله :

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً [البقرة : 80]

_ كيف يُوصف (الطفل) بإسم الموصول (الذين) فى قوله :

أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء [النور : 31]

_ هل يوجد خطأ لغوى فى قوله تعالى :

وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً [الأعراف : 160]

_ هل يوجد فى القرآن اخطاء إملائية ؟!

مقدمة الردود

هل يمكن أن يكون فى القرآن أخطاء نحوية ولغوية ؟

********************* 

 

 

لماذا رُفع إسم (إنّ) فى قوله تعالى :

قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا [طه : 63]

*******************

 

 

لماذا نُصب الفاعل (الظالمين) فى قوله تعالى :

قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [البقرة : 124]

*******************

لماذا نُصبت (المقيمين) المعطوفة على مرفوع قبلها فى قوله :

وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً [النساء : 162]

*******************

لماذا نُصبت (الصابرين) المعطوفة على مرفوع فى قوله :

وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء [البقرة : 177]

لماذا رُفعت (الصابئون) المعطوفة على منصوب فى قوله :

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئونَ وَالنَّصَارَى [المائدة : 69]

******************

لماذا رُفع الفعل (يقولُ) بعد (حتى) فى قراءة ورش فى قوله تعالى  :

حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ , أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ [البقرة : 214]

 

لماذا جُمع بين فاعلين فى قوله تعالى :

وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ [الأنبياء : 3]

**********************

 

كيف يُخاطب المثنى بصيغة الجمع فى قوله تعالى :

إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [التحريم : 4]

*******************

لماذا تم تذكير المؤنث فى قوله تعالى :

وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ [الشورى : 17]

إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف : 56]

**********************

لماذا الخلط بين ضمير الجمع والإفراد فى قوله :

كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ [البقرة : 17]

*******************

لماذا التركيب المؤدى لاضطراب المعنى فى قوله :

لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الفتح : 9]

*******************

لماذا لما تقل الاية (ولكن البر أن تؤمنوا) فى قوله :

وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ [البقرة : 177]

أليس من الخطأ أن يأتى ضمير الغائب (بهم) فى قوله تعالى :

هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا [يونس : 22]

لماذا لم تقل الاية التالية (هذان خصمان اختصما) :

هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ , فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ [الحج : 19]

هل يوجد خطأ لغوى فى قوله تعالى :

إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ , خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ [آل عمران : 59]

لماذا لم تقل الاية التالية (كالذين خاضوا) :

فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ [التوبة : 69]

لماذا تنوين (قواريرا) و (سلاسلا) الممنوعتين من الصرف فى قوله :

وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [الإنسان : 15]

إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالاً وَسَعِيراً [الإنسان : 4]

أين جواب (فلما) فى قوله تعالى :

فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ [يوسف : 15]

لماذا جُزمت كلمة (أكن) المعطوفة على منصوب فى قوله تعالى :

فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ [المنافقون : 10]

لماذا جاءت كلمة (عشرة) بدلاً من (عشر) فى قوله :

فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ [البقرة : 196]

لماذا جُمع اسمٌ علم  فى قوله :

وَطُورِ سِينِينَ [التين : 2]

سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ [الصافات : 130]

لماذا نُصبت كلمة (ضراء) وهى مضاف إليه فى قوله :

وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ [هود : 10]

لماذا جاءت كلمة (معدودة) مفردة فى قوله :

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً [البقرة : 80]

كيف يُوصف (الطفل) بإسم الموصول (الذين) فى قوله :

أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء [النور : 31]

هل يوجد خطأ لغوى فى قوله تعالى :

وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً [الأعراف : 160]

هل يوجد فى القرآن اخطاء إملائية ؟!

وماذا عن الكلمات : رحمت , الصلوة , ابرهيم وابرهم ؟؟

 

للمزيد :

كتاب للدكتور منقذ السقار يرد على كل أكاذيب زكريا بطرس
كتب (سلسلة الهدى والنور) _ إهداء لمحبى زكريا بطرس
كتاب جديد يرد على كل افتراءات زكريا بطرس وأشباهه

كتاب (إزهاق الباطل) للرد على شبهات زكريا بطرس

ردود فضيلة الشيخ عادل السيد على القمص زكريا بطرس

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: